من يملك اليوم

من يملك اليوم ؟

من يملك اليوم ؟

 لبنان اليوم -

من يملك اليوم

بقلم:فاروق جويدة

تكشفت الأشياء وأصبح العالم بلا أسرار، وانتشرت التسريبات على كل المواقع، وظهر الجانب الخفى لما يدور فى الكواليس، وأفصحت التكنولوجيا عن كل شيء، حتى ما يدور بين الإنسان ونفسه.

ما كان يدور فى الخفاء أموالا أو مواقف أو أسرارا أصبح الآن متاحا، وسوف يشهد العالم كشف عورات كثيرة، من باع ومن أخذ ومن تواطأ ومن فرط، وسوف تسقط رءوس كثيرة.

لقد تعرض العالم العربى لعمليات ابتزاز وتحايل لم يشهدها من قبل، هناك ضمائر فسدت وأيدٍ تلوثت وأقلام باعت ومناصب سقطت، وفى الوقت الذى تصور فيه المتسولون والمخطئون أنه لا شيء لحق بهم، بدأت الأخبار تتسرب وبدأت الشعوب تعرف الجرائم وماذا كان الثمن.

هناك من باع الأمانة وفرط فى العدالة وسلم نفسه للشيطان، وفى الوقت الذى تخفى فيه البعض لم يعد هناك شىء خاف، حتى ما يدور فى عقل الإنسان، وعلى كل من فرط أو باع أو تآمر أن يدرك أن الحساب قادم، ولن ينجو أحد من الطوفان.

هناك من ارتكب الجرائم وباع وقبض الثمن، ولن ينجو أحد لأن الحساب قادم..

غابت الحقائق، وأصبح كل شيء يدور فى الخفاء، وتسربت أموال الشعوب إلى أماكن لا يعرفها أحد، وخرجت أمريكا تعبث فى الأرض وتستبيح خيرات الشعوب وتستحل مواردها، والآن أصبح كل شيء واضحا وصريحا: إسرائيل وأطماعها، وأمريكا ومؤامراتها، والشعوب مغلوبة على أمرها، ولم يعد هناك شيء تخفيه، لأن العالم أصبح قرية مفتوحة لا أسرار فيها، وهناك قوة غاشمة تهدد مستقبل العالم كله، وترجعه إلى أزمنة الاحتلال والإرهاب، واستبيحت كل القوانين التى تحكم العلاقات بين البشر.

إن جنون القوة وأطماع المغامرين عادت تحكم العالم مرة أخرى، وليس للضعفاء أرض ولا عدل ولا حقوق تحميها.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يملك اليوم من يملك اليوم



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 01:07 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

السيد يكشف أنّ العلاج بجزيئات الذهب يقضي على السرطان

GMT 01:56 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنان المصري هادي الجيار بعد صراع مع كورونا

GMT 09:33 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

نصائح مُهمّة لتنظيم أفراح صيف 2019

GMT 10:58 2022 السبت ,19 آذار/ مارس

واشنطن ومطرقة روسيا وسندان الصين

GMT 17:47 2025 الإثنين ,20 تشرين الأول / أكتوبر

زيلينسكي يطالب بتجميد الحرب قبل محادثات السلام

GMT 08:10 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيتامينات ومعادن أساسية ضرورية لشيخوخة أفضل صحياً

GMT 19:23 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

أكذوبة النموذج الإسرائيلي!

GMT 17:55 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

احدث موديلات فساتين زفاف لعام 2021 للعروس الممتلئة

GMT 04:22 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

العيب فى بعضنا وليس فى الإسلام!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon