مشاكل زوجية  تزوجتُ صغيرةً مِن رجلٍ يكبرني، على أنه ملتزمٌ، لكن قدر الله أن يكون مختلفًا تمامًا عما أخبرني به أهله وقت الخطبة، ترددتُ كثيرًا قبل الزواج منه، فاستخرتُ واستشرتُ، وشاء الله أن يحصل الزواج، لم يحصل بيننا تفاهم منذ بداية زواجنا، وكنَّا في شجارٍ مستمر؛ كان عنيدًا جافًّا، متسلطًا ماديًّا بخيلًا، يُخطئ في حقِّي، بذلتُ كل جهدي من أجل أن يحصلَ بيننا التفاهم والسكينة، لكن للأسف لم يكن بالقدر المتفاهم، فقررتُ الانفصال
 
مرضتُ بدنيًّا ونفسيًّا، فلم يُعر اهتمامًا لحالتي النفسيَّة، ولم أتابع عند طبيب مختص إلى أن وصل بي الأمر أنني كنتُ أحس أن الموت هو المخلص الوحيد مما أعانيه، وتَمَّ الطلاقُ، وحكم لي بالحضانة، وبعد انتهاء عدتي مباشرة، تقدَّم لخطبتي أحدُ المعروفين  حسب الظاهر  بالخلق والدين والعلم، فلم أتردَّد لحظةً في القبول، وتم العقد الشرعي في انتظار تجهيز أوراق التعدد  فقد كان متزوجًا  ولم أكلِّف نفسي عناء السؤال عنه؛ لما كان معروفًا عنه، وما هي إلا أشهر حتى اكتشفت أشياء في دينه وخُلُقه وظروفه يستحيل معها الاستمرار معه، فاستخرتُ وطلبتُ الخلع، فقد كان زواجنا بعقد شرعي غير مدني؛ بسبب تأخر الحكم له بالتعدد وحصول الخلع قبل ذلك
 
الإشكال أن هناك مَن يشيع بأنه السبب في طلاقي من زوجي الأول؛ لأنه كان ينتظر ذلك للزواج مني، وجعلوني ضحية من ضحاياه؛ ولا سبيل لي للتأكُّد من صحة ذلك، لا منه ولا من طليقي الأول، نفسيتي الآن في تدهور شديد، ودخلت في حالة اكتئاب شديدة، أريد حلًّا
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

فكري قبل خطوة الزواج مرة أخرى

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

مشاكل زوجية: تزوجتُ صغيرةً مِن رجلٍ يكبرني، على أنه ملتزمٌ، لكن قدر الله أن يكون مختلفًا تمامًا عما أخبرني به أهله وقت الخطبة، ترددتُ كثيرًا قبل الزواج منه، فاستخرتُ واستشرتُ، وشاء الله أن يحصل الزواج، لم يحصل بيننا تفاهم منذ بداية زواجنا، وكنَّا في شجارٍ مستمر؛ كان عنيدًا جافًّا، متسلطًا ماديًّا بخيلًا، يُخطئ في حقِّي، بذلتُ كل جهدي من أجل أن يحصلَ بيننا التفاهم والسكينة، لكن للأسف لم يكن بالقدر المتفاهم، فقررتُ الانفصال. مرضتُ بدنيًّا ونفسيًّا، فلم يُعر اهتمامًا لحالتي النفسيَّة، ولم أتابع عند طبيب مختص إلى أن وصل بي الأمر أنني كنتُ أحس أن الموت هو المخلص الوحيد مما أعانيه، وتَمَّ الطلاقُ، وحكم لي بالحضانة، وبعد انتهاء عدتي مباشرة، تقدَّم لخطبتي أحدُ المعروفين - حسب الظاهر - بالخلق والدين والعلم، فلم أتردَّد لحظةً في القبول، وتم العقد الشرعي في انتظار تجهيز أوراق التعدد - فقد كان متزوجًا - ولم أكلِّف نفسي عناء السؤال عنه؛ لما كان معروفًا عنه، وما هي إلا أشهر حتى اكتشفت أشياء في دينه وخُلُقه وظروفه يستحيل معها الاستمرار معه، فاستخرتُ وطلبتُ الخلع، فقد كان زواجنا بعقد شرعي غير مدني؛ بسبب تأخر الحكم له بالتعدد وحصول الخلع قبل ذلك. الإشكال أن هناك مَن يشيع بأنه السبب في طلاقي من زوجي الأول؛ لأنه كان ينتظر ذلك للزواج مني، وجعلوني ضحية من ضحاياه؛ ولا سبيل لي للتأكُّد من صحة ذلك، لا منه ولا من طليقي الأول!، نفسيتي الآن في تدهور شديد، ودخلت في حالة اكتئاب شديدة، أريد حلًّا.

المغرب اليوم

الحل : أليس من العجيب أن تنتظري من رجلٍ أهمَلك لأعوام عديدة أن يحافظَ عليك في دقيقة؟! والله لو كان في هذا الرَّجل "زوجك الأوَّل" ذرَّةٌ من وفاء لطلَّقك بدون أن يقبل منك العِوضَ بالمال، لكنَّه أراد أن يُثبت لأهله ولك ولنفسه أنَّه لم يخسَرْ شيئًا بفِراقك، بل ربح بهذا الخلع الزَّواج بأخرى! فالمشكلةُ ليست في طلاقك وتحرُّرك من أسر رجلٍ هذه بعضُ أفكاره وأخلاقِه! بل في زواجِك من آخَرَ بعد انقضاء عدَّتك مباشرةً! بدون أن تمنحي عقلَك الفرصةَ الكافية للتَّفكير، وتقليب الرَّأي، والموازنة بين حقوقك وواجباتك، خاصةً وأنَّك قد خرجتِ للتَّوِّ من العِدَّة، والمرأة الخارجة من العدة كالنَّاقهة من مرضٍ، لم يرجعْ إليها كمالُ صحتها وقوَّتها بعدُ، فهي بحاجة إلى مزيدٍ من الوقت للتعافي من الألم العاطفيِّ، وهذا الخاطبُ رجلٌ متزوِّج، وقد كنتِ يومًا ما زوجةً لأحدهم، وليس عقلُ البِكْر التي تُقدِم على الزواج من رجلٍ معدِّدٍ؛ كعقل الثيِّب التي عرَفت معنى الزَّواج، وشعور الأزواج! فكيف أقدمتِ على هذه الخطوة بدون أن تفكِّري لحظة واحدة في شعور زوجتِه الأُولى؟! ومن دون أن تدرسي وضْعَ هذا الرجُل النَّفسي والاجتماعي مع زوجتِه؟! والأمر الآخر - وهو الأهمُّ - أنَّ حقَّ الحضانة - الذي حكمتْ لك المحكمة بشرعيته - كان سيسقط بزواجِك هذا؛ لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنتِ أحقُّ به، ما لَم تنكحي"؛ رواه أحمد وأبو داود، وصحَّحه الحاكم، ولكنَّ هذا الحُكم لم يسقطْ على ما يبدو؛ لأنَّ العقدَ لم يسجَّل كعقد مدنيٍّ، ومتى سجِّل العقد سقطتْ حضانتُك لبُنيَّاتك العزيزات، ولعلَّ في تأخُّر الحكم بالتَّعدُّد - مع أني لَم أفهمْ هذه النُّقطة، فلعلَّها من قوانين الأحوال الشَّخصيَّة في بلدك - خيرًا لبناتك الضَّعيفات اللاتي ابتُلين بأبوين جُلُّ همِّهما في الحياة أن يثبت كلٌّ منهما للآخر أنَّه لم يزلْ مطلوبًا ومرغوبًا من الجنس الآخر! ثمّ تبيَّن لك أنَّه رجلٌ فاسد، فهل يصعب عليك طلب الطَّلاق؟! لِم تسألين زوجَك أن يخلعَك من عصمته؟! لِم تعرِّضين نفسك للخسائر النَّفسيَّة والماديَّة؟! وفوق هذا وذاك تُصيخين للناس الذين أشاعوا أنَّ زوجك الثاني قد كان سببًا في طلاقِك من الأوَّل! والأدهى أن تقولي: "ولا سبيل لي للتأكد من صحة ذلك لا منه ولا من طليقي الأول"! تتأكَّدين من ماذا؟! هل كنت تعرفين الرَّجُل مِن قبلُ؟! وإذا كنتِ تعرفينه من قبلُ ألست تعرفين أسباب مشاكلك مع زوجِك الأوَّل؟! من الذي كان يعاني مع زوجِك الأوَّل: أنت أم الناس؟! في الحقيقة، تنطوي عبارتكِ هذه على بعض الأمور التي لا أجدُ فائدةً ترجى من الخوض فيها، وأنت أعلمُ بحالك، وحال أزواجك منِّي ومن النَّاس! والله أعلى وأعلم. على أيَّة حال، قد اختلعتِ من زوجك الثَّاني وانتهى الأمر، والحمد لله على كلِّ حال، قدَرُ الله وما شاء فعل، وليس بيدك الآن سوى التعلُّم من أخطائك، والاستفادة من تجارِبك السَّابقة: أولاً: السُّؤال عن حال الخاطب، وتصفُّح أخلاقه، وعدم الانخداع بمنظر اللحية أو علوِّ المرتبة العلميَّة. ثانيًا: الموازنة بين مطالب العقل وأهواء القلب، وبين الحقوق والواجبات عند الإقدام على الزَّواج، وخصوصًا الزَّواج من رجلٍ معدِّدٍ. ثالثًا: تقديم طلب الطَّلاق على الخُلع، وعدم التَّلويح بذكر الخلع إلا في حال تعنُّت الزَّوج ومضارَّته لك. رابعًا: عدم الإصاخة للقِيل والقال، فهذه حياتُك وحدك، ولا شأنَ للناس بها. خامسًا: ترك النَّدم على أيِّ قرارٍ يأتي بعد استخارة المولى - عز وجل. سادسًا: حياة المرأة مستمرَّة في وجود الرَّجُل وفي غيابه، فلا تحقري من نفسك، ولا من حياتك، وعندك ما هو أغلى من هذا وذاك: أهلك وبناتك! أما حالتك النَّفسية، فما الذي يؤخِّرك عن عرض نفسك على طبيبةٍ نفسيَّة؟! لقد تسرَّعت في كثيرٍ من أمور حياتك، ثم إذا تعلق الأمر بصحتك النفسية تقاعست؟! سبحان الله!

lebanontoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:37 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 لبنان اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:21 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الخطيب يؤكد أن مشاركة السعودية في دافوس تؤكد
 لبنان اليوم - الخطيب يؤكد أن مشاركة  السعودية في دافوس تؤكد مكانتها العالمية وتحولها الاقتصادي

GMT 18:46 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 لبنان اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أحيانًا تتصاعد المشكلات الصغيرة بيني وبين أصدقائي إلى

GMT 07:52 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أشعر أحيانًا أنني أعيش منفصلًا عن الحياة الاجتماعية

GMT 06:49 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

طرق ضبط مقدار الوقت الذي يقضيه الطفل أمام

GMT 07:13 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

صفات جوهرية للشريك المثالي في الحياة الزوجية

GMT 08:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أسباب معاقبة النفس وتأثيرها على حياتنا
 لبنان اليوم -

GMT 16:33 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة
 لبنان اليوم - الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة لبنان في التعليم العالي

GMT 08:27 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ديلسي رودريغيز تؤكد سيادة القرار الوطني وتعلن الإفراج
 لبنان اليوم - ديلسي رودريغيز تؤكد سيادة القرار الوطني وتعلن الإفراج عن معتقلين سياسيين

GMT 11:02 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

لبنان تحت تأثير منخفض بارد وتقلبات جوية قاسية
 لبنان اليوم - لبنان تحت تأثير منخفض بارد وتقلبات جوية قاسية تضرب دولًا عربية عدة

GMT 07:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

صفات شخصية برج الجدي بالتفصيل ونقاط قوته وطريقة
 لبنان اليوم - صفات شخصية برج الجدي بالتفصيل ونقاط قوته وطريقة تفكيره في الحياة والحب

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 08:16 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد
 لبنان اليوم - محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد الدراما عبر منصات التواصل الاجتماعي

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon