صحف عربية تناقش علاقات الدوحة مع تل أبيب
آخر تحديث GMT09:38:03
 لبنان اليوم -

صحف عربية تناقش علاقات الدوحة مع تل أبيب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صحف عربية تناقش علاقات الدوحة مع تل أبيب

السفير محمد العمادي
الدوحة - العرب اليوم

ناقشت صحف عربية وإقليمية ما وصفته بعلاقات الدوحة "المريبة" مع تل أبيب التي برزت إعلاميًا مؤخرًا بعد تصريحات رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي بأنه زار إسرائيل أكثر من عشرين مرة.

واتهم كتاب عدة الدوحة بفعل "كل الموبقات الدبلوماسية" من خلال علاقتها بتل أبيب، كما وصفت صحف سلوك قطر ﺑ ̕ المشين ̔.

و اتهمت صحف قطرية مهاجمي الدوحة بالاعتماد على "فبركات" الصحافة.

يقول خالد شويل في موقع الخليج 365 الإماراتي "أقر النظام القطري على لسان سفيره في فلسطين محمد العمادي بمساعدة الدوحة لإسرائيل على 'تجنب حرب أخرى في غزة ̔، معتبرًا أن أموال الإغاثة للفلسطينيين التي تحولها بمباركة من واشنطن".

و تقول البيان الإماراتية في افتتاحيتها "النظام القطري لم يعد يشعر أنه يحكم دولة ذات سيادة، بل بات يرتمي في أحضان كل من يفتح له ذراعيه من أعداء الأمة العربية ومن القوى الخارجية، سواء إسرائيل أو إيران أو تركيا".

وتضيف الجريدة أن "عدم التوازن" القطري يعكس "مدى ضآلة النظام القطري ومدى إحساسه نفسه بهذه الضآلة، والذي يدفعه للارتماء في أحضان القوى المتناقضة، إمعانًا منه في ممارسة لعبة الجمباز السياسي".

ويؤكد تركي التركي في الاقتصادية السعودية "بعد أعوام من المتاجرة العربية والإسلامية بالقضية الفلسطينية سياسيا وإعلاميًا تهرول الدوحة هذه الأيام بضغط من المقاطعة العربية الرباعية بالاتجاه المعاكس لكشف أوراقها المزدوجة على نحو غير مسبوق، لتقدم للقوى الدولية القربان الدبلوماسي تلو الآخر، كان آخرها تصريح محمد العمادي؛ سفير الدوحة في غزة، المقر بزيارات سرية متكررة لإسرائيل فاقت العشرين، مؤملاً استكمال هذه الزيارات بشكل علني".

يقول سلمان الدوسري في الشرق الأوسط اللندنية "قبل اثنين وعشرين عامًا رفع العلم الإسرائيلي في سماء العاصمة القطرية، والأسبوع الماضي سمحت قطر لإسرائيل بالمشاركة في بطولة العالم للكرة المدرسية، التي انطلقت الخميس بفريق للفتيان وآخر للفتيات، وفي السياق نفسه، أتى تصريح السفير القطري محمد العمادي لوكالة رويترز قبل أيام ليشرح كيف تدار علاقات بلاده مع تل أبيب، عندما قال إنه زار إسرائيل 20 مرة منذ 2014".

ويضيف "يمكن القول إنه خلال أكثر من عقدين من الزمن فعلت الدوحة كل الموبقات الدبلوماسية في علاقاتها المريبة مع إسرائيل".

تصف الخليج الإماراتية علاقات قطر ﺑ "الشائنة"، وتقول في افتتاحيتها "تأبى قيادة دولة قطر إلا أن تكون كما هي، ترفض أن تتغير أو تتبدل. تصرّ على سلوك الطريق الوعر المشبوه. يتم ضبطها متلبسة بالإرهاب والعلاقات الشائنة مع العدو الإسرائيلي، والارتهان للخارج القريب والبعيد، والتآمر على الأشقاء والمقربين، ومع ذلك تركب رأسها وتتابع طريق السوء وعمى البصر والبصيرة، من دون الانصياع لطريق الحق والحقيقة والاستماع إلى صوت العقل".

ونقلت الشرق القطرية عن السفير محمد العمادي قوله: "إن الصحافة الصفراء تواصل الفبركات ولكنها مع ذلك لن تُثني قطر عن مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني وأهل غزة".

 هذه الدول تحاربنا محاربة شرسة في كل مكان ويحولون كل شيء إيجابي إلى سلبي عبر وسائل إعلام ويفبركون الأخبار ضد قطر التي أصبحت تمثل الأم الحنون للفلسطينيين خاصةً في قطاع غزة في ظل ما تقدمه للسكان من مساعدات

    محمد العمادي, سفير قطر في فلسطين

وحسب الصحيفة، فإن العمادي أكد على أن مهمة قطر في قطاع غزة "إنسانية لخدمة المواطن والإنسان الفلسطيني وليست ذات أهداف أو أجندات سياسية أو غيرها"، مشددا على أن "القيادة القطرية تدعم المصالحة وترفض الانقسام وتأمل بوحدة فلسطينية كاملة".

ونقلت صحيفة القدس الفلسطينية عن العمادي تأكيده على أن بلاده تتعرض "للضغوط السياسية" خصوصًا من قبل "دول الحصار" بسبب موقفها الداعم لغزة.

كما نقلت الصحيفة عنه قوله إن "هذه الدول تحاربنا محاربة شرسة في كل مكان ويحولون كل شيء إيجابي إلى سلبي عبر وسائل إعلام ويفبركون الأخبار ضد قطر التي أصبحت تمثل الأم الحنون للفلسطينيين خصوصًا في قطاع غزة في ظل ما تقدمه للسكان من مساعدات".

ونشرت الصحيفة في خبر منفصل نصب لافتة جدارية ضخمة وسط ساحة الكتيبة في قطاع غزة تحمل صور الأمير القطري الشيخ تميم ووالده الشيخ حمد بالإضافة إلى صورة السفير القطري محمد العمادي.

 وذكرت أن ذلك يأتي "تعبيرًا عن شكر اهالي قطاع غزة للمساعدات الاخيرة المقدمة من دولة قطر للقطاع".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف عربية تناقش علاقات الدوحة مع تل أبيب صحف عربية تناقش علاقات الدوحة مع تل أبيب



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 09:38 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

عدوان إسرائيلي يستهدف المدينة الصناعية جنوب لبنان
 لبنان اليوم - عدوان إسرائيلي يستهدف المدينة الصناعية جنوب لبنان

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 10:18 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 04:08 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

تساؤلات حول موعد انحسار العاصفة الجوية في لبنان

GMT 06:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طباخ الملكة يكذب ما عرضته "نتلفليكس" بشأن الأميرة ديانا

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم

GMT 20:18 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

محتجون يرشقون فرع مصرف لبنان بالحجارة في صيدا

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

شركة "الجميح" تدشن سيارة شيفروليه تاهو RST 2019

GMT 19:02 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نزهة في حديقة دار "شوميه"

GMT 05:53 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة تؤكد انتقال جينات الطلاق من الوالدين للأبناء

GMT 22:58 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب السد يخشى انتفاضة الخور في الدوري القطري

GMT 10:17 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط قتلى وجرحى جراء وقوع انفجارين قرب مستشفى عسكري في كابول
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon