الجزائر - العرب اليوم
وقعت مالي الأحد، اتفاقا تمهيديا للسلام وإنهاء القتال مع انفصاليين في شمالها لكن المتمردين بقيادة الطوارق طلبوا مزيدا من الوقت للتشاور قبل توقيع الاتفاق.
ويرمي الاتفاق الذي تم بوساطة من الأمم المتحدة إلى إنهاء عقود من الانتفاضات وانعدام الاستقرار في شمال مالي، حيث تخشى القوى الغربية والإقليمية عودة المسلحين بعد عامين من التدخل العسكري الفرنسي لطردهم.
وقال بيان لفريق الوساطة الدولي "لا يهدف هذا الاتفاق إلى حل فوري لكل مشاكل أزمة عميقة ومتكررة ومتعددة الأوجه، لكنه رغم ذلك خطوة حاسمة باتجاه السلام والمصالحة".
وشاركت جماعات الطوارق والعرب المتمردة في مراسم التوقيع بالجزائر، وقالوا إنهم ماضون في محادثات السلام.
وكان المتمردون قالوا في وقت سابق، إن الاتفاق الذي سيوقع رسميا في مالي هذا الشهر لا يلبي كل مطالبهم السياسية فيما يتعلق بمنطقة يسمونها أزواد.
أرسل تعليقك