تعرف على مركز kidogo في نيروبي لرعاية الأطفال
آخر تحديث GMT16:48:54
 لبنان اليوم -

يعمل على تعليم الصغار الحساب والنظافة والتغذية

تعرف على مركز "Kidogo" في نيروبي لرعاية الأطفال

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تعرف على مركز "Kidogo" في نيروبي لرعاية الأطفال

صورة للأطفال من مركز Kidogo
نيروبي - ندى جابر

تمتلئ نيروبي، بمراكز الرعاية النهارية، إلا أن العمل هناك يعاني صعوبة بالغة، وغالبا ما تجد شركات جلساء الأطفال، تحمل علامات الإغلاق، ربما خوفا من رؤية المارة لما يجري في الداخل، حيث يزدحم الأطفال بالداخل في أكواخ متربة لساعات فضلا عن سوء الصرف الصحي وعدم كفاية الغذاء وقلة التفاعل، ويمكنك ملاحظة مركز "Kidogo"، لرعاية الأطفال من خلال علامات زرقاء لامعة، وضجيج الأطفال، الذين يلعبون في الهواء الطلق، وتبدو هذه الضوضاء متعمدة من خلال اثنين  من دور رعاية ما قبل المدرسة، في محاولة لأن تكون قدوة لمراكز رعاية الأطفال الأخرى، فضلا عن توفير فرصة التدريب للنساء في هذا القطاع، وتعمل الدور من خلال 5 من الأمهات المنظمات اللاتي تقمن بتعليم الأطفال الحساب والنظافة  والتغذية.

ويعد "Kidogo" جزء من حركة دولية متنامية تبحث عن سبل جديدة لتقديم رعاية للأطفال بأسعار مقبولة وجودة عالية للمجتمعات المحرومة من الخدمات من الأحياء الفقيرة في نيروبي، إلى مشارف مانجالور، وتعاني معظم البلدان النامية من نقص حاد في جودة رعاية الطفولة المبكرة، ويقدر معهد"Overseas Development Institute"، أن هناك على الأقل 35.5 مليون طفل في جميع أنحاء العالم دون سن الخامسة يتم تركهم وحدهم أو مع أطفال أخرين صغار أثناء عمل والديهم، كما أن من يتم الإشراف عليهم  غالبا ما يفتقرون إلى المحفزات الضرورية لنمو الدماغ، ووجد مشروع بحثي عام 2007 أن حوالي 200 مليون طفل فشلوا في الوصول إلى طموحاتهم المعرفية سنويا بسبب فقر الرعاية المبكرة، وتتأثر الفتيات بدرجة كبيرة نظرا لإخراجهم من المدرسة لرعاية الأشقاء الأصغر سنا.

ويقدر الآباء جودة الرعاية  التي يقدمها "Kidogo"، وتقول جوديث شيسكاني التي تحضر طفلتها 4 أعوام في المركز "ابنتي لا تستطيع الانتظار إلى الصباح حتى تذهب إلى المركز"، موضحة أن ابنتها أصبحت أكثر استقلالية عن شقيقتها البالغة من العمر 8 أعوام والتي تحضر في مركز آخر لمرحلة ما قبل المدرسة، وتضيف " الشئ الوحيد الذي أرغب في تغييره وجود ملعب أكبر"، وتعد البنية التحتية باهظة الثمن، ويعني العمل مع عملاء ذات دخل منخفض تحقيق هامش ربح ضئيل، وتعد رسوم المركز التي تصل إلى 18 دولار شهريا أقصى ما يدفعه الآبا في المنطقة، فيما يحتاج مقدمو رعاية الطفل إلى إيجاد طرق لجعل العمل متساوي.

ويعتقد "أوميش مالهوترا" المؤسس المشارك لمنظمة "Hippocampus" التعليمية الهندية، أن العقلية العملية هي المفتاح الرئيسي، وتدير المنظمة 316 مركز في المناطق الريفية في الهند وتحافظ على التكاليف ما بين 5-9 أسترليني شهريا عن طريق تبسيط العمليات وتدريب المعلمين الخاص بها، وتابع مالهوترا " عندما تكون منظمة هادفة للربح يجب أن يكون العميل في المرتبة الأولى وهو ما يؤكد أننا نقدم قيمة لكل من الوالدين والأطفال".

تعرف على مركز kidogo في نيروبي لرعاية الأطفال

وتعتمد منظمات رعاية أخرى على نموذج الدفع المشترك باستخدام الأرباح من المجتمعات الأكثر ثراء لدعم الرسوم في المناطق ذات الدخل المنخفض، وبدأت "Steps Baby Lounge" في البرازيل، بإتاحة التعليم المبكر في المناطق الثرية من ساو باولو، وبدأت قبل عامين باستخدام الأرباح لتقديم نفس البرنامج المحدد للمجتمعات المحرومة، ويوضح مؤسسة الشركة جلاسيو ماسيل "تبدأ عدم المساواة في مرحلة الطفولة المبكرة،  ومن هنا يمكننا كسر الحلقة"، ويعتقد الخبراء أن الحل يمكن أن يكون في الدعم الحكومي، ويوضح ميشيل نيومان مدير البرامج في معهد "Results for Development Institute".

ويختبر البعض هذا النظام  ففي كولومبيا، بدأت منظمة "aeioTU"، تقديم رعاية الطفولة، مع نموذج لإعادة التوزيع والذي يسمح بتقديم نفس معايير الرعاية في الأحياء الغنية والفقيرة في بوغوتا، وحاليا تغطي الحكومة 80% من التكلفة لكل طفل في العديد من دور ما قبل المدرسة، ما سمح لمنظمة "aeioTU" بتوسيع شبكتها لأكثر من 50 مركزًا في جميع أنحاء البلاد، وتقول ناتاليا ميسا المدير التنفيذي للمنظمة "هناك المزيد من المال في القطاع العام، وسيكون من السخف عدم الاستفادة منه".

وتوضح المستشار المتخصص في حماية الأمومة، نعومي كاسرير، "تجلب حلول مساحات العمل شراكات مبتكرة لتقاسم التكاليف والمسؤوليات بين مختلف الشركاء"، ويبحث مركز "Kidogo"، في هذا الخيار ويبحث حاليا عن شركاء وشركات ترغب في تغطية تكاليف صغيرة من تكلفة العاملين في مجال رعاية الأطفال كوسيلة لتحسين صورته وإنتاجية الأمهات العاملات، ويتمثل الأمل في الحصول على الدعم الحيوي لمزيد من النساء العاملان مثل شيسكاني التي أضافت: "ليس هناك أم تستطيع فعل ذلك بمفردها، لكن ذلك يحتاج إلى فريق".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على مركز kidogo في نيروبي لرعاية الأطفال تعرف على مركز kidogo في نيروبي لرعاية الأطفال



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:43 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

بايدن يواجه مشكلة مع تويتر بعد "الصفحة الجديدة"

GMT 06:41 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

GMT 21:14 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

فتح الله يحمل إدارة الزمالك مسؤولية تراجع الفريق

GMT 18:25 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

ازياء Dolce & Gabbana ربيع 2016

GMT 23:40 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الوحدة يهزم عجمان في كأس الخليج العربي

GMT 22:23 2022 الإثنين ,14 شباط / فبراير

سامسونج تخطط لإطلاق هاتف رخيص بمواصفات رائدة

GMT 06:35 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هطول أمطار على منطقة المدينة المنورة

GMT 05:25 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

متغيرات الحزب، الزعيم.. والجيش!

GMT 10:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

توقف التنفس أثناء النوم قد يؤدي إلى سكتة دماغية

GMT 06:34 2014 الأحد ,31 آب / أغسطس

الساسة والإعلام وخداع الجماهير
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon