الثقافية الجزائرية تنتقد غياب الإهتمام بالثقافة في خطاب المرشحين لـ الرئاسية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"الثقافية الجزائرية" تنتقد غياب الإهتمام بالثقافة في خطاب المرشحين لـ" الرئاسية"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الثقافية الجزائرية" تنتقد غياب الإهتمام بالثقافة في خطاب المرشحين لـ" الرئاسية"

الجزائر ـ شينخوا
انتقدت الجمعيات الثقافية الجزائرية (الأحد) غياب الإهتمام بالثقافة في خطاب المرشحين الستة للإنتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة في 17 إبريل الجاري. ودعا بيان مشترك صادر عن 5 جمعيات رئيسة إلى الإهتمام بالجانب الثقافي وخصوصا مشاكل المثقفين والفنانين في "ظل الغياب التام لأي اهتمام بالثقافة في برامجهم التي طرحوها في حملاتهم الإنتخابية". وتأسفت جمعية (الجاحظية) و(الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي) و(جمعية الكلمة للثقافة والإعلام) و(الجمعية الثقافية نوافذ ثقافية) و(الجمعية الثقافية - أحلى الكلام)، في البيان كون المثقفين والفنانين "ما يزالون يعانون منذ الإستقلال من عدة مشاكل تعيق عملية الإبداع وتجعلهم يعيشون وضعا مأساويا لا يحسدون عليه في ظل غياب قانون أساسي خاص بالفنان والكاتب". واعتبر البيان أنه "بالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات التشريعية للبلاد وكذا وزارة الثقافة من أجل ترقية المستوى المعيشي للفنان والكاتب كان آخرها المصادقة على القانون الخاص بالضمان الإجتماعي للفنان إلا أن قطاع الثقافة في الجزائر ما يزال عاجزا عن تسجيل قفزة نوعية رغم المؤهلات والأسماء الكبيرة التي يزخر بها". كما اعتبر أن "هذه الوضعية المأساوية تجعل الجزائر تتخلف عن مواكبة الدول العربية والمتقدمة التي تشهد حراكا نوعيا كبيرا في المجال الثقافي مما يدل على المكانة المرموقة التي تحتلها الثقافة في تلك المجتمعات". وقال "إننا هنا لا ننقص من جهود وزارة الثقافة التي خصصت ميزانية كبيرة للدفع بعجلة الثقافة إلى الأمام من خلال إنجاز مرافق مهمة في جل المناسبات التي عرفتها الجزائر". ودعا إلى "مراجعة السياسة الثقافية التي لا يجب أن تختصر فقط في نشاطات المناسبات بل تتجاوز إلى العمل اليومي الذي يبقى هو الأساس في الرقي والمضي بالثقافة نحو السكة الصحيحة التي يحلم بها أي مثقف وطني غيور على وطنه ومحب للعمل الثقافي الحقيقي بعيدا عن الإنتهازية وتحقيق المصالح الشخصية على حساب ما هو أسمى وأرقى". وقد أدرج الرئيس المرشح عبد العزيز بوتفليقة فقرة صغيرة في برنامجه الإنتخابي للسنوات الخمس المقبلة قال فيها "تثمين تراث الجزائر الثقافي عبر برنامج واسع لرد الإعتبار للمواقع ذات القيمة التاريخية والثقافية ودعم الإنتاج والصناعة الثقافية بشتى أشكالها مثل الكتاب والسينما والمسرح والموسيقى وبرامج إذاعية وتلفزيونية وتمكين المواطن من النشاطات الثقافية من خلال الإستفادة الكاملة من النسيج المكثف للمنشآت الثقافية المنجزة أو الجاري إنجازها عبر كامل التراب الجزائري". ويضاف إلى ذلك "برامج التكوين وتحسين المستوى المخصصة للحرف في المجال الثقافي والفني". أما خصمه القوي المرشح علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق (2000 - 2003) فأدرج فقرة أوسع عنونها تحت اسم الوصول إلى الثقافة بصفة ديمقراطية وترقية الإنتاج الثقافي. وقال إن الإصلاح الثقافي عنده يهدف إلى" تزويد بلادنا بسياسة طموحة لتطوير الثقافة والإشعاع الثقافي الجزائري عبر العالم، وتوسيع المعروض الثقافي في البلاد وإثرائه". ووضع إجراءات لذلك تتمحور حول "اعتماد برنامج لتثمين التراث الثقافي الجزائري، المادي وغير المادي، في ثرائه وتنوعه وبمختلف أشكاله، وترميم وإعادة تأهيل المواقع الثقافية والتراث الثقافي، وتأسيس صندوق لتشجيع الإبداع الفني والأدبي والسينمائي، وتقدير وتطوير الإنتاج الثقافي من خلال اتخاذ التدابير التحفيزية وتقديم المساعدات الموجهة والمخصصة". إضافة إلى "إنشاء مراكز إبداعية لتشجيع الإبداع الثقافي من أجل مرافقة الإنتاج الثقافي ودعمه، وتأسيس جوائز سنوية وطنية في مجالات الأدب والفن والسينما، وترقية المهرجانات الوطنية وإعادة تأهيلها، ودعم المبادرات الثقافية المحلية، وتثمين المتاحف الوطنية وإعادة تأهيلها وتشجيع زيارة الأطفال للمتاحف بالشراكة مع قطاع التربية الوطنية، وتشجيع تطوير فضاءات العرض السينمائي". كما تهدف إلى "تشجيع وتقدير الفنانين والناهضين بمجال الثقافة من خلال تعزيز حماية الحقوق والأعمال الفنية وتحسين التكوين في مختلف المهن الثقافية، وإعادة التقدير وتأهيل جميع معاهد التكوين في مجالات المهن الثقافية والفنية، وتقوية وتعزيز دور الثقافة والمعاهد الفنية والمكتبات، وإطلاق برنامج واسع لترقية مطالعة الكتب، ولاسيما في الوسط المدرسي (المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية)". والتزم بـ "تعزيز ومضاعفة عدد المراكز الثقافية الجزائرية في الخارج من أجل تحقيق ترويج أفضل لبلادنا، وتشجيع الهبات الخاصة قصد إثراء المتاحف و المكتبات و تسهيل عملية الدعم في هذا الشأن". كما التزم "بداية من العام 2015، وضع خارطة طريق من أجل تحرير الإنتاج الثقافي وتزويده بوسائل التعبير عن نفسه، وتنفيذ سياسة جديدة للترقية الثقافية بالتشاور مع جميع الفاعلين في القطاع".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثقافية الجزائرية تنتقد غياب الإهتمام بالثقافة في خطاب المرشحين لـ الرئاسية الثقافية الجزائرية تنتقد غياب الإهتمام بالثقافة في خطاب المرشحين لـ الرئاسية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفضل العطور النسائية لصيف 2022

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

مصادرة صهريج مازوت في صور

GMT 09:49 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

عطور تُناسب عروس موسم ربيع وصيف 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon