أميركا تختبر أم القنابل في أفغانستان التي تمَّ تطويرها قبل غزو العراق
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

أميركا تختبر "أم القنابل" في أفغانستان التي تمَّ تطويرها قبل غزو العراق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أميركا تختبر "أم القنابل" في أفغانستان التي تمَّ تطويرها قبل غزو العراق

أميركا تختبر "أم القنابل" في أفغانستان
كابول ـ أعظم خان

استهدف الجيش الأميركي يوم الخميس، منطقة تابعة لتنظيم "داعش" في أفغانستان، باستخدام قنبلة ضخمة من طراز "جى.بى.يو-43"، المعروفة باسم "أم القنابل"، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها تلك القنبلة في عمليات قتالية، منذ غزو العراق في عام 2003. وكانت إدارة بوش، قد بثت قبل 14 عامًا، ردا على تهديد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بشن هجوم لمواجهة الولايات المتحدة، شريط فيديو لقنبلة جي.بي.يو 43 والمعروفة بـ "أم القنابل" للتحذير مما قد تواجهه قوات صدام إذا تجرأ على قتال الأميركيين.

وقال دونالد رامسفيلد، أحد كبار مهندسي السياسة الكارثية في العراق، إن "الهدف هو أن تكون قدرات التحالف واضحة جدا، ومن الواضح أن هناك عقبة هائلة للجيش العراقي لمحاربة التحالف". وقد قام العراقيون بقتال الأميركيين والبريطانيين، المسؤولين عن الاحتلال غير الكفؤ للعراق، ومع ذلك، لم تستخدم واشنطن "أم القنابل" في المعركة في العراق. وكان ذلك، بسبب أن التضاريس التي وقعت فيها المعارك، والمناطق الحضرية والمزدحمة إلى حد كبير، لم تسمح باستخدامها.

ويمكن للقنبلة أن تلعب دورًا في الصراع مع كوريا الشمالية، على سبيل المثال، حيث المنشآت النووية التي توجد تحت الأرض. أو أن الأميركيين قد يختارون استخدام قنبلة تقليدية أكبر من تلك بكثير، وهي القنبلة الضخمة (موب)، والتي تزن 300 رطل، ويمكن أن تنفجر من خلال مائة قدم من الخرسانة المسلحة. كما يمكن للأميركيين، أن يستخدموا "والد جميع القنابل" - وهو أكبر من أم القنابل أو موب – حيث يمكنها تحمل ما يعادل 44 طن من مادة تي ان تي، مع نصف قطر الانفجار يبلغ ألف قدم.

وحتى الأن، يُعتبر استعداد الولايات المتحدة للمشاركة في حرب أخرى غير واضح مع الرسائل المتناقضة الآتية من واشنطن. وبينما كان دونالد ترامب يعلن أنه قد "يرسل أسطولا" إلى كوريا الشمالية، فإن وزير خارجيته ريكس تيلرسون كان يؤكد على أنه لا ينبغي الحديث كثيرا عن عملية الانتشار. وبعد أيام من تحذير ترامب لنظام الرئيس السوري الأسد من استخدام البراميل المتفجرة، كان وزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس يؤكد أن الولايات المتحدة لن تتدخل في سورية. وقال "هناك حد لما يمكننا القيام به".

وبعيدًا عن الحروب الافتراضية، فقد استخدم الأميركيون قنابل اختراق عميقة في أفغانستان لتطهير مواقع طالبان في الجبال والكهوف والأنفاق في عامي 2001 و 2002. كما قصفوا دون قصد مجموعات كبيرة من المدنيين، بما في ذلك حفلات الزفاف. ولم تكن ام القنابل قد تم اختراعها حتى عام 2003، ثم انتقل الأميركيون والبريطانيون بعد ذلك إلى تغيير النظام في العراق باستخدام ترسانة أسلحة الدمار الشامل غير المبررة لصدام كذريعة. وأدى ذلك مباشرة إلى التمرد الذي يشعل أفغانستان حاليًا.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تختبر أم القنابل في أفغانستان التي تمَّ تطويرها قبل غزو العراق أميركا تختبر أم القنابل في أفغانستان التي تمَّ تطويرها قبل غزو العراق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon