باريس - العرب اليوم
أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تمديد حالة الطوارئ في بلاده لمدة ثلاثة أشهر في أعقاب مقتل وإصابة العشرات في حادث الدهس الذي قام به الليلة الماضية سائق شاحنة ضد جمع غفير من الناس كانوا محتشدين في منطقة "بروميناد ديزانغليه" بمدينة "نيس" جنوب فرنسا بمناسبة احتفالات العيد الوطني.
ووصف هولاند، في كلمة متلفزة له صباح اليوم، الحادث بأنه "متطرف مدبر"، مشيرا إلى مقتل 77 شخصا حتى الآن في الهجوم بينهم أطفال، إضافة إلى 20 جريحا حالتهم حرجة للغاية.
كما دعا الرئيس الفرنسي الاحتياطيين في الجيش الى المشاركة في تعزيز الامن بالبلاد، كما أعلن تعزيز التدخل الفرنسي ضد تنظيم "داعش".
من جهتها، عثرت السلطات الفرنسية على ما وصفتها بـ "أسلحة ثقيلة" داخل الشاحنة التي استخدمت في تنفيذ اعتداء نيس، لافتة إلى أن سائق شاحنة تبريد اتجه بأقصى سرعة صوب الحشد ودهس العشرات ما تسبب بحالة هلع وفوضى عارمة.
وفرضت الشرطة الفرنسية طوقا امنيا في مكان الاعتداء وفي محيطه حيث انتشر عدد كبير من افراد الشرطة والجيش اضافة الى سيارات الاسعاف وطواقمها.
ويأتي هذا الحادث بعد ساعات من إعلان هولاند إنهاء حالة الطوارئ في بلاده اعتبارا من يوم 26 يوليو الجاري، وذلك بعد نحو تسعة أشهر من تطبيقها.
المصدر: قنا
أرسل تعليقك