مثقفون يؤكدون أن تاريخ الأحساء لا يحظ بالاهتمام
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مثقفون يؤكدون أن تاريخ الأحساء لا يحظ بالاهتمام

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مثقفون يؤكدون أن تاريخ الأحساء لا يحظ بالاهتمام

مثقفون في أحمدية آل مبارك
الأحساء ـ العرب اليوم

قال مثقفون في "أحمدية آل مبارك"، إن تاريخ الأحساء لم يحظ بالاهتمام الكبير، على الرغم من عراقة المنطقة، وأنها موغلة في القدم، وهي من أهم المناطق في جزيرة العرب بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة وبلاد اليمن، موضحين أن أهلها، أحجموا عن التأليف، وحسنا فعل الشيخ محمد بن عبدالله آل عبدالقادر، عندما ألف باكورته عن تاريخ الأحساء في كتاب عنونه بـ"تحفة المستفيد في تاريخ الأحساء"، وبهذا الكتاب أنقذ تاريخ الأحساء من الضياع، وهو مرجع مهم للدارسين في تاريخ الأحساء.

 وأكد الكاتب مهنا الحبيل "المتخصص في الدراسات الفكرية المعاصرة في قضايا الإسلامية المحاضرة"، في معرض محاضرته "مدخل إلى تاريخ الأحساء"، مساء أول من أمس في ندوة "أحمدية آل مبارك" في الهفوف، وأدارها عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود للعلوم الصحية في الأحساء الدكتور نايف آل الشيخ مبارك، أهمية وعي الأفراد بثقافة تاريخهم، كونها مرتبطة بحاضرهم، وأن التاريخ هو المكون الرئيس لاكتمال ثقافة وعي الأفراد عند قراءاته ومعرفته، لافتا إلى أن تاريخ الأحساء واسع ومتشعب، وأن هناك اهتماما كبيرا من مختلف الأمم السابقة والحالية بهذه المنطقة، علاوة على وجود عناصر جذب تاريخية وحديثة للأحساء، وهي متميزة عن غيرها في كثير من الجوانب، مضيفا أن الثروة الاقتصادية في الأحساء موجودة قبل النفط من خلال التمور والحركة التجارية العالمية، التي من بينها "درب الحرير" التجاري، حيث تعد الأحساء واحدة من أهم المحطات الرئيسة التجارية للطريق.

 وأبان أن الخليج العربي سبق وأن سمي بخليج "هجر" وخليج "الأحساء"، وخليج البصرة، وأن تسمية الخليج العربي هي التسمية الطبيعية، باعتبار أن ضفتي الخليج منطقتان عربيتان، مشيرا إلى أن الأحساء لم تسجل أي تصادم قديما بين الطائفتين السنية والشيعة، وحافظت على التعدد والتعايش منذ القدم، بجانب إقرار السلم الاجتماعي وتوارث القيم الاجتماعية الإيجابية لمئات السنين.

 وقلل المحاضر من وجود "اليهود" داخل الأحساء قديما، بيد أنه ذكر أنه هناك وجودا لـ"المسيحية" فيها، علاوة على وجود مجموعة من القبور لليهود موظفي الدولة العثمانية، مضيفا أن الأحساء ليست "الواحة" الحالية فقط، بل تمتد على ساحل الخليج العربي من الكويت شمالا حتى سلطنة عمان جنوبا.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفون يؤكدون أن تاريخ الأحساء لا يحظ بالاهتمام مثقفون يؤكدون أن تاريخ الأحساء لا يحظ بالاهتمام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 05:35 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حصيلة إصابات "كورونا" بين الإعلاميين في العراق

GMT 14:35 2014 الخميس ,04 أيلول / سبتمبر

شريط فيديو جديد لدبلوماسي سعودي مختطف في اليمن

GMT 22:02 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

العثور على تمساح في بيروت والمحافظ يفتح تحقيقاً

GMT 09:00 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 02:30 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

15 طقم ذهب ناعم: اختاري منها ما يناسب ذوقكِ

GMT 08:49 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

ثلاثة ملفات كبرى

GMT 23:18 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

هيونداي موتور تفوز بأربع من جوائز "جود ديزاين"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon