ترامب ومدرسة العقارات السياسية

ترامب ومدرسة العقارات السياسية

ترامب ومدرسة العقارات السياسية

 لبنان اليوم -

ترامب ومدرسة العقارات السياسية

بقلم:فاروق جويدة

 أخيرًا ظهر الوجه الحقيقي لأسلوب إدارة الرئيس ترامب، إنه ليس سياسيًا في تعامله مع السياسة الدولية والعلاقات بين الشعوب، ولكن الرجل أنشأ مدرسة جديدة هي «العقارات السياسية»، جمع فيها بين تجارة المقاولات والسياسة. لقد حاول أن يدير السياسة بمنطق تلك المدرسة. ذهب إلى أزمة الحرب بين روسيا وأوكرانيا ونجح في إبرام صفقة المعادن مع أوكرانيا قبل أن يحسم قضية الحرب. وحاول أن يحول غزة إلى منتجع سياحي قبل أن توقف إسرائيل العدوان. وتحدث عن مستقبل إيران الاقتصادي قبل استكمال المفاوضات، وأشعل المواجهة الاقتصادية مع الصين وأوروبا. إن أمريكا لم تعد مدرسة في السياسة والعلاقات الدولية، ولكنها تحولت إلى مؤسسة اقتصادية لإبرام الصفقات.

وعلى دول العالم أن تفتش في حساباتها قبل أن توقع اتفاقًا مع أمريكا في أي قضية سياسية. إن الرئيس ترامب يرسم صورة لعالم جديد، أنه يريد ثروات الدول قبل العلاقات السياسية، ويريد أن يضيف لأمريكا أرضًا جديدة، وعلي العالم أن يتجاوب مع أفكار أمريكا الجديدة، لأننا أمام مدرسة في العلاقات الدولية استبدلت السياسة بالمقاولات، وربما وجدنا بعد ذلك منتجعات وشققًا وفيلات للبيع في أي مكان في العالم تحمل اسم الرئيس ترامب. كل شئ ممكن.

نحن أمام عالم جديد يتشكل من خلال حالة فكرية جديدة وغريبة، أمام رئيس يطرح نفسه كمصلح وزعيم وفيلسوف وإن كان منصب البابا يلعب في خياله.. لا أدري ماذا يحمل الرئيس ترامب للعرب في زيارته خاصة أن لديه مطالب كثيرة تتجاوز قدرات البعض .. ربنا يستر.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب ومدرسة العقارات السياسية ترامب ومدرسة العقارات السياسية



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 01:07 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

السيد يكشف أنّ العلاج بجزيئات الذهب يقضي على السرطان

GMT 01:56 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنان المصري هادي الجيار بعد صراع مع كورونا

GMT 09:33 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

نصائح مُهمّة لتنظيم أفراح صيف 2019

GMT 10:58 2022 السبت ,19 آذار/ مارس

واشنطن ومطرقة روسيا وسندان الصين

GMT 17:47 2025 الإثنين ,20 تشرين الأول / أكتوبر

زيلينسكي يطالب بتجميد الحرب قبل محادثات السلام

GMT 08:10 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيتامينات ومعادن أساسية ضرورية لشيخوخة أفضل صحياً

GMT 19:23 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

أكذوبة النموذج الإسرائيلي!

GMT 17:55 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

احدث موديلات فساتين زفاف لعام 2021 للعروس الممتلئة

GMT 04:22 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

العيب فى بعضنا وليس فى الإسلام!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon