أحمد قذاف الدم يؤكد محاولة قوى هدم مصر
آخر تحديث GMT10:05:16
 لبنان اليوم -

كشف لـ " العرب اليوم" أن حوادث الإرهاب أكبر دليل

أحمد قذاف الدم يؤكد محاولة قوى هدم مصر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أحمد قذاف الدم يؤكد محاولة قوى هدم مصر

المبعوث السابق أحمد قذّاف الدم
القاهرة - محمود حساني

 استنكر المبعوث الشخصي السابق للعقيد الراحل معمر القذافي ، والمنسق السابق للعلاقات " المصرية – الليبية " ، أحمد قذّاف الدم ، الحادث المتطرف الذي شهدته سيناء، الجمعة الماضية، وراح ضحيته 12 مجندًا وأصيب 8 آخرين من أبناء الجيش المصري، مؤكدًا أن مثل هذه الحوادث المتطرفة ستزيد من عزم وإصرار القوات المسلحة على محاربة التطرف واقتلاعه من جذوره، وستزيد من تماسك الشعب بالرئيس السيسي وقواته المسلحة.

وأضاف قذّاف الدم ، في حديث خاص مع "العرب اليوم" : "ما نراه في سيناء من حوادث متطرفة تحدث من وقتٍ إلى آخر تستهدف رجال الجيش والشرطة و دول بعينها تسعى حثيثًا إلى فرض حصار اقتصادي على مصر،  ودول إقليمية  تسعى إلى الوقيعة بين مصر وأشقائها، و أطراف في الداخل تعمل على بث روح التشائم والسخط لدى المواطنين جرّاء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، عند ربط هذه الأحداث والمعطيات ببعضها ببعض، ستخرج بحقيقة واحدة  لا لبس فيها هي أن هناك بالفعل مؤامرة  مستحكمة  تستهدف ليس الرئيس السيسي ولا الجيش والشرطة كما كنا نعتقد منذ خمسة أعوام، وإنما مؤامرة  مستحكمة من أجل إسقاط البلاد – لا قدر الله – في وحل الفوضى والخراب، لا تخرج منه أبدًا".
 
وتابع " قذّاف الدم ": "أعلم أن هناك العديد من الأسئلة الخاصة بالشأن الليبي في المقام الأول يليه الأوضاع الراهنة في المنطقة، كما كنا متفقين في بداية حديثنا لعدم وجود مُتسع من الوقت ، لكن حقيقةَ  أقولها، وليس مجرد أشعار أو أقوال لا تُغني ولا تُسمن من جوع ، يرددها السياسيين من أجل كسب مزيد  من الشو الإعلامي،  مصر تشغلني كما تشغلني ليبيا، بل لا أبالغ أن مصر تشغلني أكثر ما تشغلني ليبيا، فمصر هي أساس دول المنطقة، إن استقرت، استقرت معها دول المنطقة حتى التي سقطت منها في بحر الفوضى والخراب ، استقرار الأوضاع في مصر ، سيساعد تلك الدول في أن تعود مُجدداً ، وهو ما تعيه جيداً دول العالم ، لذا كانت القوى الاستعمارية في الماضي تركز ضربتها الأولى والقصوى على مصر، لأنها تعلم تماماً إذا نجحت تلك الضربة، فما بعد ذالك سهل أمره في أن تستهدف باقي دول المنطقة، فعندما وقعت مصر تحت يد الاحتلال البريطاني عام 1882، كان ذالك بمثابة نهاية الاستقلال للعالم العربي، وعندما تحررت مصر، تحررت معها باقي دول المنطقة، وها هو المشهد يُعاد صياغته من جديد بأساليب جديدة.

وأكد " قذّاف الدم " ، أن  القوى الاستعمارية الحديثة تعلمت الكثير من الماضي  خلاف نحن، لم نتعلم أن الفرقة والانقسام بداية سقوطنا جميعًا، فها هي القوى الاستعمارية جاءت هذه المرة عبر وكلائها في الداخل وحملت معها أوهام الحرية والديمقراطية لشعوب المنطقة ، فيما يسمى بـ "الربيع العربي"  وما هو إلا " الخراب العربي "، فخلال خمسة سنين سقطت منها ثلاثة دول من الفاعليين في المنطقة، لكن بفضل الله وبفصل شعب مصر وقواته المسلحة، لم ينجح مخطط تلك الدول في إسقاط مصر،  وستفشل إي مؤامرة تُحاك ضد مصر.

 وأكد المبعوث الشخصي السابق للعقيد الراحل مُعمر القذّافي ، أن ما يحدث في ليبيا  ما هو إلا صراع غربي على مقدرات ليبيا، ظهرت ملامحه بوضوح في الوقت الحالي، وهو ما حذرنا منه منذ اندلاع الأحداث في 2011، أن ما يحدث في ليبيا صراع على مقدراتها من جانب الغرب، وليس على السلطة  فالبعض هلل وفرح بقدوم حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى ليبيا ، زاعماً أنه أتى للإطاحة  بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، في الوقت الذي جاء إلى ليبيا،  لإغراقها في مستنقع الفوضى والظلام غير أنهم لم  يتصورا أن المشهد سيصل إلى أبعد من ذالك، وها هي تتوالى اعترافات المشاركين فيها، بدءًا من الرئيس الأميركي أوباما الذي أعترف أنه أخطأ بالتدخل العسكري في ليبيا، مرورًا باعتراف البرلمان البريطاني، بأن قرار التدخل في ليبيا استند إلى افتراضات خاطئة، مُحملاً المسؤولية لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وستتوالى الاعترافات مستقبلاً، وها نحن ندفع ثمن ليس هذه الأخطاء بل هذه الجرائم  التي راح ضحيتها الآلاف من أبناء الشعب الليبي.

وأختتم " قذّاف الدم " ، حديثه قائلاً : "ما يهمني الآن أن نجد مخرجًا لانتشال ليبيا مما عليه الآن ، فهناك وطن يضيع ، يحتاج إلى من ينقذه،  بالتاكيد مُخطئ من يعتقد أن بإمكان الغرب أو عملائه إنقاذ هذا الوطن، بعد ما رأينا بأعيننا نتائج تدخلهم ، فالن ينقذه أحد سوى ابنائه كل من موقعه  وما هو منوط به ،  
داعياً الليبيين إلى التوحد ونبذ الخلافات  وتجاوز المصالح، لإنتشال الوطن مما عليه الآن".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد قذاف الدم يؤكد محاولة قوى هدم مصر أحمد قذاف الدم يؤكد محاولة قوى هدم مصر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon