ايه الله الخمانئي المرشد الاعلى لايران

شنَّت طهران اليوم هجومًا على الولايات المتحدة الأميركية وصل الى حد التهديد "بعواقب وخيمة جراء سياستها الخداعية". وجاء هذا الهجوم في كلمات لكل من مرشد الثورة علي خامنئي ورئيس الجمهورية حسن روحاني في لقاء عمالي .

وفيما اتهم خامنئي واشنطن بـ "خداع بلاده في تطبيق الاتفاق النووي المُبرم مع الدول الست، وبترهيب دول ومصارف عالمية لمنعها من التعامل مع طهران"، وصف الرئيس روحاني قرار المحكمة العليا الأميركية بحجز أرصدة مجمّدة تملكها بلاده في الولايات المتحدة، بأنه "فضيحة قانونية كبرى"، مهدداً إياها بـ "عواقب وخيمة".

وقال خامنئي  خلال لقائه آلافاً من العمال، إن "أميركا تعرقل وتخادع وتفتعل بلبلة، ثم تعاتب لأننا نشعر بريبة تجاهها". وأضاف في إشارة إلى الأميركيين: "يكتبون على الورق لتتعامل المصارف مع إيران، لكنهم وراء الكواليس يثيرون رهاباً منها، إذ يقولون إنها دولة راعية للإرهاب، لئلا تتعامل المصارف معنا اقتصاديا".

وسأل: "أي رسائل تحملها هذه المسائل، بالنسبة إلى المصارف الأجنبية"؟ وأجاب: "رسالة ألا تتعامل مع إيران". وأضاف: لقد "قلت مراراً إن الوثوق بالأميركيين ليس ممكناً، والسبب يتضّح الآن. أميركا عدوة لنا، وعداؤها لن ينتهي".

وأكد خامنئي ، أن "بعض إنجازات البلاد سرية ولا يمكن الكشف عنها، وإذا أمكن الاطلاع عليها لاندهش الجميع من المواهب الكبرى للشباب الإيراني".

أما روحاني فقد علق على تثبيت المحكمة العليا الأميركية  قراراً بتسليم أصول إيرانية مجمّدة قيمتها 2.6 بليون دولار، الى عائلات أميركيين قُتلوا في تفجيرات إرهابية، اتُهِمت طهران بالتخطيط لها. ووصف القرار بأنه "قرصنة في وضح النهار وفضيحة قانونية كبرى لأميركا وسرقة مكشوفة، تعني استمرار عدائها للشعب الإيراني". كما رأى فيه "تصرفاً غير مشروع ومخالفاً للقوانين الدولية والإنسانية، ولحصانة المصارف المركزية". وهدد واشنطن بأنها "ستواجه عواقب، إذ لا يمكن لأي سارق أن يفخر بسرقته، ويتصوّر الأموال المنهوبة ملكاً له".

إلى ذلك، أعلن حميد بعيدي نجاد، مدير عام وزارة الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية، أن "لا حدود تقنية بعد الآن أمام برنامجنا الصاروخي". وأضاف: "قدرتنا العلمية أتاحت لنا فرصة إنتاج صواريخ عابرة للقارات". واستدرك أن "طهران لا تنتهج هذه السياسة، لأن عقيدتها العسكرية دفاعية، لا هجومية".