نيويورك - العرب اليوم
ناشد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون اليوم الجمعة جميع الأطراف في سوريا لنزع فتيل الصراع من أجل توفير مهلة للمدنيين الذين طالت معاناتهم مشددا على ان وقف التصعيد هو خطوة تشتد الحاجة إليها من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع.
وأشار كي مون في بيان صدر باسمه الى ما ذكره المبعوث الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا امام مجلس الأمن في 17 شباط من ان الحكومة السورية تلتزم بوقف جميع الهجمات الجوية والقصف المدفعي على مدينة حلب بأكملها لمدة ستة أسابيع، وذلك من أجل السماح للأمم المتحدة بتنفيذ مشروع تجريبي لتوصيل المساعدات الإنسانية بدءا من منطقة واحدة في حلب وتدريجيا للمناطق الاخرى فيها.
وأشار كي مون الى قرار مجلس الأمن رقم 2139 الذي يدعو الى وضع حد للاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان في سوريا، بما في ذلك القصف الجوي مضيفا انه "يتوقع" من الحكومة السورية الالتزام بذلك و"يناشد" جميع جماعات معارضة المسلحة في حلب "تعليق القصف" على المدينة.
وقال البيان "أدت السنوات الأربع الأخيرة من الحرب إلى مقتل أكثر من 200 الف من المدنيين، والى أعظم أزمة للاجئين في العصر الحديث، وخلقت بيئة يمكن فيها للجماعات المتطرفة والمنظمات الإرهابية مثل داعش ان تزدهر" .
كما أشار كي مون الى أن قراري مجلس الأمن 2170 و 2178 يؤكدان على انه لا يوجد اي حل عسكري لهذا الصراع مشددا على ان الصراع هو صراع سياسي مطالبا بإنهاء القتل، والبدء بعملية سياسية، على أساس التنفيذ الكامل لبيان جنيف لعام 2012، الذي يتعامل مع الجذور العميقة للصراع ويلبي تطلعات جميع السوريين
أرسل تعليقك