نجيب محفوظ في النقد المغربي في ندوة مكتبة الإسكندرية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"نجيب محفوظ في النقد المغربي" في ندوة مكتبة الإسكندرية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "نجيب محفوظ في النقد المغربي" في ندوة مكتبة الإسكندرية

الإسكندرية ـ أحمد خالد
شهدت مكتبة الإسكندرية، مساء الثلاثاء، ندوة بعنوان "نجيب محفوظ في النقد المغربي"، وذلك في إطار البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب. وقال الدكتور محمود الضبع: إن كل شخصيات نجيب محفوظ هي شخصيات حقيقية، وإن القارئ عندما يقرأ الرواية يشعر بأنه يعرف هذه الشخصية ويفهمها جيدًا حتى وإن لم يتعامل معها، حيث إن ملامحها وثقافتها وأبعادها تكون واضحة من خلال وصف مفصل. وأوضح مدى ارتباط الثقافتين المغربية والمصرية، ومدى احترام المغرب لثقافة وتراث وفن مصر. وتحدثت الدكتورة زهور كرام عن كتاب "نجيب محفوظ في النقد المغربي والغربي"، قائلة إنها تعتبره حوارًا بين الإبداع المصري المجسد في نجيب محفوظ والنقد المغربي. وقالت إن الكتاب هو نتيجة للاحتفال بالذكرى المئوية لنجيب محفوظ في المغرب. وأضافت أن الكتاب عبارة عن التصور النقدي الراهن لنجيب محفوظ، حيث لم يمدح الحضور نجيب محفوظ، ولكن ناقشوا طرق ظهور نجيب محفوظ جديد يتماشى مع أفكار وثقافة القرن الحادي والعشرين، ويعكسها في روايته، خاصةً بعد ثورات "الربيع العربي". وأضافت أنهم أرادوا إعادة قراءة نجيب محفوظ في أفق تطوير السرد العربي الإبداعي. وقالت إن الدكتور سعيد مقتين له دراسة في الكتاب باسم "هل من نجيب عربي للقرن الحادي والعشرين؟"، وهي دراسة تحليلية لمنطق نجيب محفوظ، والشخص الذي نأمل له أن يكون نجيب هذا القرن، وكيف نحقق ذلك. وأضافت أن الدكتور كريم مندول كان له دراسة مميزة تحت اسم "كيف قرأت نجيب محفوظ من دون أن أقرأه"، حيث ناقش وجود نجيب محفوظ وتواجده في لقاءات صحفية وتليفزيونية، والحديث عن شخصيته أكثر من كتاباته، وأنه تعرف عليه من خلال ذلك. وأضافت أن الدراسة الثالثة كانت للأستاذ عبد العلي بو طيب، بطرحه سؤال "كيف يحضر نجيب محفوظ في البحث الجامعي المغربي؟". وقالت إن الكتاب ضم دراسات أخرى عن طريقة السخرية في روايات نجيب محفوظ، وانعكاس التراث فيها، والتدليل الدائم على قيمة العائلة. وأوضحت أن نجيب محفوظ باتباعه النمط السردي في الكتابة أحدث ثورة، حيث أن النمط الشعري كان هو السائد في عصره. وأخيرًا، قالت إن الكتاب يعكس كيف يحضر نجيب محفوظ في المغرب، واعتبرته هدية من الفكر النقدي المغربي للمشهد الثقافي المصري. وتحدث الدكتور محمود الضبع عن أن هناك شخصيات مصرية أصبحت ملكًا للوطن العربي والعالم، مثل نجيب محفوظ الذي ولد في مصر، ولكن أصبحت أعماله ملكًا للإنسانية بشكل عام، ولكل من يعشق الفن والثقافة، حيث تحدث عن ملامح وأوجاع إنسانية أينما كانت. وقال إنه كان منتجًا للثقافة في وقته حيث إنه أنتج أكبر كم من الكتب يمكن أن ينتجه كاتب للبشرية، وهم 55 عملاً، منهم 35 رواية، و15 قصة قصيرة.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجيب محفوظ في النقد المغربي في ندوة مكتبة الإسكندرية نجيب محفوظ في النقد المغربي في ندوة مكتبة الإسكندرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon