الشاعرة نصرة إبراهيم تؤكد أن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الشاعرة نصرة إبراهيم تؤكد أن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الشاعرة نصرة إبراهيم تؤكد أن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني

دمشق - سانا
قالت الشاعرة نصرة ابراهيم إن القصيدة الحديثة أثبتت وجودها بما قدمته من صور وجماليات ولمحات جديدة فاستطاعت دخول التاريخ إلى جانب كافة الأنواع الشعرية التي دخلته منذ أن وجد الشعر إلى يومنا هذا موضحة أن الشعر الموزون أو غيره هما أنواع تكمل بعضها في صناعة ثقافة جميلة قوامها الإبداع والإحساس بإنسانية الإنسان لأن النص الشعري هو انعكاس لظواهر إنسانية قد تكون مختلفة ومتنوعة ولا يجوز الاقتصار على نوع واحد لأن الأذواق مختلفة ومتباينة وهي نتائج حتمية لحياة البشر. وتعتبر ابراهيم أن وجود الوزن أو عدم وجوده في الشعر غير مهم أمام الجماليات التي يتكون منها النص الشعري فإذا كان الوزن مقتصرا على تفعيلات فقط وكلام عادي فهذا لا يدخل ملكوت الشعر وينطبق على النثر ما ينطبق على الموزون وفي النتيجة البقاء هو للقصيدة التي تتوفق بمكوناتها وصورها وألقها. وأوضحت في حوار مع سانا ان القصيدة الشعرية الحديثة إذا استطاعت ان تعكس التطلعات الانسانية الحضارية من خلال أدواتها ومفرداتها متفوقة على سواها في الابتكار والابداع وبالوصول إلى المتلقي بشكل يمس عواطفه وانسانيته فيدخل في نسيج حياته تكون قد حققت البقاء والانتقال الى المستقبل والتاريخ بشكل لا يقل روعة عن جماليات الانواع الاخرى من الشعر. تعرف نصرة ابراهيم الشعر بأنه شعور يولد من عواطف تشتعل داخل الشاعر بعد احساسه بما يدور حوله من تداعيات وتحولات اجتماعية ومن هموم وافراح وهو موجود منذ وجود الإنسان الذي يمتلك مشاعر وأحاسيس يمكن ان تتحرك بالشكل الذي يتلاءم معها وفق ما يطرحه الشاعر عبر موهبته وما تمتلكه هذه الموهبة من ثقافات تصاغ من خلالها التعابير والدلالات التي يتزين بها الشعر وتتشكل منها القصيدة. وقالت.. إن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني لأنها تأتي مسرعة كالبرق ولانها تحضر بشكل عفوي وسريع عبر ما أحمله داخلي من تراكم للأفراح او الهموم أو أشياء أخرى التقطها خيالي واحتفظ بها وتشبثت بها ذاكرتي فالومضة على قلة كلماتها تحمل كثيرا من الرؤى الفكرية والفلسفية والثقافية. وأضافت صاحبة المجموعة الشعرية "بين فصلين" أن لكل تجربة شعرية خصوصيتها فبعض الشعراء يحاولون تقليد شعراء معروفين ويدورون في فلكهم حبا بالشهرة وهذا النوع من الشعر لا يحتمل الوجود كثيرا فهو محكوم بالفشل لانه محض تقليد فالشعر هو تجارب تخص الشاعر وتمر عبر احساسه الروحي والداخلى وترصد اكتشافاته وما اختزنه من صور مشيرة إلى أنه على الشاعر أن يتميز بخصوصية تميزه عن غيره وتمكنه من الحصول على هوية خاصة. ورأت ابراهيم أن الشعر الحديث هو أكبر من العاطفة والدفق الشعوري كونه يضيف اليهما المعرفة والثقافة والفتح الإنساني الجديد ما يجعلنا أمام طاقة إبداعية أخرى تمتلك كثيرا من الإبداعات المبتكرة التي تجعل هذا الحديث متفوقا في حضوره أمام المتلقي. ورأت صاحبة مجموعة "مشهد افتراضي" أن لكل نوع من أنواع الشعر جمالا خاصا به ولا يمكن ان يكون هناك تمييز بين مفردات باقة الزهور الجمالية فلكل زهرة ما يخصها في حال توفرت المقومات الشعرية والمفردات اللفظية التي تجعل المستوى شعريا.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاعرة نصرة إبراهيم تؤكد أن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني الشاعرة نصرة إبراهيم تؤكد أن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 18:25 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صندوق أميركي يحصل على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

GMT 13:22 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

وفاة والدة السيدة الأولى الأميركية السابقة ميلانيا ترامب

GMT 14:04 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon