موسم الامتحانات بريء من جفاف الفم ومغص المعدة
آخر تحديث GMT10:12:50
 لبنان اليوم -

يعاني منه المتفوقون في الدراسة قبل غيرهم

موسم الامتحانات بريء من جفاف الفم ومغص المعدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - موسم الامتحانات بريء من جفاف الفم ومغص المعدة

ريس ويذرسبون في فيلم " ليغالي بلوند" عام 2001.
لندن - سليم كرم

تشعر كايت بجفاف في فمها ومغص في معدتها وخفقان سريع في قلبها بينما تفتح ورقة الامتحانات، فهي تعاني من القلق أو الخوف من الامتحان، ولكنها في الواقع تصف مشاعرها أثناء قراءة أسئلة الامتحان بشكل مختلف، فما هي المشاعر التي تكشف عنها أعراض خفقان القلب وتوتر العضلات والتعرق وجفاف الفم أو ضيق المعدة؟.

وسيكون من الصعب على البعض التصديق أن الإثارة هي السبب في هذه الأعراض، ولكن الكثير من الناس يتحمسون أثناء الاختبارات بما في ذلك كيت، بالرغم من أنها ليست من المتفوقين في صفها، ولكنها تميل إلى رؤية تجربة الامتحانات على أنها تحدي أكثر منها تهديد.

وصرح ذات مرة لاعب الغولف تايجر وودز " اليوم الذي لا أكون فيه متوتر هو اليوم الذي سأترك فيه اللعب، وهذا أروع ما في الأمر وهو الشعور بهذا الاندفاع"، وبهذه الكلمات بالذات تصف كيت الفرق بين القلق والإثارة في تجربة الامتحانات.
ويستطيع أي شخص أن يتعلم هذا الأسلوب أيضًا، وأجرت جامعة ولاية بنسلفانيا دراسة وضعت المتطوعين في مختلف الحالات المرهقة للأعصاب بما في ذلك غناء الكاريوكي أمام الغرباء والتحدث امام الجمهور والقيام بمسائل رياضية تحت ضغط الوقت، وكان العلاج قول بضع جمل لأنفسهم بصوت عالي هي "أشعر بالقلق، أو أشعر بالهدوء، أو أشعر بالاثارة".

ورصدت دقات قلوبهم أثناء التجربة لإعلامهم بالأعراض الجسدية التي يعيشونها ومدى سرعة ضربات القلب، وتناغمت التجربة مع كلمات تايجر وودز، فالأشخاص الذين قالوا أنهم متحمسون شعروا بالثقة بأنفسهم أكثر، وعملوا بشكل افضل في جميع المهام التي أوكلت اليهم وهي الغناء والخطابة والحساب، والأشخاص الذين قالوا لأنفسهم أنهم يشعرون بالهدوء من ناحية أخرى لم يكن لهذه الكلمات أي تاثير على الاداء أو الثقة بالنفس، فكيف تستطيع ثلاث كلمات أن تؤدي هذه الاثار المختلفة؟.

يعود السبب إلى أن الهدوء حالة معاكسة للقلق، فهي تساهم في إبطاء نبض القلب، وتقلل من توتر العضلات وتسبب في جفاف الجلد، ومن الصعب أن ينقل الانسان نفسه من حالة عاطفية لمضادها بكلمات، ولكن يستطيع الإنسان أن يأخذ زمام المبادرة لي نفسه ويسخر قوة مشاعره ويستخدم طاقته، فعلامات الإثارة مطابقة لعلامات القلق، فمن السهل تسخيرها للشعور بالحماسة من خلال القول بصوت عالي " أشعر بالحماسة"، لتحويلها إلى مشاعر إيجابية.

ويمكن أن يخرب الشعور بالإثارة كثيرًا القدرة على السيطرة، من خلال استنزاف الثقة وجعل الأداء أقل جودة، وتعتيم العقل وإضعاف الذاكرة، وهو أمر ليس مفيدًا قبل أو أثناء الامتحانات، وهناك وسيلة أخرى يمكن استخدمها أثناء الدراسة للامتحان، والتي تستخدمها كيت أثناء فتحها لورقة الامتحان، وهي الاسترخاء لأقل من دقيقة ثم قراءة الامتحان بعناية والتفكير في الأسئلة قبل الشروع بالإجابة، ويمكن لهذا العمل البسيط أن يعزز نظم الدماغ المترابطة بالحالة المزاجية والثقة، بحيث يعمكن للعلامات أن تعكس القدرة وليس القلق.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسم الامتحانات بريء من جفاف الفم ومغص المعدة موسم الامتحانات بريء من جفاف الفم ومغص المعدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين بحادث سير في البرازيل

GMT 21:12 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

العناية ببشرة العروس من خلال هذه الخطوات

GMT 13:29 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:20 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

معرض الجبل للفن برعاية حركة لبنان الشباب

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 20:25 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

لم تعد القوات الأميركية قضية

GMT 05:12 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مخطط الشر الذي يستهدف مصر!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon