الأردن الأول عربيًا في شفافية موازنته العامة
آخر تحديث GMT18:32:28
 لبنان اليوم -

الأردن الأول عربيًا في شفافية موازنته العامة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأردن الأول عربيًا في شفافية موازنته العامة

عُمان ـ ايمان ابو قاعود
طالبت المديرة التنفيذية لمركز  الشركاء- الأردن رجاء  الحياري بضرورة ممارسة الشفافية وإتاحت المعلومات والمساءلة للجمهور لأن البلدان التي تتمتع بمستويات عليا في الشفافية المالية لديها تصنيفات ائتمانية أعلى وفروق أقل بين أسعار الفائدة على القروض والاقتراض وبالتالي تقليل تكاليف اقتراض الحكومات. وأشارت الحياري إلى أن التعتيم في المسائل المالية يمكن أن يعمل على تقويض الانضباط المالي في أي بلد كان، وأن شفافية الجمهور ومشاركته تعزز المساواة عن طريق ملاءمة الموارد الوطنية مع الأولويات الوطنية. وشددت الحياري على   أن الأردن حصل على المرتبة الأولى من بين دول العالم العربي في نتائج مسح موسع حول مقدار الشفافية والمساءلة التي تمارسها الحكومات عند تقديمها لموازناتها السنوية العامة. من خلال نتائج مسح الموازنة المفتوحة لعام 2012 في الأردن أن "مؤشر الموازنة المفتوحة في الأردن قد ارتفع العام 2012 وبلغ المستوى 57 من أصل 100 نقطة مقارنة بـ 50 نقطة وصل لها المؤشر في الموازنة المفتوحة لعام 2010". وبينت الحياري إلى أن النقاط التي أحرزها الأردن من بين 100 دولة حول العالم تتضمنها الدراسة التي تمولها منظمة "شراكة الموازنة الدولية" ومنظمة "الموازنة المفتوحة 2012" تؤشر على أن الحكومة تتيح نشر بعض المعلومات المتعلقة بالموازنة العامة وأنشطتها المالية للمجتمع الأمر الذي يشكل تحدياً للمواطنين إن أرادوا محاسبة الحكومات على إدارتها للأموال العامة". وأكدت الحياري أن النتائج التي حققها الأردن مهمة وخطوة على طريق الحوكمة الرشيدة، داعية مؤسسات المجتمع المدني والإعلام إلى الاستمرار في ممارسة الضغوط على الحكومة لدفعها للالتزام بمعايير أفضل للشفافية, مطالبة بالرقابة على موازنة موازنة الدولة مسألة ضرورية لتدعيم مسار الإصلاح وللحد والكشف عن قضايا الفساد التي تقلق الرأي العام. وأوضحت أن "الأردن حصل على المرتبة الأولى عند مقارنته بجيرانه في دول العالم العربي، فقد حل أولاً بحصوله على 57 نقطة، بينما تلته المغرب بـ 38 نقطة، لبنان 33 وبفارق كبير مع مصر والجزائر اللتان حازتا على 13 نقطة. من ناحيته قال الباحث الرئيس للدراسة محمد مساعدة أن "الدراسة التي أجراها عن مشروع "الموازنة المفتوحة" مصمم لمساعدة باحثي المجتمع المدني المستقلين لتحديد معايير الممارسات الدولية الجيدة لشفافية الموازنة والمساءلة وتطبيق هذه المعايير على الممارسات التي يراقبها الباحثون في بلدانهم". وأشار إلى أن المسح الذي أجري لجمع المعلومات تم من خلال استمارة معلومات ومنهجية عامة لاستقصاء شفافية الموازنة والمساءلة بهدف ربط جهود البحث للمجتمع المدني حول هذه القضايا في مختلف البلدان، وأن المسح لا يعكس الآراء بل يعكس حقائق يمكن مشاهدتها تتعلق بالشفافية والمساءلة والمشاركة في إعداد الموازنات العامة. وبين أن منهجية البحث التي استخدمها في إعداد الدراسة اقتضت الإجابة على 125 سؤالاً موزعاً حسب الجهات الرسمية المخولة بالإجابة عنها، بالإضافة إلى الاطلاع على مواد الدستور المتعلقة بالموازنة العامة والقوانين الناظمة لعملية الموازنة. وأوضح أن أسئلة المسح توزعت على خمسة أقسام تدرس أولاً مدى توفر وثائق الموازنة لدى الحكومة، ومقترح الموازنة للسلطة التنفيذية، وعملية وضع الموازنة، والنظر في دور السلطة التشريعية أثناء مراحل إقرار الموازنة والتنفيذ والمراقبة، وأخيراً موازنة المواطنين وإشراك الجمهور في عملية وضع الموازنة. وأضاف المساعدة أن مسح الموازنة المفتوحة يلفت الانتباه العالمي إلى أهمية الموازنات الحكومية المفتوحة والخاضعة للمسائلة من خلال قياس أداء كل دولة وفقاً للمعايير المقبولة دولياً. وقال أن "مسح الموازنة المفتوحة يقيس ما إذا كانت الحكومة المركزية في كل دولة شملتها الدراسة توفر لشعوبها الوثائق الثمانية الرئيسية للموازنة وهي بيان ما قبل الموازنة، مشروع موازنة السلطة التنفيذية، الموازنة المقرة، موازنة المواطنين، مجموعة التقارير خلال السنة، المراجعة نصف السنوية، تقرير نهاية السنة وتقرير تدقيق الحسابات".  وأوصت الدراسة الحكومات على نشر المراجعات نصف السنوية وإعداد الموازنات للمواطنين ونشرها وزيادة شمولية مشروع موازنة السلطة التنفيذية من خلال التركيز على إتاحة المعلومات المتعلقة بمكونات ديون الحكومة وربط الموازنة بالأهداف المقررة لسياسة الحكومة ونشر التوقعات والافتراضات الاقتصادية. وصمم مسح الموازنة المفتوحة لتوفير فهم أفضل للحالة الراهنة للشفافية والمساءلة في الموازنة، وكذلك طريقة تغيرهما مع مرور الوقت باستخدام التكرارات السابقة للمسح على نطاق واسع من قبل حكومات البلدان المستقلة ومنظمات المجتمع المدني. وبينت نتائج المسح في إطاره الدولي أن 26 بلداً غير مستقر توفر معلومات عن موازناتها العامة بشكل ضئيل أو لا توفرها على الإطلاق، كما يعجز 21 بلداً عن نشر مقترح السلطة التنفيذية للموازنة بصفتها الوثيقة الضرورية التي توضح سياسات الموازنة المقترحة لحكوماتها. النتائج أظهرت أن ربع الزيادات غير المتوقعة في الديون الحكومية في البلدان التي شملتها الدراسة نتجت بسبب نقص المعلومات المتوفرة حول الموقف المالي لتلك الحكومات خاصة بالنظر إلى الأزمة الاقتصادية العالمية، وأن التعتيم في المسائل المالية يساهم بشكل كبير في المعاناة التي يشعر بها بشكل مباشر مواطنو البلدان التي ضربتها الأزمة في أوروبا.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردن الأول عربيًا في شفافية موازنته العامة الأردن الأول عربيًا في شفافية موازنته العامة



GMT 16:38 2025 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

صندوق النقد الدولي يطلق "برنامج تعاون مكثفا" مع سوريا

GMT 11:48 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

غضب واسع في سوريا بعد رفع أسعار باقات الاتصالات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 06:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

للمحجبات طرق تنسيق الجيليه المفتوحة لضمان اطلالة أنحف

GMT 20:55 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

المغربي أمرابط الأكثر صناعة للاهداف في الدوري

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 12:55 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

راتب عمر السومة "حجر عثرة" أمام انتقاله للأهلى المصري

GMT 17:40 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

طاقة متجددة في كل خطوة مع أحدث اصدارات أديداس الأيقونية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon