إسلام آباد تؤكد وجود قيادة حركة طالبان الأفغانية في باكستان
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

إسلام آباد تؤكد وجود قيادة حركة طالبان الأفغانية في باكستان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إسلام آباد تؤكد وجود قيادة حركة طالبان الأفغانية في باكستان

مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية والامن القومي سرتاج عزيز
إسلام آباد - العرب اليوم

كشف مسؤول باكستاني كبير للمرة الاولى علنا ان قيادة حركة طالبان افغانستان تنعم بملاذ آمن داخل بلاده، وهي ورقة تستخدمها اسلام آباد لدفع الحركة الى اجراء محادثات مع كابول.

ويأتي هذا الاقرار الباكستاني بعد اعوام من نفي اسلام آباد رسميا بانها تؤوي حركة "طالبان" او ان لها اي تاثير عليها، علما ان تمرد الحركة ضد القوات الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي على مدى 14 عاما ادى الى مقتل عشرات الالاف من المدنيين والعسكريين. مشتشار رئيس الوزراء للشوؤن الخارجية والامن القومي

وقال مستشار رئيس الوزراء للشوؤن الخارجية والامن القومي سرتاج عزيز امام مجلس الشؤون الخارجية في واشنطن الثلاثاء "لدينا بعض التأثير على الحركة لان قيادييها وعائلاتهم موجودون في باكستان، ويحصلون على بعض المساعدات الطبية".

واضاف "لذا يمكننا استخدام ذلك كورقة ضغط ونقول لهم: تعالوا الى طاولة المحادثات".

ويؤكد تصريح عزيز معلومات لم تعد سرا في الاوساط الدبلوماسية، خصوصا بعدما بدأت باكستان التوسط في محادثات سلام مباشرة بين كابول وطالبان الصيف الماضي. غير ان هذه المحادثات تعثرت بعد كشف الاستخبارات الافغانية ان مؤسس الحركة الملا عمر توفي في العام 2013.

ولاحقا، اقرت طالبان بانها كذبت على مدى عامين في ما يتعلق بوفاة الملا عمر، ما ادى الى انقسامات في صفوف ناشطيها والى غضب تجاه خلفه الملا اختر منصور بسبب التستر عن خبر الوفاة.

وهناك اعتقاد بان معظم قادة الحركة موجودون في الجنوب الغربي لمدينة كيتا، واخرون في الشمال الغربي لبيشاور وفي جنوب كراتشي.   

وعقدت كل من باكستان وافغانستان والولايات المتحدة والصين الجولة الرابعة من المحادثات في محاولة لاحياء مفاوضات السلام المباشرة بين كابول وطالبان الشهر الفائت.

ودعت الدول الاربع ممثلي طالبان لاستئناف المحادثات في الاسبوع الاول من شهر ايار/مايو، غير ان متحدثا باسم ناشطي الحركة قال لاحقا انهم لم يتلقوا اي دعوة.

واوضح عزيز ان اسلام آباد هددت قادة طالبان بالطرد، في محاولة لدفعهم الى المشاركة في المفاوضات.

وتابع "قبل اجتماع السابع من تموز/يوليو العام الماضي، كان علينا استخدام بعض اوراق الضغط وقيدنا تحركاتهم وامكانية وصولهم الى المستشفيات او حصولهم على اي تسهيلات، وهددناهم بانهم اذا لم يأتوا الى المحادثات فمن الواضح ان طردهم هو اقل ما سنفعل".

وكان عزيز يساهم في الوساطة بين الطرفين الافغانيين.

وقال "لسنا نحن من يفاوض. ونأمل في ان الصدقية التي ابديناها في هذه المسألة ستلقى تقديرا، وان الحكومة الافغانية ستؤدي دورا اكثر نشاطا لانجاح هذه المحادثات".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسلام آباد تؤكد وجود قيادة حركة طالبان الأفغانية في باكستان إسلام آباد تؤكد وجود قيادة حركة طالبان الأفغانية في باكستان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 09:10 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.9 درجة في المياه اللبنانية

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 07:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ضربتان جويتان إسرائيليتان تستهدفان عنصرين في حزب الله

GMT 02:33 2023 الخميس ,20 إبريل / نيسان

اتجاهات الموضة في أنواع طلاء الأظافر لعام 2023

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 06:16 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.7 درجات تضرب سيدي بوزيد وسط تونس

GMT 23:04 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الشامل إلى إضاءة الحدائق والجلسات الخارجية

GMT 18:14 2015 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

١٩ سمة شخصية للاعب الدولي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon