تواصل نزوح الروهينغا المسلمة المحرومة من الجنسية في بورما
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تواصل نزوح الروهينغا المسلمة المحرومة من الجنسية في بورما

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تواصل نزوح الروهينغا المسلمة المحرومة من الجنسية في بورما

نزوح الروهينغا الأقلية المسلمة
دكا - العرب اليوم

يتواصل نزوح الروهينغا الأقلية المسلمة المضطهدة والمحرومة من الجنسية في بورما، بأعداد كبرى إلى بنغلادش في محاولة للهرب من آخر موجة عنف في ولاية راخين بين مجموعة متمردة، والجيش البورمي.

وتشكل موجة النزوح أحدث فصول تاريخ الأقلية، والتي تعد حوالي مليون نسمة، ويعتبر أفرادها مهاجرين غير شرعيين في بورما، وهم محرومون من الحصول على الجنسية، ويعتبر “الروهينا” أكبر مجموعة محرومة من الجنسية في العالم، وإحدى الأقليات التي تتعرض لأكبر قدر من الاضطهاد، ويتحدث هؤلاء المسلمون السنة شكلا من أشكال الشيتاغونية، وهي لهجة بنغالية مستخدمة في جنوب شرق بنجلادش التي يتحدرون منها، ويعيش نحو مليون من الروهينغا في بورما، بعضهم في مخيمات لاجئين خصوصا في ولاية راخين شمال غرب، ويرفض نظام بورما منحهم الجنسية البورمية.

وينص القانون البورمي بشأن الجنسية الصادر 1982، على أن وحدها المجموعات الأتنية التي تثبت وجودها على الأراضي البورمية قبل 1823، يمكنها الحصول على الجنسية البورمية، لذلك حرم القانون الروهينغا من الحصول على الجنسية، لكن ممثلي الروهينغا يؤكدون أنهم كانوا في بورما قبل هذا التاريخ بكثير، وفر آلاف منهم من بورما في الأعوام الأخيرة بحرا باتجاه ماليزيا واندونيسيا، واختار آخرون الفرار إلى بنغلادش حيث يعيش معظمهم في مخيمات.

ويعتبر أفراد أقلية الروهينغا أجانب في بورما، وهم ضحايا العديد من أنواع التمييز، مثل العمل القسري، والابتزاز، والتضييق على حرية التنقل، وقواعد زواج ظالمة، وانتزاع أراضيهمـ كما يتم التضييق عليهم في مجال الدراسة، وباقي الخدمات الاجتماعية العامة.
ومنذ 2011 مع حل المجلس العسكري الذي حكم بورما لنحو نصف قرن، تزايد التوتر بين الطوائف الدينية في البلاد، وما انفكت حركة رهبان بوذيون قوميون في الأعوام الأخيرة تأجج الكراهية، معتبرة أن الروهينغا المسلمين يشكلون تهديدا لبورما البلد البوذي بنسبة 90%.

واندلعت آخر حملات العنف الكبيرة في 2012، بين البوذيين والأقلية المسلمة، وأوقعت نحو 200 قتيل معظمهم من الروهينغا، وفي أكتوبر 2016 سجلت حملة عنف جديدة، حين شن الجيش البورمي عملية إثر مهاجمة مسلحين مراكز حدودية شمال ولاية راخين، واتهمت قوات الأمن بارتكاب الكثير من الفظاعات، وفر 10 آلاف المدنيين من قراهم.

وتجددت الصدامات في الأيام الآخيرة موقعة 100 قتيل، وتبني الهجمات التي أدت إلى شن عملية الجيش، “جيش أراكان لإنقاذ الروهينغا” وهي مجموعة لم تعرف إلا في أكتوبر الماضي، ويطالب هؤلاء المتمردون المسلحون في الغالب بسيوف وسكاكين، باحترام حقوق الروهينغا.
ودعت لجنة ترأسها الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان، أخيرًا، سلطات بورما إلى منح الروهينغا المزيد من الحقوق، خصوصا في مجال حرية التنقل، وذلك توقيا من مغبة “تشددهم”.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تواصل نزوح الروهينغا المسلمة المحرومة من الجنسية في بورما تواصل نزوح الروهينغا المسلمة المحرومة من الجنسية في بورما



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 09:06 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

أفكار لتجديد حقيبة مكياجكِ وروتين العناية ببشرتكِ

GMT 05:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أهم نصائح يجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف بالخيط

GMT 11:08 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ليكرز يمدد عقد نجمه براينت في الدوري الأميركي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon