الجامعات البريطانية تواجه مشكلة في تعزيز موظفيها من السود
آخر تحديث GMT07:05:54
 لبنان اليوم -

وسط ارتفاع أعداد الطلبة من والآسيويين والأقليات العرقية

الجامعات البريطانية تواجه مشكلة في تعزيز موظفيها من السود

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجامعات البريطانية تواجه مشكلة في تعزيز موظفيها من السود

نائب المستشار سواس فاليري آموس
لندن ـ سليم كرم

تشهد الجامعات البريطانية أعدادا قياسية من الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية ولكن هذا التنوع لم يترجم إلى موظفين، ولا سيما في المناصب العليا، ولم تسجّل وكالة إحصاءات التعليم العالي أي موظفين سود "كمدراء ومسؤولين وكبار المسؤولين" خلال السنوات الثلاث الماضية، وأظهر تقرير صدر عام 2015 من صندوق رونيميد أن 0.5٪ فقط من الأساتذة هم من السود.

وفي المناصب العليا، هناك فقط 3 نواب مستشارين من السود والآسيويين والأقليات العرقية في أكبر 50 جامعة في بريطانيا، وفي جامعة سري (ماكس لو)، ومدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية  (البارونة فاليري أموس)، وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (ديم مينوش شفيق)، وقد سلك جميعهم طرقا غير تقليدية للوصول إلى تلك المناصب العليا، فآموس وزير سابق في حزب العمل؛ و" لو" هو في المقام الأول من النظام الأكاديمي الأسترالي، ووضعت "شفيق" اسمها من خلال البنك الدولي، ولم يعمل أي منهم على بواسطة الطريق الأكاديمي التقليدي،

وتبدأ المشكلة في وقت مبكر، كما تشرح مديرة المساواة والتنوع والإندماج في جامعة كينغستون، نونا ماكدوف، حيث تصل فجوة التحصيل حاليا بين الطلاب غير البيض والأبيض الحاصلين على A  2: 1 فما فوق 16٪، وبيّنت مكدوف أنّه "إذا لم تحصل على تقدير 2: 1 A  ستكون أقل احتمالية للتسجيل إلى برامج الماجستير، وأقل احتمالية للتسجيل في الدكتوراه، وأقل احتمالا للحصول على تمويل من مجلس البحوث، وأقل احتمالية للحصول على منصب محاضر وأقل احتمالية للحصول على ترقية"، وبالمثل، هناك اختلافات في حضور الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية في هذا النوع من الجامعات، يتضح ذلك من الانتقادات الأخيرة لسجل القبول بجامعة أكسفورد للطلاب السود البريطانيين.
ويميل الأكاديميون الذين التحقوا بجامعات مجموعة راسل إلى السيطرة على الأدوار العليا، ولكن هذه الجامعات لديها عدد أقل بكثير من الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية، في حين أن هناك المزيد من الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية يحضرون بهذه الجامعات، لذلك فإنّ الطبيعة المتدرجة للنظام التعليمي تؤدي إلى تغيير طفيف في الأدوار العليا الجامعية، موضحة أنّه "إذا نظرتم إلى نسبة الطلاب البيض للأساتذة فهناك مدرس ابيض من كل 50 طالب أبيض، مقابل مدرس أسود لكل 2000 طالب"، وقد جرت مناقشات كثيرة في وسائل الإعلام عن كيفية توسيع التنوع الثقافي في المناهج الدراسية. في حين كان التركيز على المزايا التي يجلبها للطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية، وهل يمكن أن يساعد هذا المحاضرين أيضا.

وفي جزء من البحث لوحدة تحدي المساواة، ذكر المستطلعين أن الولايات المتحدة هي الوجهة المفضلة لهم للعمل في الخارج، حيث أعطوا عدة أسباب ولكن أحدهم قال إنه في الولايات المتحدة هناك كليات وجامعات تاريخية للسود، مع التركيز على الدراسات السوداء. 

وأحد أهم المبادرات الرامية إلى التصدي لعدم المساواة العنصرية هو ميثاق المساواة في الأجناس، وأطلق هذا في عام 2012 استجابة لنجاح ميثاق أثينا سوان، الذي يهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين في مواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويوفر الميثاق إطارًا للجامعات لمراجعة الحواجز التي تعترض الموظفين غير البيض، ويعطي علامة تقدير للمؤسسات التي وضعت إجراءات وحلول، ولكن يجب على الجامعات أن تكون حريصة على ضمان أن مبادرات التنوع لا تزيد من ترسيخ المشاكل. على سبيل المثال، دورات القيادة للأساتذة السود والآسيويين والأقليات العرقية يمكن أن ترسل رسالة خاطئة من خلال التركيز على التغيير على الموظفين السود والآسيويين والأقليات العرقية، وعدم التعامل مع البيض.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعات البريطانية تواجه مشكلة في تعزيز موظفيها من السود الجامعات البريطانية تواجه مشكلة في تعزيز موظفيها من السود



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon