بيروت ـ العرب اليوم
وصف رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، الخميس، الزيارة التي قام بها أربعة برلمانيين فرنسيين (نائبان وعضوان في مجلس الشيوخ) إلى سورية، ولقائهم الرئيس السوري بشار الأسد، بأنها غلطة أخلاقية.
وعبّر رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند، الذي كان في زيارة رسمية إلى العاصمة الفلبينية، عن امتعاضه من اللقاء الذي تم بين "برلمانيين فرنسيين لم يُنتدبوا له، وديكتاتور تسبب في إحدى
أفدح الحروب الأهلية في السنوات الأخيرة، التي أوقعت 200 ألف قتيل".
وينتظر النائب الاشتراكي عن مدينة تولوز (جنوب فرنسا)، جيرار بابت، الذي يرأس مجموعة الصداقة الفرنسية - السورية في البرلمان، والذي عاد، عصر الخميس، إلى مدينته تولوز، وكان وراء ترتيب الزيارة الأخيرة إلى سوريو، تعقيدات مع حزبه (الحزب الاشتراكي) الذي أعلن أمينه العام أن النائب المذكور "سيُحال إلى اللجنة التأديبية للحزب".
وفي سياق آخر، علّقت الحكومة اللبنانية بشكل استثنائي، الخميس، قرارها بالتوقف عن استقبال النازحين السوريين، الذي اتخذته منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وفتحت الحدود لاستقبال النازحين الآشوريين الفارين من استهداف تنظيم "داعش" لهم في منطقة الحسكة، شمال شرق سورية، وفق ما أكّد وكيل رئيس الطائفة الآشورية في لبنان.
وأوضحت مصادر في وزارة الداخلية لـ"الشرق الأوسط"، أن قرار استقبال العائلات الآشورية "لا يعني إعادة فتح الحدود كما كان في السابق، إنما يبقى ضمن إطار الأسباب الإنسانية التي سبق للحكومة أن حددتها لاستقبال النازحين السوريين".
وارتفع عدد المفقودين من المدنيين الآشوريين في سورية إلى 255 شخصًا، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، إضافة إلى العشرات من المقاتلين الآشوريين الذين لم يُعرف مصيرهم حتى الآن من قرى في محافظة الحسكة شمال شرق سورية.
وأعلنت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان، أن العائلات المسيحية التي تسكن المنطقة تواصل نزوحها نحو مدينتي الحسكة والقامشلي.
وشهد الخميس تنفيذ أول غارات جوية على مواقع "داعش" في مناطق في ريف تل تمر سيطر عليها التنظيم قبل أيام، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف مقاتلي التنظيم.
أرسل تعليقك