خبير آثار الألمان يحاولون سرقة تاريخ مصر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

خبير آثار: الألمان يحاولون سرقة تاريخ مصر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خبير آثار: الألمان يحاولون سرقة تاريخ مصر

القاهرة - أ.ش.أ
كشف الدكتور أحمد صالح باحث المصريات لغز قيام الباحثين الألمان الثلاثة بسرقة عينة من الحبرالأحمر المكتوب به خرطوش الملك خوفو داخل الهرم الأكبر بالإضافة إلى سرقة عينات من مقبرة الطيور غرب الهرم, مؤكدا أن تلك الواقعة هي مؤامرة كبرى لسرقة تاريخ مصر. وأكد صالح - في تصريح اليوم الجمعة- أن نظرية الممرات والسراديب والقاعات السرية أسفل المواقع الأثرية انتشرت في كل مكان في مصر وأصبح مسلم بها عند بعض الأثريين والهواه، وحتي بين عامة الناس وكان الشغل الشاغل لبعض الهواة إيجاد أدلة على هذه النظرية ومن هؤلاء الهواة الباحثين الألمان الذين استباحوا مواقع أثرية في مصر من أجل الحصول على عينات من أجل تحليلها وإثبات نظرية السراديب السرية. وقال إنه من المعروف أن مقبرة الطيور توجد على الحافة الشمالية الغربية لهضبة الأهرام وأعطي لها العالم الأمريكي جورج رايزنر رقم (إن سي 2) أو كما اشتهرت أثريا ب`"مقبرة الطيور" مشيرا إلى أن تلك المقبرة خرجت للرأي العام عام 2008 بسبب الكاتب البريطاني اندرو كولينز والذي زارها وأعلن عن وجود كهوف طبيعية أسفل المقبرة وأجرى تفتيش آثار الهرم تنظيفا للمقبرة ووجد ممرات وغرف صخرية أسفلها كانت تستخدم في دفن مومياوات الطيور ولذا اشتهرت باسم "مقبرة الطيور". وأضاف أن "الكاتب البريطاني كولينز يرى أن الممرات أسفل المقبرة ترتبط بشكل أساسي مع الهرم الثاني وأنها تضم تحتها مقبرة هرميس (تحوت) طبقا للمصادر الكلاسيكية العربية ويدعم كولينز وجهة نظره بأن عالم المصريات الإنجليزي هنري سولت عام 1817 أشار إلى أنه دخل في ممرات طبيعية أسفل هضبة الجيزة وأنها كانت تؤدي إلي أربع غرف صخرية أسفل الهضبة"، موضحا أن كولينز يرى أن المرات والكهوف أسفل الهضبة تسبق بناء الأهرامات وقد ضمن نظريته في كتاب بعنوان "أسفل الأهرامات" نشره عام 2009. وأكد أنه استنادا على ذلك فإن الهدف الأساسى للباحثين الألمان من زيارتهم لمقبرة الطيورهو إثبات صحة نظرية الكاتب البريطاني اندرو كولينز والتي تدور حول وجود ممرات سرية أسفل الهرم وأن مقبرة الطيور تمثل مخرجا لأحد هذه الممرات السرية. وأوضح أن نظرية هؤلاء الباحثين الألمان تشير إلى أن الهرم الأكبر لم يكن مقبرة للملك خوفو وليس من عصره وإنما هو مضخة مائية تأتي لها المياه من سراديب سرية أسفل الهرم وتأتي المياه خارجة من مدخل الهرم الأصلي والفتحات التي عرفت باسم فتحات التهوية. وكشف صالح الهدف الرئيسي من سرقة الألمان عينات من خرطوش الملك خوفو وهو إثبات أن خرطوش الملك كتابة حديثة ولم تكتب في العثور القديمة، ومن المعروف أن "هوارد فيز" هو أول من اكتشف هذا الخرطوش وقد حدث جدل بين العلماء وقت اكتشاف الخرطوش وشكك بعض الباحثين أن يكون الخرطوش قد كتب في عصر الملك خوفو. وأضاف أن "الألمان استغلوا هذا الجدل وحصلوا على عينة من أجل إثبات أن الخرطوش كتابة حديثة وبالتالي يتم الوصول إلي حقيقة أن الهرم لا يخص الملك خوفو" موضحا أنه من المعروف أن الباحثين الألمان يتناسون باقي الأدلة التي تثبت انتساب الهرم إلي خوفو ويركزون على خرطوش الملك خوفو على أنه الدليل الوحيد وهذا بالطبع غير حقيقي, وفي علم الآثار يسمي ما يفعله الألمان "علم الآثار المزيف أو غير الحقيقي".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار الألمان يحاولون سرقة تاريخ مصر خبير آثار الألمان يحاولون سرقة تاريخ مصر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon