المشكلة  أنا فتاةٌ عمري 20 سنة، أُعاني مِن تقلب المزاج المستمر بشكل يومي، بل كل دقيقتينِ أجدني بمزاج مختلفٍ؛ فمثلًا أكلِّم أختي وأضحك وأمزح معها، فإذا قامتْ وعادتْ وجدتني عابسةً، ولا أريد الكلام معها وإذا لعبتُ مع أختي الصغيرة وضحكتُ معها فجأةً أصرُخ في وجهها، وأبكي بكاءً شديدًk أمي تعبتْ مني، ولا تستطيع فهمي، ولا ألومها على ذلك فأنا لا أفهم نفسي، حياتي تعيسة، فأنا غيرُ راضية عن نفسي، ولا عن جامعتي، ولا عن تخصُّصي، ولا عن صديقاتي، أشعُر أنني في أغلب حياتي تائهة ضائعة، ولاحظتُ حبي للسيطرة على الأمور التافهة، فأخبِروني كيف أحصُل على حياةٍ طبيعيةٍ
آخر تحديث GMT10:22:42
 لبنان اليوم -

نصائح مهمة لعلاج التقلبات المزاجية المزعجة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا فتاةٌ عمري 20 سنة، أُعاني مِن تقلب المزاج المستمر بشكل يومي، بل كل دقيقتينِ أجدني بمزاج مختلفٍ؛ فمثلًا: أكلِّم أختي وأضحك وأمزح معها، فإذا قامتْ وعادتْ وجدتني عابسةً، ولا أريد الكلام معها! وإذا لعبتُ مع أختي الصغيرة وضحكتُ معها فجأةً أصرُخ في وجهها، وأبكي بكاءً شديدًk أمي تعبتْ مني، ولا تستطيع فهمي، ولا ألومها على ذلك فأنا لا أفهم نفسي، حياتي تعيسة، فأنا غيرُ راضية عن نفسي، ولا عن جامعتي، ولا عن تخصُّصي، ولا عن صديقاتي، أشعُر أنني في أغلب حياتي تائهة ضائعة، ولاحظتُ حبي للسيطرة على الأمور التافهة، فأخبِروني كيف أحصُل على حياةٍ طبيعيةٍ؟

المغرب اليوم

الحل :قد يَعترض الإنسانَ في حياته الكثيرُ مِن التقلُّبات،وخاصةً التقلُّبات المزاجية، وقد تكون عارضةً بسبب ضُغوطات الحياة، وهذه تحتاج وقتًا ويعود الشخص لمزاوَلةِ حياته الطبيعية، وقد تكون مُزمنةً وتحتاج إلى البحث عن أسبابها، ثم العمل على علاجها، سواءً كان العلاج نفسيًّا أو عُضويًّا، ولعلنا نذكُر بعض أسباب تقلُّب المزاج، والتي منها:هرمونات الغدة الدرقية، عمل الحمية الغذائية، أوقات الدورة الشهرية والحمل بالنسبة للنساء، اضطرابات النوم والأرَق. ولمحاوَلة تقليل هذه الاضطرابات عليك العمل بما يلي: • في البداية وقبلَ كلِّ شيءٍ عليك المحافظة على أذكارك اليومية، وأداء الصلوات في أوقاتها، وقراءة آيات من القرآن الكريم قبل الذهاب للجامعة، وهذا مِن الأمور التي يَحْصُل بها الهدوءُ النفسيُّ، والانفتاحُ الذهنيُّ، وتحسينُ التركيز. • أختي الكريمة، أعلم أنك تُواجهين صعوبةً في تكوين علاقاتك الاجتماعية، سواء مع الأهل، أو مع الصديقات؛ لذلك عليك الابتعاد عن كلِّ شيء يُسَبِّب لك الحزن؛ فمثلًا: عندما تكونين جالسةً مع صديقاتك أو أهلك، وحدَث خلال ذلك موقفٌ يُسبِّب لك الاستياء والحزن وردة الفعل العنيفة - غادري هذا المكان وانصرفي، ثم حاولي أن تصرفي عقلَك وتفكيرك عن هذا الموقف، وعُودي إلى تذكُّر المواقف الجميلة التي مرَّتْ بك، واصطنعي لنفسك أحداثًا جميلةً، وخيالات رائعةً، وإذا أحسستِ أنك هدأتِ، وذهب الغضبُ عنك،فكِّري مع نفسك قليلًا: هل هذا الموقف يستحقُّ منك هذا الحزن أو ردة الفعل أو استنزاف طاقتك بالتفكير فيما هو تافهٌ أو موقف عابر، وستجدين في النهاية أنه موقف عادي قد يَمُرُّ على الجميع؛ لذلك امسحيه من ذاكرتك، وعودي لممارسة حياتك الطبيعية. • قومي بعمل جدول لمهام عملك اليومية، وبشكل دقيق من الصباح وحتى وقت النوم، وتحديد ما تودين القيام به، وبالمناسبة مِن الممكن أن تكتبي بجانب خانة (الذهاب للجامعة) (أنا أُحب تخصصي)، (أنا أحب صديقاتي)... وهكذا، وأكثري مِن كتابة العبارات الإيجابية وردديها بكثرة. • مارسي هواياتك المفضَّلة، وخصِّصي لها وقتًا ولو كان قليلًا، وحددي لها أيامًا في الأسبوع، فذلك مِن شأنه التخفيف مِن الطاقات والأفكار والمشاعر السلبية لديك، ولا مانع مِن تناوُل قطعة شوكولاتة، أو القليل مِن المكسرات عند شُعورك بالحزن. • مِن الطبيعي جدًّا أن تُسَيْطِري على الأمور التافهة، وذلك لعدم وجود هدف محدد وحلم تطمحين في الوصول إليه، وأهمها بالنسبة لك الآن هو الحُصول على الدرجة الجامعية، ولا أراك متعلِّقة به، وخاصة أنك ذكرتِ أنك (غير راضية عن نفسك، ولا عن جامعتك، ولا عن تخصُّصك، ولا عن صديقاتك)، ولا أخفيكِ سرًّا أن هذه العبارة استوقفتني كثيرًا، فمِن المستحيل أن يكونوا جميعهم سيئين، وأعتقد أن المشكلةَ تَكْمُن في عدم تحديدك لهدفك، وعدم رضاك عنه؛ لذلك ركِّزي على هذا الهدف، وحاولي أن تتقبَّليه لتُحققي النجاح والتميز. • مِن المهم جدًّا لك في هذه الفترة عملُ اختبار تحليل أنماط الشخصية؛ لتتعرَّفي على جوانب القوة لديك، وتعملي على تعزيزها، وتكتشفي جوانب الضعف، وتعملي على تقويتها، وأقترح عليك عمل (MBTI)، وهو اختبارٌ عالميٌّ لتحليل أنماط الشخصية. • لا تُفكِّري كثيرًا في المستقبل، ودعي الأمور تجري كما أرادها الله عز وجل، فهو المُيَسِّرُ وهو المدبِّرُ سبحانه. • حاولي الحصول على قدرٍ كافٍ مِن النوم المنظَّم،وقلِّلي مِن تناوُل المنبِّهات كالشاي والقهوة، وخاصةً قبل النوم.

lebanontoday

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 17:48 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق فعّالة لتنظيف خزائن المطبخ الخشبية والمحافظة على
 لبنان اليوم - طرق فعّالة لتنظيف خزائن المطبخ الخشبية والمحافظة على جمالها

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 00:00 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

مقتل 128 صحفيا في العالم خلال عام 2025
 لبنان اليوم - مقتل 128 صحفيا في العالم خلال عام 2025 أكثر من نصفهم بالشرق الأوسط

GMT 21:00 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

خطوط حمراء ممنوع على أهل الزوج أن يتعدوا

GMT 16:53 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

طرق فعَّالة لجعل شريكك يشعر بالآمان الثقة والراحة
 لبنان اليوم -

GMT 20:30 2025 السبت ,27 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية تعلن عن عودة التدريس والامتحانات بعد
 لبنان اليوم - الجامعة اللبنانية تعلن عن  عودة التدريس والامتحانات بعد العطلة الرسمية

GMT 17:57 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

محكمة فرنسية تدين 10 أشخاص في قضية تنمر
 لبنان اليوم - محكمة فرنسية تدين 10 أشخاص في قضية تنمر إلكتروني على بريجيت ماكرون

GMT 11:51 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

موجة طقس غير مستقر تضرب مصر مع سقوط
 لبنان اليوم - موجة طقس غير مستقر تضرب مصر مع سقوط أمطار على السواحل الشمالية والوجه البحري

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

برج الجوزاء بين التميز والتقلبات وحدود لا يقبل
 لبنان اليوم - برج الجوزاء بين التميز والتقلبات وحدود لا يقبل تجاوزها في العلاقات

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 17:15 2025 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

دينا الشربيني تكشف كواليس «لا ترد ولا تستبدل»
 لبنان اليوم - دينا الشربيني تكشف كواليس «لا ترد ولا تستبدل» وتؤكد أن الدور علمها تقدير نعمة الصحة

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 09:19 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon