نهاية العالم وكارثة بيئية من بين أشهر التنبؤات الخاطئة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

نهاية العالم وكارثة بيئية من بين أشهر التنبؤات الخاطئة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نهاية العالم وكارثة بيئية من بين أشهر التنبؤات الخاطئة

توقعات نهاية العالم
لندن - العرب اليوم

استعرض موقع " The Richest"، 15 تنبؤًا أخطأ البشر في تقديرهم لمعظم الأحداث المستقبلية المرتبطة بها.

1- كارثة بيئية

قال عالم الأحياء باري كومنور، في جامعة واشنطن، في بحثه في السبعينيات، "نحن نعيش أزمة بيئية تهدد بقاء هذه الدولة والعالم، وسيصبح يومًا مكانًا غير صالح للحياة". ورغم مرور نحو نصف قرن على هذا التوقع، إلا أن الحياة ما زالت مستمرة على كوكب الأرض رغم المشكلات البيئية.

2- انهيار البورصة

توقع عالم الاقتصاد إيرفينغ فيشير، أعظم اقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية عام 1929، انهيارًا لأسواق البورصة، فقبل حدوث أزمة البورصة وقتها، كشف أن العالم على وشك أزمة اقتصادية لن ينجو منها. وبعد مرور الأزمة، واجه فيشير صعوبة في استعادة ثقة الناس به وساءت سمعته، ولم ينجح في استعادتها سوى بعد مرور نصف قرن على وفاته.

3- نقص الغذاء

في عام 1969، نشر بول إيرليتش، مقالًا يوضح أن العالم لن يبقى بعد الثمانينيات، بسبب أزمة نقص الغذاء، وأن البشر قد يضطرون لتناول لحوم ذويهم للبقاء أحياءً، مشيرًا إلى أن هؤلاء الذين سيموتون بسبب نقص الغذاء، قد وُلِدوا بالفعل. واعتمد هذا المقال على أن بيانات تؤكد أن الفائض من الطعام سينفد بحول الثمانينيات، وفي عام 1975، أكد بعض الخبراء على صحة هذا المقال وأن العالم على وشك مجاعة. ومع هذه التحذيرات، طمأن آخرون بأن مخزون الطعام سيستمر حتى بعد الثمانينيات وربما لا تكون نهاية العالم بهذه الطريقة.

4 -القرن الحادي والعشرين

انتشرت الشائعات عام 1996، أنه بحلول الأول من كانون الثاني/يناير عام 2000، سيدخل العالم في فوضى لأن جميع الأجهزة الرقمية، تستخدم خانتين فقط للتعبير عن الزمن، ولذلك فإنه مع حلول عام 2000 لن تتمكن هذه الأجهزة من التمييز بين القرن العشرين والحادي والعشرين. وبالتالي تصبح سنة 2000، المكتوبة اختصارًا على الأجهزة الرقمية، تشبه 1900، اختصارًا أيضًا، والذي سيؤدي لانهيار الأجهزة الرقمية مما يترتب عليه أزمات اقتصادية كبرى.

وتوقعت الصحف أن تنهار أسواق البورصة وينقطع التيار الكهربائي وتتوقف السيارات التي تعتمد على رقاقات الحاسوب وتتعطل الهواتف، ولذلك شعر الجميع بالخوف وقتها، حتى ظهرت مؤلفات لإمكانية تفادي هذه الأزمة.

5- المجاعات

نشر بيتر جانتر، أستاذ بجامعة شمال تكساس الأميركية، بحثًا عن إمكانية حدوث مجاعة مع بداية السبعينيات. وقال جانتر "مع حلول عام 1975، ستظهر مجاعة في الهند وتبدأ في الانتشار، لتصل لباكستان ثم الصين وبلاد الشرق الأدنى ثم قارة أفريقيا، ومع حلول عام 2000، سيعاني العالم أجمع، باستثناء غرب أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا من مجاعات". ورغم مرور سبعة عشر عامًا على بدء الألفية الجديدة، فإن العالم لا يعاني من المجاعة التي تنبأ بها "جانتر".

6- سقوط الولايات المتحدة الأميركية

توقع إيجور بانارين عام 1998، أن تسقط الولايات المتحدة الأميركية، بحلول عام 2010. وأوضح بانارين أنها ستدخل في حروب أهلية طاحنة، مما سيجعل الأغنياء يتهربون من الضرائب فيسبب ذلك أزمة مالية تقضي على الولايات المتحدة بحلول 2010. ومرت سبعة أعوام على هذا التوقع، وما زالت الولايات المتحدة الأميركية موحدة رغم قناعة بانارين، بصحة توقعه بنسبة 45% إلى 55%.

7- تلوث الهواء

نشرت مجلة لايف في الأول من كانون الثاني/يناير عام 1970 مقالًا يؤكد تحذير العلماء من تلوث الهواء الذي سيجعل السكان، يرتدون أقنعة مضادة للغاز بعد مرور عقد من الزمان، وفي 1985، سيتضاءل ضوء الشمس تدريجيًا حتى يختفي تمامًا مطلع التسعينيات.

8- وباء الضباب الدخاني

ورغم معاناة بعض المدن الكبيرة مثل "نيويورك" و"لوس أنجلوس" من الضباب الدخاني، وإصابة البعض هناك بمشكلات صحية، إلا أنه لم يتسبب في تدمير هذه المدن. وتوقع بول إيرليتش، في السبعينيات أن ينتهي العالم بسبب الضباب الدخاني، فذكر أنه في عام 1973 سيموت مائتا ألف مواطن في "نيويورك" و"لوس أنجلوس"، بسبب وباء ناتج عن الضباب الدخاني، وبعدها يتسبب تلوث الهواء في قتل آلاف المواطنين خلال أعوام معدودة.

9- التسوق الإلكتروني

وهذا التوقع الذي تحقق بالفعل، بعيدًا عن مسألة نهاية العالم، ولكن في عام 1966، سخر الجميع من إمكانية وجود تسوق إلكتروني يومًا ما، لأن في اعتقادهم، النساء لن تتنازل أبدًا عن الذهاب للسوق وشراء احتياجاتهن. وذكرت صحيفة "تايم" وقتها أن فكرة التسوق عن بعد مستحيلة لأن المرأة لا تحب أن تشتري شيئًا دون التحقق من البضاعة ومراجعتها قبل الشراء. وفي عام 2010، صرف المستخدمون مبلغ 170 مليار دولار في التسوق الإلكتروني.

10- متوسط الأعمار

وتوقع بول إيرليتش في مقابلة مع مجلة "آبدون"، في أيار/مايو عام 1970 أن متوسط أعمار البشر، سينخفض بصورة واضحة بسبب الهيدروكربونات المكلورة. وقال إيرليتش، "كل مواليد عام 1945 سيعانون انخفاضًا لمتوسط أعمارهم، فلن يعشوا أكثر من 49 عامًا، وفي حال وصل العالم لعام 1980، فإن متوسط الأعمار سينخفض إلى 42".

11- نهاية عهد التلفاز

بعد اختراع التلفاز، قال داريل زانكوك، إن "التلفاز لن يصمد أكثر من ستة أشهر، لأن الناس ستمل من النظر لهذا الصندوق كل ليلة". ولم يكن زانكوك، صاحب هذا الرأي وحده، فنشرت مجلة نيويورك تايم في 1939، مقالًا ذكرت فيه أن البشر لن تحب فكرة النظر، دائمًا إلى شاشة التلفاز، والشعب الأميركي لن يمتلك وقتًا كافيًا له.

12- انتهاء النفط الخام

قبل بداية الألفية الجديدة، قلق الناس من احتمالية انتهاء مخزون النفط، ففي سبعينيات القرن الماضي، ذكر عالم البيئة "كينيث وات"، أن العالم في 2000 لن يمتلك أي زيت خام يصلح للاستخدام. ولكن لا يزال النفط مستخدمًا إلى اليوم في شتى أنحاء العالم.

13- نهاية العالم

قصص نهايات العالم متعددة، بدأت في القرن السادس عشر، فذكرت "آرسلا سوثيل"، المعروفة باسم "الأم شيبتون" في كتاب نشر عام 1561 وبعد 80 عامًا من وفاتها، أن نهاية العالم ستكون عام 1881، وبالطبع لم يحدث هذا.

14- القنابل الذرية

قبل اختراع القنابل الذرية، لم يصدق أحد إمكانية وجود طاقة نووية قادرة على إنتاج مثل هذه القنابل ومن بينهم "وينستون تشرشل"، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق. وففي عام 1939، أجرى بعض الاختبارات على الطاقة النووية وقدرتها على صناعة الأسلحة، إلا أنه شارك هذه المعلومات مع غيره لأنه لم يكن يتوقع أن تشكل أي خطورة. وحتى أنه صرح بقوله "الطاقة النووية قد تنتج بعض المتفجرات المفيدة لنا في الوقت الحالي، ولكنها لن تشكل خطورة في المستقبل". ولم يكن يعرف "تشرشل" أن بعد أعوام بسيطة، ستضرب الولايات المتحدة الأميركية مدينتي "هيروشيما ونجازاكي، في اليابان لتخلف عددًا كبيرًا من القتلى.

15- سفينة "تايتنك"

قال إدوارد سميث، قائد سفينة "تايتنك" الذي غرق معها، بعد الانتهاء من بناءها، "لا أظن أن هناك كارثة قد تتسبب في تدمير هذه السفينة، فبناة المركب لديهم حلول كثيرة لتجاوز أي أزمة". واتفق معه صانع السفينة فيليب فرانكلين بقوله "لا توجد أي خطورة على "تايتنك"، هذه السفينة غير قابلة للغرق، ولن يشعر الركاب بأي إزعاج". ورغم كل هذا، غرقت سفينة "تايتنك"، مخلفة عددًا كبيرًا من القتلى.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية العالم وكارثة بيئية من بين أشهر التنبؤات الخاطئة نهاية العالم وكارثة بيئية من بين أشهر التنبؤات الخاطئة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 15:16 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

شركة نيسان تطلق طراز نيسان Z الرياضي لعام 2023

GMT 06:31 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أبرز التوقعات لبرج "العذراء" في شهر يناير 2025

GMT 19:30 2022 السبت ,07 أيار / مايو

حقائب يد صيفية موضة هذا الموسم

GMT 23:54 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

مؤشرات تدل على تأخر نمو الأطفال تعرفي عليها

GMT 09:03 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف مناطق متفرقة شرقي غزة

GMT 14:12 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الشر في الأبراج الفلكية وأسرار الجانب المظلم لكل برج
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon