مقاتلو داعش يستخدمون المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية
آخر تحديث GMT10:44:32
 لبنان اليوم -

مقاتلو "داعش" يستخدمون المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مقاتلو "داعش" يستخدمون المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية

داعش يستخدم المدنيين كدروع بشرية
 واشنطن يوسف مكي

تمكَّن مقاتلو تنظيم "داعش" من مغادرة معقلهم في شمال سورية باستخدام قافلة مدنية كدروع بشرية في محاولة لمنع ضربات قوات التحالف الجوية من تدميرهم.  وتم تصوير المقاتلين وهم يهربون من مدينة "منبج" بواسطة طائرة بدون طيار أطلقتها قوات "سورية الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية.

وكانت القوات التي يقودها الاكراد قد نجحت في استعادة السيطرة على المدينة الاستراتيجية التي تبعد أقل من 20 ميلا من الحدود التركية. ووفقا للصور المُرسلة بواسطة الطائرة، كان مقاتلو "داعش" الذين يرتدون الملابس السوداء موجودين وسط قافلة مدنية تشق طريقها للخروج من المدينة المحاصرة. ويُعتقد أن إرهابيي "داعش" قد سافروا بالدراجات النارية والسيارات جنباً إلى جنب مع المدنيين. ومن المعلوم أن العديد من الإرهابيين قد ذهبوا شمالاً نحو تركيا.

مقاتلو داعش يستخدمون المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية

وكانت "قوات سورية الدبمقراطية" قد اطلقت حملة مدعومة من القوات الجوية الأميركية ضد داعش  في "منبج"، مما اجبر التنظيم الارهابي على الفرار. ومنذ استعادتها، وجدت قوات سورية الديمقراطية عدة مواقع حول المدينة كان داعش يستخدمها كسجن ومصنع للقنابل.

وعلى الرغم من كونها مدعومة من قبل الجيش الأميركي، يمكن لقوات سورية الديمقراطية و‏وحدات حماية الشعب‎‎‎ الكردية أن تتعرض للهجوم من قبل القوات الموالية للرئيس السوري، بشار الأسد أو فلاديمير بوتين.

مقاتلو داعش يستخدمون المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية

فالطائرات الأميركية كانت مستعدة للقضاء على الإرهابيين المنسحبين، ولكن تم الغاء المهمة بسبب المخاطر التي قد يواجهها المدنيون. وقال المتحدث باسم قوات التحالف التي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، الكولونيل كريس غارفر أن قادة "قوات سورية الديمقراطية" قرروا السماح للقافلة بالمرور، مضيفاً: "كانوا يرمون بالمدنيين في خط النار في محاولة منهم لجعلنا نستهدفهم من أجل استخدام هذا الأمر كدعاية."

مقاتلو داعش يستخدمون المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية

وتعدُّ استعادة مدينة "منبج" انتصارًا رئيسيًا لقوات سورية الديمقراطية والتحالف، كونها تقع على طريق إمداد رئيسي بين الحدود التركية ومدينة الرقة التي يتم اعتبارها عاصمة خلافة تنظيم "الدولة الاسلامية".

مقاتلو داعش يستخدمون المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتلو داعش يستخدمون المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية مقاتلو داعش يستخدمون المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 16:09 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:02 2021 الأربعاء ,03 آذار/ مارس

إطلالات شتوية للمحجبات في 2021 من إسراء صبري

GMT 12:59 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

مجوهرات راقية مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon