خامنئي وروحاني يشنان هجومًا على واشنطن ومواقفها الخداعية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

خامنئي وروحاني يشنان هجومًا على واشنطن ومواقفها "الخداعية"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خامنئي وروحاني يشنان هجومًا على واشنطن ومواقفها "الخداعية"

ايه الله الخمانئي المرشد الاعلى لايران
طهران - العرب اليوم

شنَّت طهران اليوم هجومًا على الولايات المتحدة الأميركية وصل الى حد التهديد "بعواقب وخيمة جراء سياستها الخداعية". وجاء هذا الهجوم في كلمات لكل من مرشد الثورة علي خامنئي ورئيس الجمهورية حسن روحاني في لقاء عمالي .

وفيما اتهم خامنئي واشنطن بـ "خداع بلاده في تطبيق الاتفاق النووي المُبرم مع الدول الست، وبترهيب دول ومصارف عالمية لمنعها من التعامل مع طهران"، وصف الرئيس روحاني قرار المحكمة العليا الأميركية بحجز أرصدة مجمّدة تملكها بلاده في الولايات المتحدة، بأنه "فضيحة قانونية كبرى"، مهدداً إياها بـ "عواقب وخيمة".

وقال خامنئي  خلال لقائه آلافاً من العمال، إن "أميركا تعرقل وتخادع وتفتعل بلبلة، ثم تعاتب لأننا نشعر بريبة تجاهها". وأضاف في إشارة إلى الأميركيين: "يكتبون على الورق لتتعامل المصارف مع إيران، لكنهم وراء الكواليس يثيرون رهاباً منها، إذ يقولون إنها دولة راعية للإرهاب، لئلا تتعامل المصارف معنا اقتصاديا".

وسأل: "أي رسائل تحملها هذه المسائل، بالنسبة إلى المصارف الأجنبية"؟ وأجاب: "رسالة ألا تتعامل مع إيران". وأضاف: لقد "قلت مراراً إن الوثوق بالأميركيين ليس ممكناً، والسبب يتضّح الآن. أميركا عدوة لنا، وعداؤها لن ينتهي".

وأكد خامنئي ، أن "بعض إنجازات البلاد سرية ولا يمكن الكشف عنها، وإذا أمكن الاطلاع عليها لاندهش الجميع من المواهب الكبرى للشباب الإيراني".

أما روحاني فقد علق على تثبيت المحكمة العليا الأميركية  قراراً بتسليم أصول إيرانية مجمّدة قيمتها 2.6 بليون دولار، الى عائلات أميركيين قُتلوا في تفجيرات إرهابية، اتُهِمت طهران بالتخطيط لها. ووصف القرار بأنه "قرصنة في وضح النهار وفضيحة قانونية كبرى لأميركا وسرقة مكشوفة، تعني استمرار عدائها للشعب الإيراني". كما رأى فيه "تصرفاً غير مشروع ومخالفاً للقوانين الدولية والإنسانية، ولحصانة المصارف المركزية". وهدد واشنطن بأنها "ستواجه عواقب، إذ لا يمكن لأي سارق أن يفخر بسرقته، ويتصوّر الأموال المنهوبة ملكاً له".

إلى ذلك، أعلن حميد بعيدي نجاد، مدير عام وزارة الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية، أن "لا حدود تقنية بعد الآن أمام برنامجنا الصاروخي". وأضاف: "قدرتنا العلمية أتاحت لنا فرصة إنتاج صواريخ عابرة للقارات". واستدرك أن "طهران لا تنتهج هذه السياسة، لأن عقيدتها العسكرية دفاعية، لا هجومية".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خامنئي وروحاني يشنان هجومًا على واشنطن ومواقفها الخداعية خامنئي وروحاني يشنان هجومًا على واشنطن ومواقفها الخداعية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 11:59 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 15:41 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon