صادق المحنا يؤكد أن كيري جاء للضغط على الكتلِ السياسيةِ
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

كشف لـ "العرب اليوم "خطورة أهداف زيارة الوزير الأميركي

صادق المحنا يؤكد أن كيري جاء للضغط على الكتلِ السياسيةِ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صادق المحنا يؤكد أن كيري جاء للضغط على الكتلِ السياسيةِ

القيادي في كتلة الاصلاح صادق المحنا
بغداد – نجلاء الطائي

رأت كتلة "الاصلاح" النيابية، أن "زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى العراق حملت ضغطُاً على الكتلِ السياسيةِ لأجل تمريرِ الحكومة ومنحها الثقة"، مؤكدة "رفضها لأي تدخلات خارجية مهما كان شكلها".

وذكر القيادي في الكتلة صادق المحنا في تصريح لـ"العرب اليوم " ان هدف زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى العراق هو من اجل خلط الاوراق في داخله"، متوقعاً "انها ستعمق المشكلات السياسية والامنية في داخله ".

وقال: "كنا نأمل أن يبقى قرار تشكيل الحكومة الجديدة شأناً داخلياً بحتاً ودون السماح للتدخلات الخارجية مهما كان شكلها".

واضاف المحنا، أن "زيارة الوزير كيري الى العراق لا تخلو من توصيات الادارة الاميركية التي من شأنها التدخل بالشأن الداخلي، لاسيما ما هو متعلق بتشكيل الحكومة الجديدة"، مشيرا الى أن "هذا ناتج عن ضعف دور الحكومة".

واشار المحنا الى أنه "في ظل تلك الضغوطات التي حملها كيري فإن عملية تشكيل الحكومة ستتم في القريب العاجل"، قائلاً أننا "لن نخضع الى تلك التدخلات ولا نقبل بها"، مبينا أن "مفاوضاتنا في عملية تشكيل الحكومة ستشترط وضع مصلحة العراق في الدرجة الاولى".

ورأى المحنا أن الزيارة جاءت بعنوانِ "تقديمِ الدعمِ في الحربِ على "داعش" لكنها ترمي الى فرضِ الارادةِ الاميركيةِ على السياسيينَ بغيةَ تمريرِ الحكومةِ التي طرحها العبادي للتصويتِ في البرلمان"، موضحاً ان "السياسة الاميركية التي يطبقها كيري لا تتعامل مع العراق كدولة مستقلة، انما تتعامل معه كمكونات، وهذه السياسة غير حيادية بالمرة لانها تميل مع بعض المكونات على حساب اخرى ".

واشار المحنا ، الى ان "هذه السياسة تندرج ضمن الاجندة الاميركية الساعية الى تقسيم العراق الى كانتونات طائفية وقومية من اجل اضعافه"، مبدياً استغرابه، ان "يتحدث كيري عن نهاية لداعش وكأن اميركا هي التي تقاتله فعلا وليس القوات العراقية ".

وحذر الحكومة العراقية من "الايحاءات الاميركية التي ترمي الى وجود نية بخرق الاتفاقية الامنية والبقاء في العراق، وهذا ما اكده المسؤول السابق في الامن القومي الاميركي رايمونت تايتر، الذي اكد النية في ارسال قوات اميركية جديدة الى العراق"، مشيراً الى "ان هذا التصريح من المسؤول الاميركي اتى مباشرة بعد تصريح كيري بان اميركا لن ترسل قوات اضافية".

وتوقع المحنا ، ان "يكون الوجود الاميركي في مرحلة ما بعد "داعش" هو لفصل هذه المكونات ولقطع الوشائج التاريخية الدينية والاجتماعية بين ابناء الشعب العراقي، لأن هذا ما تسعى له أميركا منذ زمن ليس بالقصير".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صادق المحنا يؤكد أن كيري جاء للضغط على الكتلِ السياسيةِ صادق المحنا يؤكد أن كيري جاء للضغط على الكتلِ السياسيةِ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 22:13 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

استقالة جماعية لمجلس إدارة عين مليلة

GMT 19:43 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

لجنة الانضباط تعاقب المصري حسين السيد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon