واشنطن - العرب اليوم
أعرب المرشحون الثلاثة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض غمار الانتخابات الرئاسية الامريكية عن ادانتهم للهجمات الارهابية التي استهدفت باريس، فيما اختلفت اراؤهم حول سبب بروز تنظيم /داعش/ وسبل مكافحته.
ودعت هيلاري كلينتون، المرشحة الاوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، العالم الى مضافرة جهوده “لاستئصال شأفة وجذور الايديولوجية العنصرية التي تدفع وتحفز /داعش/ لارتكاب مثل هذه الاعمال البربرية والعنيفة والارهابية”.
وقالت كلينتون “سأضع بالتفصيل ما اعتقد اننا نحتاج لفعله مع اصدقائنا وحلفائنا في اوروبا وفي اي مكان اخر، لتنسيق جهودنا على نحو افضل ضد آفة الارهاب”، معربة عن معارضتها واختلافها مع الرئيس باراك أوباما، الذي قال الاسبوع الماضي ان ” /داعش/ قد لا يمكن هزيمته ولكن كان يجب احتواؤه “.
وتعليقا على هذا، قالت كلينتون “يجب علينا ان ننظر ل /داعش/ على انها التهديد الرئيسي والرائد في شبكة الارهاب الدولي.. وبالتالي لا يمكن احتواؤه، بل يجب هزيمته”، مشيرة الى ان المسألة لا تدور فقط حول اللجوء الى القوة العسكرية، بل ان هناك من وسائل حشد الموارد واستخدام الدبلوماسية وتشارك المعلومات الاستخباراتية مما يسهل ويدعم هزيمة هذا التنظيم.
واضافت ان تلك الحرب قد لا تكون حربا امريكية خالصة، موضحة ان الولايات المتحدة ستدعم من يحاربون /داعش/، وهذا هو سبب وجود قوات أمريكية في العراق تساعد في تدريب واعادة بناء الجيش العراقي وعملاء متخصصين في سوريا.
ومن جانبه، قال السيناتور بيرني ساندرز انه شعر “بالصدمة والاشمئزاز” جراء الاحداث التي وقعت في باريس، مضيفا ان الولايات المتحدة “ستعمل على تخليص هذا الكوكب من /داعش/”.
وحمل ساندرز مسؤولية بروز وصعود تنظيم /داعش/ على الغزو الامريكي للعراق في عام 2003.
ومن جانبه، قال السياسي الامريكي وحاكم ولاية ماريلاند، مارتن أومالي، ان “الولايات المتحدة هي افضل دولة يمكنها التكيف مع شكل جديد من الصراع والحرب في القرن ال21″، مضيفا انه يجب على واشنطن ان تكون قادرة على العمل بتعاون مع الاخرين لمواجهة مثل هذا النوع الجديد من التحدي والتهديد، الذي يتطلب نهجا وفكرا وقيادة جديدة.
واعرب أومالي عن اختلافه مع كلينتون، التي قالت ان تلك ليست حربا أمريكية، قائلا “في الواقع هذه حرب أمريكية، وان لم يكن عبؤها يقع على كاهل الولايات المتحدة بمفردها”.
أرسل تعليقك