السومة ماكينة أهداف ماسية

السومة ماكينة أهداف ماسية

السومة ماكينة أهداف ماسية

 لبنان اليوم -

السومة ماكينة أهداف ماسية

بقلم ـ عوض الصقور

منذ أعوام طويلة وفريق الأهلي يقدم مستويات رائعة ومميزة للغاية، إلى درجة أن اسمه اقترن بالمتعة داخل الميدان، رغم عدم توفيقه في حسم الكثير من الألقاب التي زاحم ونافس على نيلها بكل شراسة وقوة، وخروجه مرفوع الرأس على طريقة الأبطال الذين قدموا كل شيء، إلا أن الذهب لم يكتب لهم.

وعلى مر المواسم الواحد تلو الآخر، يبقى الأهلي من أميز الأندية في التعاقدات، سواءً كان ذلك على الصعيد الفني من خلال استقطاب مدربين مميزين، أو على صعيد تعاقدات المحترفين الأجانب الذين يمثلون الفريق، والذين غالبًا ما يحجزون مواقع متقدمة على خارطة أهم الأسماء الاحترافية في ملاعبنا.

أحد أهم هذه الأسماء النجم السوري عمر السومة، صاحب الحضور الأميز في قلعة الكؤوس، على اعتبار أن اسمه ارتبط بهز شباك الخصوم، مما ساهم في منح الأهلي عددًا من الألقاب في ظل جهود متكاملة، إداريًا وفنيًا، داخل الميدان وخارجه.

عمر السومة مهاجم تفوق على نفسه قبل أن يتفوق على خصومه من مهاجمي الأندية الأخرى، حيث اتقن في أداء مهمته، وتفرغ في معظم الأوقات للعمل داخل الملعب وإصابة الشباك، ليكون بذلك عنصرًا فعالاً في ترجيح الكفة الأهلاوية خلال العديد من النزالات.

عمر السومة كسب حب واحترام الجماهير باختلاف ميولها، ليس لأنه لاعب هداف فقط، بل لأنه قدر نفسه وفرض احترامه على الآخرين باحترامه لنفسه، وشعار ناديه الذي يمثله، وتحليه بالأدب والأخلاق الرفيعة، إلى جانب جهوده المميزة في حقل المسؤولية الاجتماعية.

السومة يملك من الإمكانيات البدنية والفنية ما يجعله خيارًا ثابتًا لأي مدرب يشرف عليه، لإدراكه التام أنه يجيد لغة التخاطب مع الكرة، حتى تصل إلى المرمى. ١٠٠ هدف في أقل من ثلاثة أعوام في الكتيبة الخضراء، من أهم وأقوى الدلالات على تميز عمر السومة، الذي أعتقد أنه ماكينة أهداف ماسية (ما شاء الله).

واذا ما استمر على عطائه وحافظ على خط سيره بهذا الشكل، فإن مستقبله سيكون أكثر بريقًا، وتأثيره سيكون أكثر قوة لتعزيز الحضور الأهلاوي في دائرة المنافسة. وأخيرًا ما قام به الأهلاويون، بقيادة الرمز الأمير خالد بن عبد الله حيال تجديد عقد السومة لأعوام عدة، أمر ينم عن بعد نظر للحفاظ على الاستقرار، وضمان الاستمرار في المسيرة المميزة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السومة ماكينة أهداف ماسية السومة ماكينة أهداف ماسية



GMT 14:59 2017 الجمعة ,14 إبريل / نيسان

علة الأهلي إدارية

GMT 08:46 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جاءنا البيان التالي

GMT 21:21 2017 الجمعة ,10 شباط / فبراير

الوحدة والمصير المجهول

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

كفاية يا "حاتم"... سييرا زودها "حبتين"

GMT 22:12 2017 الجمعة ,03 شباط / فبراير

الباطن يحفر في الصخر!!

GMT 10:21 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

الرجاء تربح رهان التواصل بالديربي

GMT 10:20 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

"بلاتر" مدى "حياتو"

GMT 10:19 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

محمد صلاح ومروان الشماخ

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon