الجيش اللبناني يتخذ وضعيات قتالية في وجه إسرائيل عند الحدود
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الجيش اللبناني يتخذ وضعيات قتالية في وجه إسرائيل عند الحدود

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجيش اللبناني يتخذ وضعيات قتالية في وجه إسرائيل عند الحدود

الجيش اللبناني
بيروت - لبنان اليوم

حثّت قوات حفظ السلام الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل»، لبنان وإسرائيل، على استخدام آليات التنسيق التي «نضطلع بها» بشكل فعال «لمنع سوء الفهم والانتهاكات، والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة» الحدودية التي شهدت توتراً مفاجئاً، اتخذ خلاله عناصر الجيش اللبناني وضعيات قتالية مقابل القوات الإسرائيلية، على أثر محاولة مدنيين لبنانيين اعتراض جرافات إسرائيلية حاولت تجريف أراضيهم في منطقة حدودية متداخلة يقول لبنان إنها تابعة له.وأعلن الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، انتشاره بالمنطقة الحدودية في كفرشوبا، في جنوب شرقي لبنان، بعد قيام القوات الإسرائيلية بتفريق متظاهرين.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على حسابه في «تويتر»، إن مظاهرات اندلعت في منطقة جبل روس على الحدود اللبنانية. وأضاف أدرعي أن المحتجّين ألقوا الحجارة على قوة عسكرية إسرائيلية في المنطقة، في حين ردَّت القوات الإسرائيلية مستخدمة ما سمّاه «وسائل» لتفريق المظاهرات.وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان: «لن نسمح بخروق أمنية على الحدود مع لبنان».

وأكد الناطق الرسمي باسم قوة «اليونيفيل»، أندريا تيننتي، أن «جنود حفظ السلام، التابعين لـ(اليونيفيل) موجودون على الأرض، وقد كانوا على الأرض منذ البداية؛ لضمان استمرار وقف الأعمال العدائية، ولإرساء الهدوء، والمساعدة في تخفيف حدة التوتر».وأضاف: «إننا نحثُّ الأطراف على استخدام آليات التنسيق التي نضطلع بها بشكل فعال لمنع سوء الفهم والانتهاكات، والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة».وتابع تيننتي أن «اليونيفيل» على اتصال بالأطراف، وتسعى جاهدة لإيجاد حلول. ودعا الجانبين إلى «ممارسة ضبط النفس، وتجنب الأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر على طول الخط الأزرق».

ويعود التوتر إلى يوم الأربعاء، حين بدأت جرافات إسرائيلية تجريف أراض لبنانية في تلال كفرشوبا، الواقعة على مثلث حدودي بين لبنان والجولان وإسرائيل، واقتربت مما يُسمى خط الانسحاب، مما دفع مدنيين لبنانيين للوقوف قبالتها. وأظهرت مقاطع فيديو، انتشرت، الخميس، جرافة إسرائيلية تجرف التراب في نقطة كان يوجد فيها راعٍ لبناني، مما أدى إلى طمره بالتراب. واستدعى ذلك تدخُّل قوات حفظ السلام المؤقتة العاملة في الجنوب «اليونيفيل» لانتشاله، بعد طلبها من سائق الجرافة الإسرائيلية إيقافها.

وتقول مصادر ميدانية إن «التصدي للجرافات الإسرائيلية كان داخل الأراضي اللبنانية المحتلّة؛ احتجاجاً على قيام الجيش الإسرائيلي بحفر خنادق في أراضٍ مملوكة لهم، لكنها ما زالت محتلة». واستمر الاستنفار المتبادل على ضفتي الحدود عند «خط الانسحاب» في تلال كفرشوبا، حتى فترة بعد الظهر، في حين دفعت قوات «اليونيفيل» بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة؛ لمنع الاحتكاك بين الطرفين.

ويقول لبنان إن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية في مزارع شبعا، وتلال كفرشوبا، وجزء من قرية الغجر الحدودية، الواقعة على السفل الغربي لجبل الشيخ. ولا تزال هذه النقاط بمثابة نزاع حدودي منذ انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في عام 2000.وأظهرت مشاهد تداولها ناشطون مؤيدون لـ«حزب الله»، في «تويتر»، الأربعاء، تثبيت القوات الإسرائيلية أسلاكاً معدنية قرب «خط الانسحاب»؛ لمنع عبور الرعاة والمزارعين إلى الأراضي المحتلة. وتكرر الأمر، اليوم الجمعة.

وتحرك مدنيون لبنانيون، اليوم الجمعة، في المنطقة الحدودية، ضد عمليات التجريف التي طاولت منطقة بوابة حسن وبركة بعثائيل في خراج بلدة كفرشوبا، واعترضوا على تغيير معالم الأرض في المنطقة، وذلك في تظاهرة رُفعت فيها الأعلام اللبنانية.وقالت مصادر ميدانية إن أهالي المنطقة «أزالوا أسلاكاً شائكة وضعتها إسرائيل»، في حين «ردّت القوات الإسرائيلية بإلقاء قنابل مسيلة للدموع؛ في محاولة لتفريق المحتشدين». وأفادت وسائل إعلام محلية بإصابة مواطن لبناني بالقنابل المسيلة للدموع، كما أصيبت سيارة مدنية بقنبلة دخانية.

وعلى الفور، انتشرت القوات الإسرائيلية في المنطقة المقابلة بشكل كثير، واستقدمت آليات عسكرية، في حين استقدم الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» تعزيزات إلى المنطقة. ونشر الجيش اللبناني صوراً تُظهر اتخاذ عناصره وضعيات قتالية وراء السياج الشائك. وبدا الجيش على مسافة «صفر»، مقابل القوات الإسرائيلية التي انتشرت إلى جانب السياج، وعلى التلال المواجهة لنقطة التماس.يأتي استحداث القوات الإسرائيلية خنادق عند «خط الانسحاب»، بعد أسبوعين على تهديد «حزب الله» بالعبور إلى إسرائيل، وذلك في مناورة عسكرية حية أقامها في الجنوب، وتحاكي عبور مقاتليه بسياج الحدودية، والجدران التي رفعتها القوات الإسرائيلية على الحدود مع جنوب لبنان.

وشارك، في تحرك الجمعة، مفتي مرجعيون حاصبيا الشيخ حسن دلي مفتي، ومفتي منطقة مرجعيون الجعفري عبد الحسين عبد الله، ورجال الدين ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من أبناء المنطقة. وأكد عضو كتلة «التنمية والتحرير»، النائب قاسم هاشم، خلال مشاركته في التحرك، أن «تحرك أبناء منطقة العرقوب في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، اليوم، هو البداية لاستكمال تحرير مزارع شبعا، وتلال كفرشوبا، بكل الوسائل المتاحة ما دامت إرادة أبناء هذه الأرض حية وجاهزة، لوضع حد للغطرسة والعدوانية الإسرائيلية».

قد يهمك ايضاً

 

لاجئون سوريون «يعيشون في رعب» خشية ترحيلهم من لبنان

الجيش اللبناني يُحقق في إطلاق صواريخ و«يونيفيل» تصف الوضع بـ«الخطير»

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش اللبناني يتخذ وضعيات قتالية في وجه إسرائيل عند الحدود الجيش اللبناني يتخذ وضعيات قتالية في وجه إسرائيل عند الحدود



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفضل العطور النسائية لصيف 2022

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

مصادرة صهريج مازوت في صور

GMT 09:49 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

عطور تُناسب عروس موسم ربيع وصيف 2022

GMT 20:03 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطلاق المبكر..أليس منكم رجل رشيد ؟
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon