أدمغة جنوب أفريقية في خدمة سكان مدن الصفيح
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أدمغة جنوب أفريقية في خدمة سكان مدن الصفيح

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أدمغة جنوب أفريقية في خدمة سكان مدن الصفيح

أفارقة
بريتوريا ـ أ ف ب

في ظل عدم حل مشاكل مدن الصفيح والخلل في تأمين المساكن في جنوب افريقيا، يبحث علماء عن حلول لحماية خمسة ملايين شخص مكدسين داخل الجدران الاربعة للاكواخ الحجرية من العواصف الرعدية والحرائق.

وفي اروقة معرض الابتكار "اينوفيشن بريدج" في بريتوريا، الملتقى الاول للمخترعين والمستثمرين بمبادرة من وزارة العلوم والتكنولوجيا الجنوب افريقية، تقف نونكولوليكو شونغوي امام مجسم صغير من الكرتون والبلاستيك، وهو استعادة مصغرة للنموذج الاولي لمدينة صفيح "لن يخسر سكانها كل ممتلكاتهم" في حال حصول فيضان مستقبلا على حد تعبيرها.

ويحوي المكعب الكرتوني الشبيه بمخابئ الدمى ثقوبا عند النافذة والباب. كما انه ملقى داخل طبقات بلاستيكية موضوعة الواحدة في داخل الاخرى ومملوءة بعبوات بلاستيكية معاد تدويرها تمثل اساسات مدينة الصفيح المقاومة للغرق هذه والتي بامكانها ان تطفو في حال ارتفاع منسوب المياه.

وأوضح اياندا نوما مدير الابتكار ونقل التكنولوجيا في وزارة البحوث الجنوب افريقية ان هذا النوع من البيوت "يمكنه ان يرتفع او ينزل"، مضيفا "نبحث عن راع او مستمثر لصنع الاساسات. وحتى اللحظة هذا الامر ليس متوافرا. يجب علينا ايضا القيام باختبارات اخرى لفهم الوزن الاقصى الذي يمكننا القاؤه عليها وعدد الخزائن البلاستيكية التي نحتاج اليها".

ويعود أصل المشروع المسمى "مخوخو فلوت" الى مسابقة دولية لماركة الالعاب "ليغو" نتج عنها تحفيز خيال ست طالبات. والموضوع المفروض عليهم كان "غضب الطبيعة".

وروى نوما ان الطالبات "نظرن حولهن وتساءلن عن طريقة حل مشاكل الغرق والسكن غير الاعتيادي. إحدى هذه الفتيات تعيش في تمبيسا (مدينة صفيح قرب جوهانسبرغ) وترى ذلك كل سنة".

ومنذ نهاية نظام الفصل العنصري سنة 1994، وزع حوالى ثلاثة ملايين بيت في اطار مشروع "ار دي بي" (برنامج اعادة الاعمار والتنمية) الحكومي لمساعدة المحتاجين - مع مطبخ وغرفتين وحمام.

لكن 13,6 % من الاسر الجنوب افريقية لا تزال تعيش في اكواخ، وذلك بنتيجة التوسع الحضري المتزايد والنقص المزمن في المساكن منذ عهد الفصل العنصري عندما كانت المدن مخصصة حصرا لافراد الاقلية من البيض.

واضاف نوما "متى سيكون للناس منزل؟ لا نعلم. لا نحاول تحسين وضع مدن الصفيح بل تفادي ان يموت الناس او يخسروا املاكهم".

وفي هذه المناطق التي شهدت نموا حضريا عشوائيا، الحرائق متكررة ومدمرة، كما الحال في كايليتشا اكبر مدينة صفيح للسود في مدينة الكاب حيث قضى خمسة اشخاص خلال رأس السنة 2012.

ولفت المهندس والباحث في جامعة الكاب سامويل جينسبرغ الى انه حين سمع هذا النبأ على الاذاعة راودته فكرة البحث عن حل وحث طلابه على التفكير بهذه المسألة.

وأوضح بول ميسارسيك احد هؤلاء الطلاب "بدأنا في التساؤل عن كيفية وقف الحرائق في مدن الصفيح، وأول رد لنا كان القول انه يتعين انهاء مدن الصفيح ومساعدة الناس على ان يعيشوا في منازل فعلية الا ان هذا الامر مستحيل".

وبعد ثلاث سنوات، بدأ بيع نظام انذار لمكافحة الحرائق مخصص لمدن الصفيح لصالح الاشخاص الذين يسكنون في ظروف سيئة في كايليتشا مقابل 18 الى 20 راند (1,75 دولار) عن طريق مؤسسات تشتريها مقابل 90 راند (حوالى ثمانية دولارات).

وهذا الجهاز الشبيه بكاشفات الدخان يبدأ بالعمل عندما ترتفع الحرارة. كما يؤدي الى تشغيل نظام الانذار لدى الجيران على بعد مئة متر.

وقال جينسبرغ "هذا امر كريه لكنه الواقع: ففي سنة 2020، سيكون هناك 1,4 مليار شخص يعيشون في مدن الصفيح" في العالم.



 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدمغة جنوب أفريقية في خدمة سكان مدن الصفيح أدمغة جنوب أفريقية في خدمة سكان مدن الصفيح



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon