كييف ـ العرب اليوم
لم تجلب السلطة الجديدة "الانقلابية" لأوكرانيا سوى الدمار والحرب. أعلن ذلك الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يانوكوفيتش الذي أطاح به الانقلاب في 22 فبراير/شباط من عام 2014.
وقال يانوكوفيتش الموجود في روسيا حالياً في تصريح للتلفزيون الروسي إن بلاده "تم تدميرها"، وتسودها "اللاشرعية".
وتعاني أوكرانيا من الحرب الأهلية التي أشعلها من وصلوا إلى السلطة عن طريق الانقلاب في مدينة كييف عاصمة أوكرانيا، عندما بدأوا الحملة الحربية على مواطنين في منطقة دونباس أعلنوا قيام جمهوريتين شعبيتين — جمهورية دونيتسك وجمهورية لوغانسك.
واضطرت كييف مؤخرا إلى توقيع اتفاق هدنة على خلفية الهزائم التي منيت بها قواتها في جنوب شرق البلاد.
وقال يانوكوفيتش إن السبيل إلى إنهاء الحرب الأهلية في أوكرانيا هو الحوار بين كييف ودونيتسك ولوغانسك، وإعطاء ضمانات لأهالي هذه المنطقة الذين يريدون أن يديروا شؤون المنطقة بأنفسهم.
وعن خططه قال يانوكوفيتش: "سأعود (إلى أوكرانيا) عندما تتاح لي فرصة العودة، وأبذل ما بوسعي لتخفيف المعاناة عن أوكرانيا".
أرسل تعليقك