الخيانة الزوجيةالرجل مسؤول وأنت لست معذورة
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

مشاكل الاسرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

"الخيانة الزوجية"الرجل مسؤول وأنت لست معذورة

المغرب اليوم

دراسة برازيلية صادرة عن مركز البحوث الاجتماعية أوز كازادوس، والتي تعني «المتزوجون» قالت إن نظرة إلى الوراء في التاريخ تبين أن عمالقة الحب والرومانسية قد وقعوا في فخ الخيانة رغم مشاعر الحب العارمة تجاه زوجاتهم. فإن مجرد إجراء مقارنة بين الإنسان القديم والحديث يظهر أن أسباب الخيانة في السابق كانت في معظمها عائدة للظروف التي كانت تحول دون اجتماع قلبين عاشقين؛ نظراً للفروق الطبقية الكبيرة التي كانت سائدة منذ تلك الحقبات القديمة، فالشواهد التاريخية كثيرة على ذلك، حيث كانت المرأة دائماً تعيش في بريق الأمل بأنه سيأتي اليوم الذي تجتمع فيه بحبيبها. لكن الرجل رغم حبه الكبير المعلن لامرأة كان يبحث عمن تستطيع تلبية مخيلته الحميمية، أما الصفة الغالبة لمثل هذه الخيانة فكانت السرية المطلقة؛ نظراً لشدة العقوبة في حال اكتشافها. وأضافت الدراسة التي أعدتها مجموعة من علماء النفس والاجتماع أن أعذار الخيانة في أيامنا هذه تعتبر أقبح من الذنوب، رغم أن الخيانة الزوجية ليست مبررة ولا في حال من الأحوال، أي أن الدراسة لا تبرر خيانة القدماء، وإن كانت أعذارهم أقرب للمنطق. قبول المرأة أشارت الدراسة إلى أن المرأة، وخلال عهود طويلة من الزمن، كانت ملزمة بقبول خيانة الأزواج دائماً تحت شعار ضرورة الحفاظ على الحياة الزوجية، وإبقاء الزواج في حالة سعيدة، وإن كان أمام المجتمع فقط. والخلاف الأكثر بروزاً بين عصرنا الحاضر والعهود القديمة هو أن المرأة -وبسبب حصولها على استقلالية أكبر- اكتسبت حق المساءلة، أي مساءلة الرجل عن الخيانة، وإظهار عدم الثقة، واتهامه بالكذب إن كان يكذب حول خيانته، وهذه أمور لم تكن واردة قديماً. فلم تكن المرأة تملك حق المساءلة، أو الاتهام، ولا يبقى أمامها سوى قبول الخيانة؛ للحفاظ على نفسها، وعلى وضع أسرتها الاجتماعي. الحبل على الجرار إنكار الرجل للخيانة وكذبه، بحسب الدراسة، لم يتغيرا منذ القدم، وما تغير هو الأسلوب فقط، وتوافر الأدوات الأكثر نجاعة للإنكار والكذب. في عصرنا الحالي يتأخر الرجل في الوصول إلى المنزل، وعندما تسأله الزوجة عن السبب يقول «تأخرت في العمل كثيراً؛ لإنجاز أمر مهم»، أو«أصبحت سجيناً في الطريق بسبب ازدحام المرور»، أو«اضطررت لقبول دعوة صديق لتناول القهوة؛ للحديث عن مشروع جديد للعمل». ولكن هل تمر هذه الأعذار والأكاذيب على المرأة العصرية؟ الجواب هو لا بالطبع؛ لأنها هي أيضاً أصبحت لديها وسائل متاحة للكشف عن كذب الرجل، وإنكاره للخيانة، لكن بالنسبة لها مازال الأمر يحتاج إلى مزيد من الجرأة للمواجهة. الرجل يدفعها لذلك في الدراسة تم سؤال نحو 300 امرأة من مختلف الجنسيات، للإجابة عن سؤال فيما إذا كن قد خن أزواجهن، والسبب وراء ذلك بشرط عدم الكشف عن هويتهن، وتبين أن تسعين امرأة من بينهن قد خن أزواجهن لمرة على الأقل، وعن السبب قالت 86 امرأة ممن خن أزواجهن إنهن لجأن لذلك؛ لتأكدهن من خيانة أزواجهن لهن باستمرار، ومع عدم نفع كل الأساليب التي استخدمنها لمنعهم من الخيانة؛ لذلك لجأن هن أيضًا إلى نفس الأسلوب كمجرد انتقام. يستدرك الخبراء في الدراسة: «هذا يدل على أن الرجل في معظم الأحيان يعتبر السبب الرئيس للخيانة الزوجية. فهو يخون ولا يبالي، ولا يهتم بالسمعة الاجتماعية والعائلية رغم انكشاف أمره. لكن خيانة المرأة ربما تبقى سراً للأبد لا ينكشف، ويذهب للقبر معها». شطارة أكدت الدراسة أن الرجل يكشف عن نفسه وبسهولة إن كان يخون مهما طال الزمن. لكن بعض النساء يمكن أن يخنّ، ومهما طال الزمن دون أن يلاحظ الزوج أي علامة. حتى أن العامل الفيزيولوجي في صالح المرأة. فالرجل الذي خان زوجته طوال النهار لا يستطيع إظهار تلك الفحولة في الليل، وهذا وحده كاف لأن تشك المرأة وتكتشف الخيانة، بينما المرأة لا تحتاج لأي جهد لإظهار الأنوثة. تتابع الدراسة: «إن هذه الأمور هي من أسرار الخلق. ورغم هذه القدرة الكبيرة للمرأة فإن آخر شيء تفكر به هو خيانة من تحب. أما الرجل الذي لا حول له ولا قوة في تحدي شطارة المرأة فيوقع نفسه في برك مياه، وهو لا يجيد السباحة لتخليص نفسه». وانطلاقاً من هذه الحقائق، فقد اتهمت الدراسة الرجل دائماً بالتسبب بالخيانة الزوجية إن كان ذلك بسبب طبيعته كذكر، أو بسبب العيوب الكثيرة فيه، وفانتازيا العلاقة الحميمية التي تسيطر على تفكيره عند الالتقاء بأي امرأة حتى وإن كانت أقل جمالاً من زوجته. آراء متخصصة الطبيبة النفسانية ميليزا دوس سانتوس، صاحبة عيادات الطب النفسي في مدينة ساو باولو قالت لـ «سيدتي» بوضوح: إن الخيانة الزوجية لا تقتصر على الرجل فقط رغم أنه ميال أكثر لممارستها، وبررت فكرتها بالقول: «إن الثورة التحررية للمرأة منذ بداية الستينات قد جعلت بعضهن أيضاً عرضة للوقوع في مطب الخيانة، والتعددية في العلاقات الحميمة؛ تعويضاً عن عهود طويلة من الكبت والحرمان والقهر الذي مارسه عليها الرجل». لكن ميليزا، حسب رأيها كامرأة تؤمن كثيراً بأن من يبدأ الخيانة هو الرجل، ولكن ذلك لا يبرر -ولا بشكل من الأشكال- لجوء المرأة لنفس الأسلوب من أجل الانتقام. فالخيانة لا تدخل ضمن إطار شرعي مع فكرة الانتقام. وتقدم حلولاً للمرأة؛ حتى لا تقع في هذا المطب: 1 - ارفضي مواصلة الحياة الزوجية مع رجل يخونك، والعكس صحيح أيضاً. 2 – اعلمي أن آثار الخيانة مدمرة للزوجين بشكل متساوٍ. 3 – قبولك أحيانًا خيانةَ الرجل أمرٌ متعلق إلى حد كبير بالفروق الكبيرة بين الهورمونات الذكرية والأنثوية. لكن احذري فالأمر ليس كذلك عند الرجل، فهو لا يمكن أن يتصور وقوع زوجته في علاقة مع رجل آخر. 4 – اعلمي أنك أقوى من الرجل، وبإمكانك السيطرة على مخيلتك، فأنت بتركيبتك الأنثوية لا تميلين إلى التعددية في العلاقات. 5 – لا تكوني أنانية ومغرورة في حياتك عامة؛ لأن الخيانة مرتبطة في الغالب بفكرة إرضاء الذات الأنانية، وهي التباهي بالأنوثة بالنسبة للمرأة. وتختم الطبيبة النفسانية ميليزا دوس سانتوس الدراسة بقولها: «إنها مجرد طروحات، لكن الأسباب قابلة للأخذ والعطاء إلى ما لا نهاية. وربما يأتي يوم ويكتشف فيه العلماء وجود فيروسات دماغية مازالت مجهولة بالنسبة للعلم مسؤولة عن الخيانة الزوجية، وتعددية العلاقات الحميمة للجنسين».

lebanontoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:37 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 لبنان اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:21 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الخطيب يؤكد أن مشاركة السعودية في دافوس تؤكد
 لبنان اليوم - الخطيب يؤكد أن مشاركة  السعودية في دافوس تؤكد مكانتها العالمية وتحولها الاقتصادي

GMT 18:46 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 لبنان اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أحيانًا تتصاعد المشكلات الصغيرة بيني وبين أصدقائي إلى

GMT 07:52 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أشعر أحيانًا أنني أعيش منفصلًا عن الحياة الاجتماعية

GMT 06:49 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

طرق ضبط مقدار الوقت الذي يقضيه الطفل أمام

GMT 07:13 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

صفات جوهرية للشريك المثالي في الحياة الزوجية

GMT 08:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أسباب معاقبة النفس وتأثيرها على حياتنا
 لبنان اليوم -

GMT 16:33 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة
 لبنان اليوم - الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة لبنان في التعليم العالي

GMT 08:27 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ديلسي رودريغيز تؤكد سيادة القرار الوطني وتعلن الإفراج
 لبنان اليوم - ديلسي رودريغيز تؤكد سيادة القرار الوطني وتعلن الإفراج عن معتقلين سياسيين

GMT 11:02 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

لبنان تحت تأثير منخفض بارد وتقلبات جوية قاسية
 لبنان اليوم - لبنان تحت تأثير منخفض بارد وتقلبات جوية قاسية تضرب دولًا عربية عدة

GMT 07:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

صفات شخصية برج الجدي بالتفصيل ونقاط قوته وطريقة
 لبنان اليوم - صفات شخصية برج الجدي بالتفصيل ونقاط قوته وطريقة تفكيره في الحياة والحب

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 08:16 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد
 لبنان اليوم - محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد الدراما عبر منصات التواصل الاجتماعي

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon