موسى  يصرح  بأن ابن عربي لا يختلف عن الغزالي و 1919 ليست مهمة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"موسى" يصرح بأن ابن عربي لا يختلف عن الغزالي و "1919" ليست مهمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "موسى"  يصرح  بأن ابن عربي لا يختلف عن الغزالي و "1919" ليست مهمة

الروائي صبحي موسى
القاهرة - أ.ش.أ

 يقول الشاعر والروائي صبحي موسى إن شهر رمضان واحد من الشهور غير المنتجة بالنسبة لي على الصعيد العملي، ربما لأنه ذو طقوس خاصة، أغلبها اجتماعي وديني، كزيارة الأهل والأصدقاء أو قراءة القرآن ومتابعة باقة المسلسلات الرمضانية.

ويضيف: ما بين ممارسة هذه الطقوس وأداء العمل الاعتيادي كنت أسعى لاقتناص بعض الوقت للقراءة على الهامش الرمضاني، فقرأت الجزء الثامن من الفتوحات المكية لمحي الدين ابن عربي، والذي جاء كاملا عن الصلاة، وبالمناسبة لا يوجد اختلاف كبير بينه وبين إحياء علوم الدين للغزالي، فقط كانت قدرة ابن عربي على التأويل أوسع في بعض المناطق، فضلا عن أنه كان ينطلق من أيديولوجيا صوفية، أي أنه كان معنيا بتقديم تفسير للأشياء، رغم التزامه بسرد ما تواتر عن الصحابة والتابعين وآراء العلماء، لكنه في النهاية يقول رأيه بوضوح بوصفه صاحب مذهب أو معبر عن تيار معين، وبالمناسبة فإن إحياء علوم الدين رغم تصدره للشكل السني إلا أن الجانب الصوفي فيه كبير، حتى أن أبو حامد الغزالي انشغل بأن يظهر للقارئ بوصفه أحد أقطاب الصوفية أو العالمين بها.

ويستطرد موسى: من بين القراءات التي انشغلت بها في هذا الشهر الكريم جاء كتاب غالي شكري "من الأرشيف السري للثقافة المصرية"، وهو كتاب لا يقدم الخطايا التي وقع فيها عدد من المثقفين المصريين كتوفيق الحكيم وصالح جودت ويوسف إدريس وغيرهم لكنه أيضا يقدم تحليلا للظروف التي دفعت الجميع لاتخاذ هذه المسارات الخاطئة والمدهشة، قرأت أيضا كتابه "ثقافة النظام العشوائي" الذي قدم فيه تحليلا للمناخ السياسي والثقافي المصري بدءا من السبعينيات حتى بداية الألفية، شرح فيه العلمانية وأسباب الانحياز لها أحيانا وعلى استحياء، شرح أيضا استعمال الدولة للإسلام السياسي ودعمها له، وأوضح الكوارث التي نعيشها الآن حتى بعد رحيل غالي شكري بنحو 15 عاما.

ويتابع: قرأت عددا من الأعمال الإبداعية من بينها رواية الكاتبة الفرنسية انجريد توبوا "ملك أفغانستان لم يزوجنا"، ورواية "1919 " لأحمد مراد، وهى بالمناسبة رواية ليست سيئة لكنها أيضا ليست مهمة، فمشكلتها تكمن في أن كاتبها انشغل بتقديم القاهرة إبان ثورة 19 كما قدمتها أفلام الستينيات.. أما الكتابة فلم أكتب سوى مقال أو اثنين بالكاد إلى جانب تجهيز عددي يوليو وأغسطس من مجلة "الثقافة الجديدة" التي أرأس تحريرها الآن.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسى  يصرح  بأن ابن عربي لا يختلف عن الغزالي و 1919 ليست مهمة موسى  يصرح  بأن ابن عربي لا يختلف عن الغزالي و 1919 ليست مهمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon