مقالات الألم والأمل

مقالات الألم والأمل

مقالات الألم والأمل

 لبنان اليوم -

مقالات الألم والأمل

بقلم : أمينة خيري

يبدو أن مقالات آلام وآمال؛ نهاية 2025 وبداية 2026، حركت آلامًا وآمالًا مشابهة لدى كثيرين. تلقيتُ رسائل إمَّا تثمن الآلام والآمال الخمسة: التعليم، والمرور، والخطاب الدينى، والحرية، والقانون، أو تعيد ترتيبها بحسب الأولوية، أو تعتبر أن بعضها قد تمَّ علاجه، ومن ثم ليس فى الإمكان أبدع مما نحن فيه.

آلامنا وآمالنا أكثر من أن تُعدَّ أو تُحصَى، وهذا أمرٌ طبيعىٌّ، فنحن على قيد الحياة، والحياة هى شعور بالألم، أو الغضب، أو عدم الرضا، يصحبه أملٌ مستمرٌّ لا يتوقف إلا بتوقف القلب عن ضخ الدم. كما أن أغلبنا يعانى من اعوجاج العديد من أوضاعنا الحياتية، سواءٌ بسبب ملفات مرضية مزمنة، أو علاجات ثبت فشلها، أو تجاهل أو تسويف، أو تأجيل لقضايا بعينها، أو لأن بعض جهود الإصلاح تتوقف بتغيير المسؤول، أو تعديل وزارى، فنبدأ «من أول وجديد»، دون وجود رؤية محددة، أو اتفاق على التشخيص والعلاج والمبتغَى.

الملاحَظ كذلك، أن البعض رأف بحالى، وشعر بأسًى لأننى «أنفخ فى قربة» أو بالأحرى «قِربًا مقطوعة»؛ وذلك فى دلالة على تكرار المناشدات والشكاوى، والمطالبة بالتغيير، «وذلك دون جدوى»، بحسب التعبير الذى اختاره أحد المتابعين.

على أية حال، فيما يلى مقتطفات مما تلقيت. الأستاذ فى كلية الطب جامعة الإسكندرية، دكتور «محمود عادل عبد المنعم»، كتب تعليقًا على مقال «الحرية»: «الحريةُ المسؤولةُ التى أحلم بها، هى: حق المواطن أن يقول ما يشاء، وأن يفعل ما يشاء دون أن يضر غيره ماديًّا أو معنويًّا، ودون أن يخالف القانون العادل، أو ثوابت الشريعة الإسلامية. وأعنى بثوابت الشريعة الإسلامية: النصوصَ قطعيةَ الثبوت قطعيةَ الدلالة. ورأيى أن الالتزام بثوابت الشريعة الإسلامية (المادة الثانية من الدستور)- هو أقوى ضمان للمحافظة على القيم، ومنع الظلم، ومنع الانحراف بالتشريع. كما أن الحرية تنضج وتترسخ بالممارسة، والتوعية، وتطبيق القانون، مع العلم أن الحرية، والديمقراطية، والعدل- يجب أن تكون قيمًا متلازمة، إذا غاب أحدها، غاب الآخران».

وتعليقًا على مقالى «القانون والمرور»، كتب المهندس «فهمى الغزالى»: «لدينا كمية ضخمه من القوانين، لكن ليس لدينا القدرة على تنفيذها. وحديثًا صدر مشروع قانون المرور، وللأسف جاء به أن عقوبةَ السير عكس الاتجاه غرامةٌ وليست سجنًا؛ بالرغم من أنها جريمة شروع فى قتل، وهذا أمر غريب. وأتوقع أن لا القانون الجديد، ولا القديم، سيُطبَّق على الجميع، وهذا هو السبب الرئيسى للاستخفاف بالقوانين».

وتعليقًا على مقال «القانون» أيضًا، كتب المستشار «ثروت عبد الشهيد»: «علاج الأوضاع الحالية فى مصر ليس ممكنًا إلا بالتطبيق الحازم للقانون، وإلا سيندب القانون حظه».

وعن «الخطاب الدينى»، كتب أستاذ عادل خيرى: «الوضع فى الشارع من سيئ إلى أسوأ، بعد ما تخيلت لفترة أن الوضع بدأ يتحسن. التشدد الدينى يزيد، ولا عزاءَ لنا».

وأتابع تفاعلات القُرَّاء لاحقًا.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقالات الألم والأمل مقالات الألم والأمل



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:37 2020 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

تعرفي على طريقة عمل الكريب الحلو بالوصفة الأصلية

GMT 07:48 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 19:06 2013 السبت ,31 آب / أغسطس

سائح واحد يزور معبد أبو سمبل في أسوان

GMT 13:03 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

"الكاب" المطرز صيحة الأناقة في احتفالات رأس السنة

GMT 07:03 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسبوع دبي للتصميم لعام 2025 يقدم معرض خواتم الرجال

GMT 15:19 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

سبراي الحلبة لتطويل وتنعيم الشعر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon