فتاة مكسيكية تُزيل سُرّة بطنها لتُعطيها إلى حبيبها السابق
آخر تحديث GMT10:25:35
 لبنان اليوم -

فتاة مكسيكية تُزيل "سُرّة بطنها" لتُعطيها إلى حبيبها السابق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فتاة مكسيكية تُزيل "سُرّة بطنها" لتُعطيها إلى حبيبها السابق

بالولينا كاسياس فتاة مكسيكية تُزيل "سُرّة بطنها"
مكسيكوسيتي ـ منى المصري

قرّرت فتاة من المكسيك تدعى بالولينا كاسياس لانديروس، 23 عاما، إزالة "سرة بطنها" لتهديها إلى حبيبها السابق، وخضعت الفتاة إلى العديد من العمليات الجراعية، مثل وضع العديد الحلى والإكسسوارات الدائمة على الظهر، وكذلك في لسانها.

ووفقا إلى صحيفة "ميرور" البريطانية قررت بالولينا إزالة "سرة البطن" التي تميز الجنس البشري لتعطيها لحبيبها، دانيال راميريز، في عام 2015، لكن بعد إزالتها أكدت أنها نادمة على قرارها، واصفة إياه بالمتهور والمندفع.

وقالت الطالبة التي تدرس الموارد البشرية والسياحة: "لطالما واجهت مشاكل مع عائلتي، ولم أكن قريبة منهم ذلك الوقت، وفتنت بتعديلات الجسم، ولكن فعلت أشياء تتجاوز الحدود، كنت غاضبة للغاية، ورغبت في التخلص من شيء يرمز للإنسان في جسدي، أردت أن أفعل شيئا مثيرا للجدل."

فتاة مكسيكية تُزيل سُرّة بطنها لتُعطيها إلى حبيبها السابق

وأضافت: "خضعت لعملية أجراها أحد الأطباء المحترفون، لكنه أعطاني نصيحة سيئة للغاية بشأن كيفية الاعتناء بالجرح حتى لا يصاب بعدوى، كنت أعاني، قضيت أياما طريحة الفراش، كما لو كنت في حجر صحي، لم أستطع التمدد أو الوقوف أو الضحك، لقد شفيت لكن ليس بنسبة 100%، لم يغلق الجرح بالكامل."

ولفتت إلى أنها أرادت أن تعطي جزءا من جسدها لدانيال، كرمز مميز للحب، موضحة: "كنت أحب حبيبي السابق كثيرا لقد دعمني كثيرا في الأوقات الصعبة، وهو أحد أكثر الأشخاص تأثيرا في حياتي، لكنني كنت صغيرة وفعلت ذلك بسبب الغباء، لكن هذه الطريقة التي شعرت بها، لقد وضعت الهدية في حقيبة صغيرة وكتب أحبك، كنت عاطفية للغاية".

وأشارت: "احتفظ بها وسيحتفظ بها إلى الأبد، لأنه يعرف المعنى الكامن وراءها، نحن الآن صديقان، لكن سنظل نحب بعضنا بعض".

وتوضح بولينا أن علاقتها مع عائلاتها الآن تحسنت، مضيفة:" أندم كثيرا حين أضع نفسي مكان والدتي، لابد أن ذلك كان مدمرا لها، لقد كانت حزينة للغاية، لا أستطيع تخيل شعور أن ابنتك تريد قطع جميع الاتصالات بك، لو تمكنت من العودة بالوقت، لن أفعل ذلك، كنت متهورة جدا، وألحت أذى بالكثير، ورغم أنني تصرفت بناء على أسباب حاطئة، تعلمت الآن أن أفكر قبل أن أتصرف".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتاة مكسيكية تُزيل سُرّة بطنها لتُعطيها إلى حبيبها السابق فتاة مكسيكية تُزيل سُرّة بطنها لتُعطيها إلى حبيبها السابق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:00 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 08:48 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

أبرز العطور التي قدمتها دور الأزياء العالمية

GMT 19:09 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

راين كراوسر يحطم الرقم القياسي العالمي في رمي الكرة الحديد

GMT 20:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نصائح مهمة تساعدك على الاستمتاع برحلة تخييم لا تُتسى

GMT 01:46 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

هدفان يحفظان ماء وجه الأجانب في الدوري السوداني

GMT 15:43 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

أعلى 10 لاعبين دخلاً في صفوف المنتخب الجزائري

GMT 19:43 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

لجنة الانضباط تعاقب المصري حسين السيد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon