العمل والشؤون المالية تسبب ضغوطًا لمعظم الناشئين
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

ربع شباب الجيل يعاني من الإجهاد والقلق

العمل والشؤون المالية تسبب ضغوطًا لمعظم الناشئين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - العمل والشؤون المالية تسبب ضغوطًا لمعظم الناشئين

الشؤون المالية تسبب ضغوطًا لمعظم الناشئين
لندن - كاتيا حداد

أشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أن ربع جيل الألفية يعاني من القلق والإجهاد اليومي بسبب ضغوط عملهم ودراساتهم وشؤونهم المالية، وفقًا لدراسة استقصائية جديدة، وهي القضية المثيرة للجدل بالنسبة لأولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 24، والذين يعدون من أكثر الأجيال التي تعاني من الضغط في بريطانيا.

وكشف استطلاع الرأي الذي أجراه باحثو شركة "مينتيل"- إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال أبحاث السوق- عن 2000 شخص، أن حوالي ستة من البريطانيين أو 15 في المائة يعانون من الإجهاد اليومي.

في حين أن أقل من 10% ممن في عمر الخمسين يعانون من القلق والمتمثل غالبًا حول الرهون العقارية والمشاكل الصحية.

ويعاني حوالي 85 في المائة من التوتر في بعض الأحيان على الأقل، كما أن 30 في المائة منهم يفعلون ذلك ثلاث مرات كل أسبوع.

وقال ريتشارد كاينز، المحلل الأول للأغذية والمشروبات في مينتيل: "الشباب البريطانيون يشعرون بالضغط بسبب بعض العوامل بما في ذلك الدراسة الأكاديمية والعمل والشؤون المالية، وبالنسبة للبعض هذا يسبب القلق والضغط اليومي".

وأضاف: "أن زيادة الوعي بقضايا الصحة العقلية التي تظهر في وسائل الإعلام الرئيسية يمكن أن تساعد في زيادة الوعي بمظاهر أقل حدة من القلق والإجهاد في حياة المستهلكين، كما أن ارتفاع نسبة القلق والإجهاد وعدم العثور على ما يكفي من الوقت للاسترخاء يقترح المجال غير المستغل للعلامات التجارية لتعزيز سبل الاسترخاء".

وتشمل هذه المنتجات تطبيقات الذهن، الشاي، ومنتجات الاستحمام، فضلًا عن كتب التلوين للكبار. "

وأظهر الاستطلاع أيضًا آليات التكيف المختلفة للناس للتعامل مع الضغط، حيث إن اثنين من كل خمسة ممن خضعوا للاختبار كشفوا اتجاههم إلى الموسيقى للتعامل مع القلق، ولكن بالنسبة لجيل الألفية كان الرقم أقرب إلى اثنين من كل ثلاثة، كما أن اثنين من كل خمسة يذهب من أجل المشي لتهدئة عقولهم، بالإضافة إلى تناول الأطعمة المريحة - وبالنسبة للنساء ذلك أكثر شيوعًا بنسبة 39 في المائة، ولكن على الرغم من ضغوط الحياة الحديثة فقد كان ثلث الذين خضعوا للاختبار يخصصون وقتًا للاسترخاء كل يوم، وفقًا للدراسة.

 ويصنف الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام كأعلى ثلاث عادات للبقاء في صحة جيدة في أكثر من ثلثي الأشخاص في الدراسة.

وعلى الرغم من عدم وجود توصية يومية، فإن ثلاثة أخماس يعتقدون أنهم يتناولون الكمية المناسبة من الطعام أو من الخضار وأكثر من نصف الكمية الصحيحة من الفاكهة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العمل والشؤون المالية تسبب ضغوطًا لمعظم الناشئين العمل والشؤون المالية تسبب ضغوطًا لمعظم الناشئين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 22:48 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

الفنانة رانيا يُوسف ضيفة برنامج "أنا وبنتي"

GMT 12:25 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل العطور للنساء في صيف 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon