رئيس المالديف الأسبق يُؤكّد على أنّ تغيّر المُناخ تهديد وجودي
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

ارتفاع منسوب البحار يُؤدّي إلى هلال عددٍ كبير مِن المدن

رئيس المالديف الأسبق يُؤكّد على أنّ تغيّر المُناخ "تهديد وجودي"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس المالديف الأسبق يُؤكّد على أنّ تغيّر المُناخ "تهديد وجودي"

ظاهرة تغير المناخ وارتفاع منسوب البحار
واشنطن ـ يوسف مكي

حثَّت جمهورية المالديف، العالم على التكاتف معا لمكافحة ظاهرة تغير المناخ، مشيرة إلى أن بقاء شعبها ذاته على قيد الحياة يتوقف على العمل العالمي للتصدي للأزمة الرهيبة التي نواجهها.
وقال محمد نشيد، رئيس وفد دول المحيط الهندي في محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ، في بولندا، الخميس الماضي، إن جزر المالديف ستفعل كل ما في وسعها للمساعدة في حل تلك الأزمة، حسب ما أوردت "رويترز".

يذكر أنه مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية بسرعة يرتفع منسوب البحار في العالم، وهو ما يؤدي إلى انعمار عدد كبير من المدن البحرية والجزر، مما يعني أن الجزر مثل تلك التي تضم جزر المالديف يمكن أن تختفي.

وقد يهمك أيضًا :

تحذيرات عالمية من انهيار الحضارة بسبب تغير المناخ

وأضاف نشيد في المؤتمر الدولي: "نحن لسنا مستعدين للموت.. لن نصبح أول ضحايا أزمة المناخ"، مشير إلى أن "تغيّر المُناخ هو قضية أمن قومي وتهديد وجودي"، ولا يزال من الممكن تجنب ارتفاع درجات الحرارة العالمية إذا توحدت الدول لمواجهة هذا التحدي.

وتحدّث الزعيم المالديفي في وقت سابق في قمة الأمم المتحدة للمناخ في عام 2009، ومع ذلك، قال إنه لم يشهد تغيرا طفيفا في الاستجابة العالمية منذ ذلك الحين.

وأوضح نشيد قائلا: "ما يقرب من 10 أعوام منذ آخر مرة تحدثنا في مفاوضات المناخ هذه، لكن لا يبدو أن الكثير قد تغير"، وأضاف أن "انبعاثات الكربون آخذة في الارتفاع، وكل ما يبدو أننا نفعله هو التحدث فقط".

وبدلا من التصدي لمشكلة تغير المناخ، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستمرار تحذير العلماء والتنبؤ الراسخ من حدوث كارثة وشيكة إذا لم تقم الولايات المتحدة ودول أخرى بخفض الانبعاثات بشكل خطير، وفي بداية مؤتمر بولندا تحالفت إدارة ترامب مع روسيا والمملكة العربية السعودية والكويت لرفض الترحيب بتقرير تاريخي قدمه الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ التابع إلى الأمم المتحدة بشأن الحاجة إلى الحفاظ على الاحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية.

وحذر التقرير من أنه إذا لم تكثف الحكومات جهودها لإنقاذ الأرض حتى عام 2030 قبل أن يصل الاحترار إلى أعلى مستوى، سيؤدي إلى نقص كبير في الغذاء ومشاكل أخرى كارثية، وهو ما لم يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة.

وقال ترامب للصحافيين في الشهر الماضي، إنه لم "يصدق" النتائج التي وردت في تقرير مناخي وضعته إدارته، وحذر هذا البحث من أن التغيرات البيئية قد تكلف الاقتصاد الأميركي مئات المليارات من الدولارات بحلول نهاية هذا القرن، بينما ستخفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 10 في المائة. 

وأعلن الرئيس أيضا العام الماضي، أنه سينسحب من اتفاقية باريس المناخية البارزة التي وقعتها كل دول العالم، تاركة واشنطن معزولة تماما على المستوى الدولي.

ورغم أن البيت الأبيض قد لا يهتم بجزر المالديف أو التأثير الاقتصادي لتغير المناخ على الولايات المتحدة في غضون العقود المقبلة فإن العلماء والنشطاء يستمرون في ردع الحقائق والمعلومات، لكن هناك مجموعة من جماعات الضغط في الشركات وإدارة ترامب، يواجهون معركة شاقة.

قال الدكتور ستيفان سينغر، وهو مستشار كبير لسياسات الطاقة العالمية في شبكة العمل المناخي الدولية، لصحيفة "نيوز ويك": "مع الأسف، لدى العلماء قوة أخلاقية فقط، بينما ترامب والبيت الأبيض، وأغلبية الجمهوريين هم من لديهم السلطة لادارة صناعة الوقود الأحفوري العظيمة في الولايات المتحدة".

وأعرب سينغر عن أمله في أن ينتخب الأميركيون رئيسا مختلفا خلال عامين للتصدي بفعالية للأزمة المتنامية، وقال إن واشنطن يجب أن "تتخذ الخطوات الفورية والمناسبة في الداخل لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والفحم"، مع الاعتراف "بالمسؤولية الخاصة للولايات المتحدة باعتبارها أكبر ملوث للكربون في الغلاف الجوي تاريخيا".

وقد يهمك أيضًا :

دراسة تربط التغير المناخي بشدّة أصوات الحيتان

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس المالديف الأسبق يُؤكّد على أنّ تغيّر المُناخ تهديد وجودي رئيس المالديف الأسبق يُؤكّد على أنّ تغيّر المُناخ تهديد وجودي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon