أستراليّ يُطلق مشروعًا لإنقاذ الإرث التاريخيّ في العراق
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أستراليّ يُطلق مشروعًا لإنقاذ الإرث التاريخيّ في العراق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أستراليّ يُطلق مشروعًا لإنقاذ الإرث التاريخيّ في العراق

بغداد ـ نجلاء الطائي
أطلق باحث أستراليّ، الإثنين، مشروع استحداث أول مدوّنة عالميّة عن مواقع الإرث التاريخيّ المُتضرّرة في العراق، وإيجاد سبيل لاسترجاع ما يمكن منه. ورجّح الباحث، وجود علاقة بين "الفشل" في حماية المواقع الأثرية والتراثية وتصاعد معدلات العنف، وأن إثبات ذلك يستوجب تبني أية دولة تخوض حرب أو عمليات عسكرية سياسات حماية تلك المواقع، لأن ذلك "يُنقذ الماضي والحاضر والمستقبل". وأفاد موقع "SBS" الإخباريّ الأستراليّ، في تقرير نشره، أن "الأكاديميّ الأستراليّ الدكتور بين ايساكان، من مدينة ملبورن، يسعى إلى خوض معركة من نوع خاص في العراق، تتمثل في محاولة استرجاع ما يمكن من الإرث الثقافيّ والتاريخيّ المنهوب للبلد، وأنه يقود مشروعًا لاستحداث أول مدوّنة من نوعها في العالم تضم قاعدة معلومات عن مواقع الإرث التاريخي المتضررة في العراق، وإيجاد سبيل لاسترجاع ما يمكن منه"، مشيرًا إلى أن "الباحث الذي يعمل بمنحة من مجلس الأبحاث الأسترالي، يقود فريق عمل من خبراء أميركيين وعراقيين، لمشاركته في مشروع الاستكشاف الشامل الذي يستمر لثلاث سنوات". ونقل الموقع عن الخبير الأسترالي قوله، "إن التقديرات تشير إلى وجود قرابة نصف مليون موقع أثريّ في العراق، لا سيما أن المدن التاريخية التي نشأت منذ فجر التاريخ بين نهري دجلة والفرات، هي أول مدن حضرية في العالم، وإنها شهدت أول الانجازات البشرية على صعيد أنظمة الري والزراعة المعقدة، وكذلك استنباط أول لغة مكتوبة في التاريخ، مع ابتكار نظام اقتصادي متطور، وهناك العمارة وتصاميم المعابد وأشياء أخرى كثيرة، وأن تلك الأسباب جعلت من علم الآثار، أهم وأروع فروع المعرفة في العالم". وأعرب الباحث، عن أمله بإمكانية وجود تأثير على السياسة العسكرية للدول، إذا ما تم اثبات أن الفشل في حماية المواقع الأثرية والتراثية سيؤدي إلى تصعيد في معدلات العنف"، وأن إشاعة ذلك يستوجب على أية دولة تخوض حربًا أو عمليات عسكرية، أن تتبنى سياسات وبروتوكولات تضمن من خلالها حماية المواقع الأثرية والتراثية خلال الحروب، لأن ذلك يصب في مصلحة الجميع، لأنه لا ينقذ الماضي فقط، بل الحاضر والمستقبل. وذكر التقرير، أن "الدكتور ايساكان يسعى هو وفريقه، أيضًا إلى كشف معدلات الدمار التي لحقت بالإرث التاريخي، مع معدلات ارتفاع العنف في العراق، وما إذا كان هناك ما يثبت وجود علاقة بين دمار المواقع التاريخية وزيادة الخسائر البشرية من جرّاء الصراع الدائر في العراق، وأن الباحث يعتقد في إمكان تحقيق شيء مختلف مع بقية دول العالم، إذا ما تمكّن من إثبات تلك العلاقة"، مشيرًا إلى أن "الباحث الأسترالي يسعى إلى تحديد المواقع الأثرية التي تعرضت للأضرار في الفترة من 2003 إلى 2011، وأن يقنع العالم بتقديم المساعدة لاسترجاع ما نهب وتضرر منها". وقد تعرضت الآثار العراقية لأوسع عملية نهب في العام 2003 وما بعدها، مما أدى إلى اختفاء ألاف القطع التي لا تُقدّر بثمن من المتحف الوطني في العاصمة بغداد، ومن مواقع أخرى في أنحاء البلاد، واستعاد العراق في مطلع 2010، 1046 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأميركية، كانت ضمن قطع كثيرة هرّبت في أوقات مختلفة، وتم بيع أسطوانات تعود إلى الحضارة السومرية في مزاد "كريستي" العلني، في مدينة نيويورك، بعد أن سرقت في أعقاب حرب الخليج الأولى في العام 1991، كما أن عمليات سرقة الآثار لا تزال قائمة،
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أستراليّ يُطلق مشروعًا لإنقاذ الإرث التاريخيّ في العراق أستراليّ يُطلق مشروعًا لإنقاذ الإرث التاريخيّ في العراق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon