الحب عند الرجل شعور صحي قائم على الاحترام والتطور المشترك والثقة
آخر تحديث GMT16:40:44
 لبنان اليوم -

الفرق بين الحب والتعلق عند الرجل وكيف يحدد كل منهما مصير العلاقة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

الحب عند الرجل شعور صحي قائم على الاحترام والتطور المشترك والثقة

المغرب اليوم

الحب الصحي هو علاقة مبنية على الاحترام المتبادل، والثقة، والدعم غير المشروط، حيث يشعر كلا الطرفين بالأمان والاستقلالية، إلى جانب احترام للهوية الشخصية، ويجلب الهدوء والثقة، بينما التعلق هو اعتمادية مفرطة، وخوف من الوحدة، وفقدان للذات، وقلق، مما يجعلك تشعر بالعجز بدون الآخر، ويمكن أن يكون صحياً "آمناً" يقوم على الثقة والاستقلالية المتبادلة، أو مرضياً "مفرطاً" يتسم بالاعتمادية الشديدة، والخوف من الهجر، وفقدان الذات، والسيطرة على الشريك الآخر، والفرق يكمن في كون الحب يجعلك أقوى وأكثر استقلالية، بينما التعلق يضعفكَ ويُقيدكَ بالخوف والسيطرة، وبالسياق التالي "سيدتي" تبيّن الفرق بين الحب والتعلق عند الرجل من خلال استشارية العلاقات الأسرية ياسمين أبو المجد. الحب يمنح الحرية بينما التعلق يطلب التملّك والتحكم تقول استشاري العلاقات الأسرية ياسمين أبو المجد : يشترك الحب والتعلق في بعض الخصائص، لكنهما يختلفان أيضاً في جوانب جوهرية، فالحب هو الشعور بمشاعر قوية وعاطفة تجاه شخص ما، بينما التعلق يتضح بكيفية تأثير هذا الشخص على شعورك تجاه نفسك، يعتمد فيه الإنسان على الطرف الآخر ليشعر بالأمان والاستقرار أو القيمة، ويتشكل من خلال التجارب السابقة، والحب عند الرجل هو شعور صحي قائم على الاحترام والتطور المشترك والثقة، فيمنحه الحرية والدعم ويشجعه على تحقيق الذات، بينما التعلق هو اعتماد نفسي مفرط نابع من الخوف والقلق، يسعى للسيطرة والتملك، ويخنق الشخصية ويسبب التوتر بدلاً من الراحة، مما يعيق النمو ويجعل العلاقة مرهقة، والفرق الجوهري بينهما، ويكمن في أن الحب يمنح الحرية، بينما التعلق يطلب التملّك والتحكم. بين الحب والتعلق فروق واضحة تقول ياسمين أبو المجد إن الحب عطاء واستقلال، يمنحك الأمان والحرية، بينما التعلق اعتمادية وقيد، يجعلك أسير الخوف والقلق، ويُفقدك هويتك ويجعل سعادتك مرهونة بالآخر والفروق بينهما كثيرة تتضح كالآتي: أولاً: الحب الحقيقي عند الرجل الاحترام مبني على احترام الفردية والاختلافات، ويعامل شريكته باحترام، كما يقدر آراءها، ويستمع إليها بصدق، ويقوم بمعاملتها بلطف حتى في الخلافات، ويجعلها جزءاً من أولوياته، كما يحرص دائماً على مشاعرها، مما يبني الثقة والاستقرار، كما يلتزم بالعلاقة ويواجه التحديات لحلها بدلاً من الهروب منها، ويشعرها بالأمان والراحة بجانبه، كما يراها كجزء مهم من حياته، ويختار كلماته بعناية حتى لا يجرحها. العطاء والإيثار يحرص دائماً على إسعاد شريكته بكل الطرق، ويجعل وقتها ثميناً، ويبذل جهداً لتخفيف أعبائها والتواصل معها باستمرار، ويضعها في مقدمة أولوياته، ويعاملها كأولوية ضرورية، ويخصص لها وقتاً كافياً، ويحرص على قضاء الوقت معها والاستمتاع بصحبتها، ويظهر فضولاً حقيقياً تجاه اهتماماتها وهواياتها، ويحاول فهمها بعمق لتوفير السعادة لها، كما يتخلص من الأنانية ويسعى لإرضائها قدر المستطاع. الدعم والتشجيع يدعم أحلام وطموحات شريكته، ويعتبر نجاحها نجاحاً له، ويساندها في غالبية القرارات الصعبة ويشعرها بالقوة والثقة بنفسها، ويضعها كأولوية، ويحتفل بإنجازاتها ويشجعها لتطوير نفسها، كما يقدم لها الدعم النفسي والعاطفي، ويكون سنداً لها في الأزمات، ويشعرها بالأمان والاستقرار. رؤية المستقبل يشارك شريكته في التخطيط للمستقبل، فهو يرى نفسه معها في المستقبل ويخطط لحياة مشتركة معها، ويضمها لقراراته الهامة، كما يخطط لمستقبله معها، كما يفكر في بناء حياة مشتركة معها، حيث يصبح الحديث عن الأهداف والأحلام كالسفر، المنزل، الأسرة، ويحرص على أن تكون شريكته جزءاً من هذه الخطط، مما يدل على جدية العلاقة ورغبته في بناء حياة معها، فهو لا يرى مستقبله بدونها، ويُشركها في أحلامه الشخصية والمهنية. تغير السلوك يُظهر تغيراً في السلوك والأولويات؛ حيث تظهر رغبته في عدم البقاء وحيداً، ويبحث عن فرص لقضاء الوقت معها ويفضل وجودها باستمرار، كما يسعى لإشراك شريكته في حياته، وقد يتغير سلوكه فيصبح أكثر خجلاً أو ارتباكاً حولها، ويرغب في قضاء كل وقته معها، كما يهتم بمن يهمها أمرهم. لغة الجسد يميل بجسده نحو شريكته، ويركز بنظرات متكررة عليها، ولمسات عاطفية بإذنها، ويظهر ابتسامات صادقة، وتقليد حركاتها بشكل لا إرادي والانتباه الشديد لكلماتها، والارتباك الطفيف، وقد يقوم بتعديل ملابسه لإظهار أفضل مظهر له أمامها، فكل هذه الحركات اللاإرادية تكشف مشاعره حتى لو لم يعبر عنها لفظياً. التضحية والمسؤولية يقوم بتقديم التنازلات من أجل سعادتها، وحل مشاكلها، وتخفيف أعبائها، والمشاركة في اتخاذ القرارات، ويرى أن سعادة شريكته جزءاً من مسؤوليته ويحرص على راحتها، ولا يتهرب من أعباء العلاقة، ويشعر بضرورة حمايتها، ودعمها عاطفياً، ويحاول توفير الأمان والراحة لها. الغيرة يشعر بالغيرة أحياناً، الغيرة علامة قوية على الحب الحقيقي عند الرجل، وتظهر في الحرص الزائد على شريكته، ومتابعة تفاصيل يومها، والشعور بالانزعاج من قربها من رجال آخرين، و قد يظهر متقلب المزاج أو صامتاً، ولكن بداخله غضب من شدة حبه وغيرته. ويمكنك من السياق التالي التعرف إلى: 10 نصائح للمُقبلين على الزواج للرجال ثانياً: التعلق عند الرجل الاعتماد المفرط يظهر في الخوف المستمر من الهجر، الحاجة المفرطة للطمأنينة والتحقق، صعوبة اتخاذ القرارات دون الآخرين، إعطاء أولوية احتياجات الشريك، يعتمد على الشريك للشعور بالأمان، ويشعر بالاضطراب أو النقص بدونه، ويبحث باستمرار عن تأكيد الحب والاهتمام، ويحتاج للتحقق من مشاعر شريكته، ويخاف من الوحدة والفقدان. السيطرة والتملك ويشمل الغيرة المفرطة، والشك المستمر، ومحاولة عزل الشريكه، والتحكم في قراراتها، وتضييق المساحة الشخصية، وتجاهل حدودها، وطلب معرفة كل شيء عنها طوال الوقت، وهي نابعة غالباً من انعدام الأمان أو نقص الثقة بالنفس ورغبة قوية في التحكم بحياة الشريكة وتصرفاتها. فقدان الهوية وتشمل فقدان الذات في العلاقة، والاعتماد المفرط على الشريكة، مع عدم القدرة على اتخاذ القرارات، وتغير الأهداف والقيم فجأة، مما يجعله يشعر بالضياع، وعدم الكفاءة، أو الخوف من الهجر، وتغيير الأهداف والقيم، كذلك رؤية الذات بصورة سلبية أو غير موجودة. الاحتياج وهو الاعتماد الكلي على الشريكة لتلبية الاحتياجات العاطفية والنفسية، والشعور أن سعادته مرتبطة بها فقط، وهذا نابع من حاجة داخلية لملء فراغ، وهو في حاجة إلى الطمأنينة من الشريك حول مشاعره والتزامه تجاه العلاقة، كما نجد أنه ليس لديه القدرة على اتخاذ القرارات بمفرده، والاعتماد على الشريك في التوجيه. إهمال الذات حيث يركز الرجل كل اهتمامه وطاقته على الطرف الآخر لدرجة نسيان احتياجاته الشخصية، مما يظهر في السلوكيات القهرية مثل المراقبة المستمرة، والانسحاب من الأنشطة الأخرى، والشعور بقلة القيمة إذا لم يتبادل الطرف الآخر نفس المشاعر، إلى جانب التضحية بالاحتياجات الشخصية والهوايات من أجل الآخر. مشاكل التواصل قد يجد صعوبة في التعبير عن المشاعر، أو احتياجاته العاطفية، إلى جانب الحاجة المستمرة للطمأنينة مع الخوف منها، صعوبة في تعريف مشاعره والتعبير عنها بشكل صحي أو يتجنب الحديث عن الأمور الجدية. التقلبات المزاجية وتظهر كـتغيرات مفاجئة بين السعادة المفرطة والانزعاج أو الحزن، مع الشعور بالقلق المستمر، والاعتمادية المفرطة، وصعوبة الاستمتاع بالأنشطة، وتأثر النوم والشهية، والانسحاب العاطفي أو الدفاعية الشديدة عند النقد، والشعور بالملل والخواء المزمن، أو السعادة المرتبطة بوجود الشخص الآخر فقط.

lebanontoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:21 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الخطيب يؤكد أن مشاركة السعودية في دافوس تؤكد
 لبنان اليوم - الخطيب يؤكد أن مشاركة  السعودية في دافوس تؤكد مكانتها العالمية وتحولها الاقتصادي

GMT 07:05 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أسرار تنظيف حوض المطبخ والعناية بملحقاته للحفاظ على
 لبنان اليوم - أسرار تنظيف حوض المطبخ والعناية بملحقاته للحفاظ على نظافته وعمره الطويل

GMT 16:02 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب يختتم عامه الأول في ولايته الثانية وسط
 لبنان اليوم - ترمب يختتم عامه الأول في ولايته الثانية وسط تحولات داخلية وخارجية مثيرة

GMT 07:13 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

صفات جوهرية للشريك المثالي في الحياة الزوجية

GMT 08:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أسباب معاقبة النفس وتأثيرها على حياتنا

GMT 09:40 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

"أجد صعوبة كبيرة في تكوين صداقات جديدة، أشعر

GMT 07:42 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

6 خطوات فعالة للحفاظ على الخصوصية في العلاقة

GMT 08:52 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

غياب الحوار الأسري وتأثيره على العلاقات داخل الأسرة
 لبنان اليوم -

GMT 16:33 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة
 لبنان اليوم - الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة لبنان في التعليم العالي

GMT 08:26 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو تهدي
 لبنان اليوم - زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو تهدي ترامب ميدالية جائزة نوبل للسلام

GMT 11:02 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

لبنان تحت تأثير منخفض بارد وتقلبات جوية قاسية
 لبنان اليوم - لبنان تحت تأثير منخفض بارد وتقلبات جوية قاسية تضرب دولًا عربية عدة

GMT 06:56 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

إكتشف أهدافك في الحياة بحسب برجك الفلكي
 لبنان اليوم - إكتشف أهدافك في الحياة بحسب برجك الفلكي

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 21:36 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

فضل شاكر يدافع عن نفسه فى جلسة مغلقة
 لبنان اليوم - فضل شاكر يدافع عن نفسه فى جلسة مغلقة أمام المحكمة العسكرية اللبنانية

GMT 06:56 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

إكتشف أهدافك في الحياة بحسب برجك الفلكي

GMT 09:19 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon