لندن - العرب اليوم
أكَّد سفير السعودية، لدى المملكة المتحدة، محمد بن نواف ، أن حكومة المملكة العربية السعودية لم ولن تدعم، أو تمول الجماعات التخريبية، بل وقفت ضدها وحثت المجتمع الدولي على مواجهتها.
وأضاف السفير، ردًا على ادعاءات الكاتب ديفيد جاردنر عن المملكة التي اتهمها بتصدير ما وصفه بـ"عقيدة مشحونة بفكر شمولي شبه استبدادي وتضخ المتطوعين الجهاديين"، "المملكة واصلت جهودها الدولية لمكافحة التطرف بالدعوة الى المؤتمر الدولي لمكافحة التطرف الذي عقد في الرياض في عام 2005، وتم تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة التطرف بدعم مالي من حكومتنا قدره 100 مليون دولار، والذي أتبع هذا العام بدعم مالي آخر قدره 100 مليون دولار أخرى".
وأشار إلى أن "التطرف الجهادي يشكل خطرا على المملكة، ولكن يصعب من خلال مفردات المذهب الديني هناك أن نرى مخالفة هذا التطرف للأصولية الوهابية في تفسيرها وفهمها الحرفي والحصري للإسلام السني".
وتابع "إننا لسنا وهابيين بل مسلمون، وأن مصطلح الوهابية وصف جاهز وتسمية سهلة وسريعة تم اختراعها والمبالغة فيها وتعظيمها بوساطة وسائل الإعلام لوصف الفكر المتطرف والمتشدد، الذي أغوى وأثار قطاعا كبيرا لحركات عدة تمتد من حركة طالبان في أفغانستان حتى شبكة القاعدة وليشمل الآن الدولة الإسلامية في العراق والشام".
أرسل تعليقك