الأغاني الوطنية ودورها خلال محاضرة في سورية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"الأغاني الوطنية ودورها" خلال محاضرة في سورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الأغاني الوطنية ودورها" خلال محاضرة في سورية

دمشق ـ سانا

بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لعيد الجلاء ألقى الباحث أحمد بوبس محاضرة بعنوان الأغاني الوطنية في عيد الجلاء تناولت الأعمال الموسيقية السورية التي ظهرت بهذه المناسبة.
وأوضح بوبس خلال المحاضرة التي أقامتها مديرية ثقافة دمشق في مركز الميدان الثقافي اليوم أن الموسيقيين السوريين واكبوا النضال الذي خاضه الشعب السوري منذ اللحظة التي وطأت بها أقدام جنود الاحتلال الفرنسي أرض الوطن عام 1920 كاستجابة للرفض الشعبي للانتداب الأجنبي معتبرا أن دور الكلمة الملحنة في مقارعة المستعمر لم يقل أبدا عن دور المناضلين السوريين الذين تصدوا للاحتلال خاصة في مجال تحفيز الضمير الوطني وشحذ همم المناضلين.
ولفت بوبس إلى أن الأغاني الوطنية التي عبرت عن نضال السوريين ضد الاحتلال الفرنسي وتغنت بملحمة الجلاء تنقسم إلى قسمين أولها الأغاني التي ظهرت في مرحلة مقارعة المحتل والتي كان أولها نشيد نحن لا نرضى بالحماية الذي نظمه ولحنه الموسيقي السوري الرائد مصطفى الصواف في حين كان أول نشيد وصل إلينا هو يا ظلام السجن خيم والذي كتبه الشاعر والصحفي السوري نجيب الريس خلال اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الفرنسي في سجن جزيرة أرواد سنة 1922 ولحنه الموسيقي الكبير أحمد الأوبري وغناه المطرب صالح المحبك.
وأضاف بوبس انه في مرحلة ما بعد جلاء المستعمر عن سورية ظهرت مجموعة من الأغاني الوطنية التي حيت هذه المناسبة ومنها قصيدة جلونا الفاتحين للشاعر بدوي الجبل ولحن الموسيقي محمد محسن وغناء المطربة سعاد محمد وقصيدة يا عروس المجد للشاعر عمر أبو ريشة ولحن الموسيقي اللبناني فلمون وهبي وغناء المطربة سلوى مدحت.
وأشار إلى مجموعة كبيرة من أغاني اللهجة المحكية مثل أغنية مرحب هلا عيد الجلا للفنان رفيق سبيعي من نظم وألحان الفنان شاكر بريخان وعيد الجلاء من نظم الشاعر فوزي المغربي وألحان وغناء الموسيقي والمطرب نجيب السراج فضلا عن مساهمة المطرب الراحل فهد بلان بأغنيتين في هذه المناسبة هما سباع الفلا وحكاية جدي وهذه الأخيرة عرضت لأسماء المناضلين ضد المستعمر الفرنسي.
وتحدث بوبس عن مساهمة الفنان الشعبي سلامة الأغواني في هذه الأغاني خاصة التي هاجم فيها المستعمر الفرنسي بدون مواربة عندما قال .. الأرض أرضنا والبيت لأبونا وبأيا عين جايين تنهبونا.
ونوه بمساهمة كبار الفنانين السوريين والعرب في أغاني الجلاء ومنهم الموسيقار محمد عبد الوهاب الذي لحن وغنى قصيدة سلام من صبا بردى أرق للشاعر أحمد شوقي في أعقاب عدوان 29 أيار سنة 1945 والذي كان آخر فصل في الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الشعب السوري.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأغاني الوطنية ودورها خلال محاضرة في سورية الأغاني الوطنية ودورها خلال محاضرة في سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

التسمم الغذائي مع ارتفاع درجات الحرارة

GMT 12:43 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

نقطة واحدة تفصل الأهلي عن التتويج بالدوري الـ42

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon