بيروت - لبنان اليوم
أجرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، مناقشات "مثمرة" مع رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، بشأن خطة التعافي الاقتصادي لبلاده. ودعوة رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، رؤساء الكتل النيابية إلى اجتماع غدا الأربعاء، في القصر الجمهوري، للإطلاع على الخطة الاقتصادية التي وضعتها الحكومة اللبنانية للخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة.وفي هذا الصدد يقول أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وفيق إبراهيم،: لا شك أن صندوق النقد الدولي سيستجيب لمطلب لبنان، إنما من ضمن خطة اقتصادية تمسك بلبنان تماما، والصندوق قد لا يعرض شروط سياسية اليوم، لكنه بصدد خطة اقتصادية تجعل لبنان ممسوكا من قبله، ولا يستطيع الإفلات إلا من خلاله. وهنا تكمن لعبة صندوق النقد الدولي التاريخية في كل البلدان التي سبق وهندس لها انهياراتها. وفيما يخص دعوة رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، رؤساء الكتل النيابية إلى لقاء تشاوري غدا الأربعاء في القصر الجمهوري ببعبدا، قال النائب عن كتلة "المستقبل" النائب بكر الحجيري إن "أسباب المقاطعة دستورية وقانونية، وهذه المناقشات يجب أن تحدث قبل إقرار الخطة الاقتصادية، والآن يريدون إجراء اللقاء لأخذ البصمات، البلد لا يسير بهذه الطريقة وإنما وفق الطرق الديمقراطية العريقة"
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
المجلس الأعلى للدفاع في لبنان يُوصي بتمديد تدابير "كورونا" لـ24 أيَّار
حسّان دياب يقف صامدًا أمام الهجمات السياسية الحادّة مِن ركني المعارضة اللبنانية