فرنسا تقدم مشروع قرار إلى مجلس الإمن لانهاء العنف في بوروندي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

فرنسا تقدم مشروع قرار إلى مجلس الإمن لانهاء العنف في بوروندي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فرنسا تقدم مشروع قرار إلى مجلس الإمن لانهاء العنف في بوروندي

تظاهرة خلال تشييع صحافي قتل مع عائلته في بوجومبورا
الامم المتحدة - العرب اليوم

قدمت فرنسا الاثنين الى مجلس الامن الدولي مشروع قرار يطالب بانهاء اعمال العنف التي تتكثف في بوروندي وتذكر بشبح الابادة في رواندا المجاورة عام 1994 في حين اكدت الحكومة البوروندية ان "البلاد لا تحترق".

وعرضت باريس مشروع قرار يهدد بفرض عقوبات على منفذي الاضطرابات ويدعو الاطراف الى "رفض كل اشكال العنف" وذلك خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي في نيويورك استمر حوالى ثلاث ساعات ونصف الساعة.

ودعا مساعد سفير فرنسا لدى الامم المتحدة الكسي لاميك مجلس الامن الى "التحرك" وتحمل "مسؤولياته".

وقال "اذا تركنا التصعيد يتفاقم من دون القيام باي شيء فان البلاد باسرها قد تشتعل".

واضاف "نحن قلقون جدا لما نراه في بوروندي، هذا المستوى العالي من العنف السياسي وخطاب الحقد هذا في منطقة هي مقلقة خصوصا".

وقد يطرح مشروع القرار الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه على التصويت خلال الايام المقبلة.

ولكن تبقى معرفة ما اذا كانت روسيا ودول افريقية اخرى تدعم هذه العقوبات اذ ان بعض الدول لا تريد التدخل في اضطرابات تعتبرها بانها مشاكل داخلية في البلاد.

ورد مساعد السفير الروسي لدى الامم المتحدة بيتر ايلليشيف ب"لا" عندما سئل ما اذا كانت العقوبات قد تساعد على حل الازمة. وقال "يجب ان نجد مقاربة تساهم في العملية السياسية".

ومن ناحيته، قال وزير العلاقات الخارجية البوروندي الان ايميه نياميتوي الذي تحدث بالفيديو من بوجمبورا امام مجلس الامن الدولي ان "بوروندي لا تشتعل"

واكد ان "البلاد باسرها هادئة وان المواطنين يتوجهون الى اعمالهم بكل اطمئنان الا في بعض الاماكن ضمن بعض الاحياء في بوجمبورا حيث لا تزال تنشط مجموعات اجرامية صغيرة مسلحة".

ووعد بان الحوار مع المعارضة "سوف يتواصل" وطلب عدم اللجوء الى عقوبات من شأنها ان "تزيد من تطرف وجهات النظر".

ومن ناحيته، طالب السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ماتيو ريكروفت باتخاذ اجراءات قوية للانتهاء من اعمال العنف ومنع البلاد من الغرق في ابادة.

وقال "نحن نتذكر ماذا جرى في المنطقة في رواندا المجاورة قبل 21 عاما".

واضاف "لا يجوز ان نترك التاريخ يعيد نفسه".

واوقعت الابادة في رواندا بين نيسان/ابريل وتموز/يوليو 1994 حوالى 800 الف قتيل خصوصا من اقلية التوتسي.

ومن جهة اخرى، سيستمع مجلس الامن المجتمع في نيويورك منذ الساعة 20,00 تغ الى المفوض الاعلى لحقوق الانسان زيد رعد الحسين الذي سيبلغه ب"تدهور سريع للوضع في بوروندي".

وقتل شخصان على الاقل وجرح شرطي الاثنين في بوجمبورا بعد مقتل تسعة اشخاص السبت بينهم موظف في الامم المتحدة.

ا ف ب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تقدم مشروع قرار إلى مجلس الإمن لانهاء العنف في بوروندي فرنسا تقدم مشروع قرار إلى مجلس الإمن لانهاء العنف في بوروندي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 18:55 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

إغلاق مطار بيرغاجو الإيطالي مؤقتاً

GMT 05:46 2017 الأربعاء ,19 إبريل / نيسان

دينا...و البابا !

GMT 11:46 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفشّي وباء حُمّى الخنازير يضرب الاقتصاد الصيني في مقتل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon