هدوء حذر على محاور ريفي دمشق وحمص واستهداف داعش في بادية تدمر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

وزير الدفاع الأميركي لا يرى مفرًّا من سقوط مدنيين خلال الحرب على الإرهاب

هدوء حذر على محاور ريفي دمشق وحمص واستهداف "داعش" في بادية تدمر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هدوء حذر على محاور ريفي دمشق وحمص واستهداف "داعش" في بادية تدمر

مظاهر الهدوء الحذر في ريف دمشق
دمشق-نور خوام

يسود هدوء حذر محاور الاشتباك على طول امتداد الجبهات الشرقية والجنوبية الشرقية في ريف دمشق، بعد الانجازات التي حققتها القوات الحكومية  خلال الأيام الماضية, فيما انخفضت وتيرة المواجهات بشكل ملحوظ على اتجاه سلسلة جبال الشومرية بالريف الشرقي بعد أن تمكنت القوات من تثبيت نقاطها و تدعيمها بشكل كبير لتكون منطلقاً لعملياتها العسكرية ضد تنظيم “داعش” خلال الأيام المقبلة .

كذلك خيم هدوء حذر على طول خطوط التماس في ريف حمص الشمالي دون أن يسجل أية خروقات من قبل الميليشيات الإرهابية المسلحة . واكد  مصدر أمني أن الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الهندسة بالجيش السوري تواصل عمليات التفتيش والتمشيط عن مخلفات التنظيمات الإرهابية المسلحة في حي الوعر . ولفت المصدر إلى أن الجهات المختصة ضبطت عدد من المقرات الجديدة للتنظيمات المسلحة بالأبنية الحمراء في حي الوعر عثر بداخلها على كميات من الأسلحة و الذخيرة, كما عثرت على مشفى ميداني آخر يحتوي كميات من المعدات الجراحية والمواد الإسعافية .

وأشار المصدر إلى أنه تم ضبط شبكة من الأنفاق في حي الوعر القديم مجهزة بشكل متقن كي لا تنهار بعضها يصل طوله لأكثر من 300 متر , مبيناً أن بعض تلك الأنفاق كانت تتجه باتجاه مبنى المشفى العسكري ومنطقة الكليات العسكرية . بالمقابل ضبطت وحدات الهندسة في الجيش كمية جديدة من الألغام والعبوات الناسفة المختلفة الأوزان والأحجام و الأشكال التي زرعها الإرهابيون في بعض الحدائق والأماكن العامة والمنازل السكنية والطرقات في حي الوعر و عملت على تفكيكها و تأمينها دون أن يصاب أحد المدنيين بأذى .

إلى ذلك قال مصدر عسكري في ريف حمص إن الطيران الحربي نفذ خلال الساعات الماضية سلسلة طلعات جوية استهدف خلالها مناطق سيطرة “داعش” الإرهابي ومحاور تحركات مقاتليه وخطوط إمدادهم في التليلة والمحطة الثالثة ومحيط بلدة السخنة في بادية تدمر الشرقية بأقصى الريف الشرقي لمحافظة حمص, ما أسفر عن تدمير تلك الأهداف بشكل كامل و إيقاع أعداد من إرهابيي التنظيم قتلى ومصابين وتدمير عدد من أسلحتهم و وسائطهم النارية .

وأفادت مصادر أهلية بأن تنظيم “داعش” الإرهابي أقدم على استهداف بلدة المخرم بريف حمص الشرقي بثلاث قذائف صاروخية سقطت إحداها بالمدينة دون أن يسجل أية إصابات في صفوف المدنيين و اقتصرت أضرارها على الماديات, فيما سقطت القذيفتان الباقيتان في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة دون أن تتسبب بأية أضرار تذكر.

وعثر مقاتلو "قوات سورية الديمقراطية" الأحد على مقبرة جماعية شرقي مدينة الطبقة، دفن فيها تنظيم "داعش" المئات من ضحاياه. وذكرت وكالة "فرات" الناطقة باللغة الكردية أن المقبرة تقع في منطقة صحراوية على مسافة 4 كم شرق الطبقة، سيطرت عليها "قوات سوريا الديمقراطية" في 10 مايو/أيار.

وأضافت الوكالة أن مسلحي التنظيم جلبوا لهذه المقبرة جثث الجنود السوريين والموظفين الحكوميين، الذين أعدموهم بعد الاستيلاء على المدينة في أغسطس 2014. وقال أحد شهود العيان إن التنظيم قتل المئات من الجنود السوريين، الذين دافعوا عن القاعدة الجوية العسكرية هناك، حيث كانت آخر معقل للقوات الحكومية، مؤكدا أن "داعش" قطع رؤوس معظم الضحايا.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أنه "لا مفر من سقوط ضحايا مدنيين في الحرب على الإرهابيين في سورية والعراق"، موضحا أن بلاده "تبذل كل ما في وسعها إنسانيا" لتفادي ذلك. وقال لقناة "سي بي أس" الأحد إن هؤلاء الضحايا "واقع في هذا النوع من الأوضاع". وأكد أن الولايات المتحدة "تفعل كل ما في وسعها من الناحية الإنسانية مع أخذ في الاعتبار الضرورات العسكرية" لتفادي سقوط ضحايا مدنيين. ولفت ماتيس إلى أنه "لم نغير في قواعد شن" الغارات الجوية التي تحدد الإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها لتفادي سقوط ضحايا مدنيين. وأضاف "لا تهاون في إرادتنا في حماية الأبرياء".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدوء حذر على محاور ريفي دمشق وحمص واستهداف داعش في بادية تدمر هدوء حذر على محاور ريفي دمشق وحمص واستهداف داعش في بادية تدمر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 04:50 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

"دراسات في الشعر الأردني المعاصر" لعماد الضمور

GMT 11:49 2025 الثلاثاء ,16 أيلول / سبتمبر

توقعات الأبراج​ اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:25 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

اليورو يرتفع إلى أعلى مستوى بعد بيانات ألمانية

GMT 01:39 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لاغارد تتوقع انخفاض الناتج المحلي الصيني في 2019

GMT 11:00 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

TikTok يتفوق على فيس بوك فى عدد التحميلات

GMT 19:34 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كوشنر يؤكد لا إعمار لغرب غزة قبل نزع سلاح حماس

GMT 22:28 2025 السبت ,09 آب / أغسطس

درة تتألق بإطلالات صيفية ملهمة في 2025

GMT 13:52 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ملكة بريطانيا تحضر أول اجتماع حكومي منذ جلوسها على العرش

GMT 23:45 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

حبل التكاذب طويل

GMT 00:42 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

عمرو السوليَة يكشف كواليس انتقاله من الشعب الإماراتي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon