هنية مصر بعد الثورة باتت كنزاً استراتيجيًا لفلسطين بعد أن كانت كنزًا للإحتلال
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

هنية: مصر بعد الثورة باتت كنزاً استراتيجيًا لفلسطين بعد أن كانت كنزًا للإحتلال

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هنية: مصر بعد الثورة باتت كنزاً استراتيجيًا لفلسطين بعد أن كانت كنزًا للإحتلال

غزة ـ محمد حبيب

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية على أن مصر بعد الثورة باتت كنزاً إستراتيجياً لفلسطين والقدس، بعد أن كانت كنزاً للاحتلال بفعل حكامها فيما قال رئيس مجلس أمناء الثورة المصرية صفوت حجازي "سنسعى لصناعة الولايات المتحدة العربية من خلال وحدة الشعوب العربية والإسلامية وإزالة الحدود المفرقة ، وأمامنا خيارين أثنين ، أما تحرير الأقصى أو الموت على أعتابه ". وشَدَدَ هنية خلال كلمة ألقاها مساء الأحد، في مؤتمر "الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي"، المنعقد في قاعة رشاد الشوا في غزة، بمشاركة رئيس مجلس أمناء الثورة المصرية صفوت حجازي على ضرورة استمرار الثورات العربية حتى تحقق كافة أهدافها وتحرر فلسطين والأقصى وتفك حصار غزة. وأشار إلى متابعة الشارع الفلسطيني للثورات العربية منذ بدايتها وخاصة الثورة المصرية لما لها من تأثير على القضية الفلسطينية ، معتبرًا أن ذلك كان حاضراً من خلال الشعارات والهتافات والكلمات المناصرة لفلسطين إضافة إلى الرايات التي تعانقت مع علم فلسطين. ولفت هنية إلى الإهتمام والحضور القوي للقضية الفلسطينية بين دول الربيع العربي بعد ثوراتها، حيث خرجت الشعوب مرددة "الشعب يريد تحرير فلسطين". وتحدث هنية عن الثورة المصرية ومدى التغير الذي طرأ على الساحة الفلسطينية بعدها، وقال" كانت فلسطين تعاني من تضيق وحصار وكان يساعد على ذلك الرئيس المخلوع حسني مبارك". وأشار إلى أن "الثورة المصرية أمام ثَلاثة تحديات أولها التخلص من بقايا الأنظمة الفاسدة التي تحاول الالتفاف على الثورة، والتحدي الثاني ممثل بالإعلام الذي يحاول أن يشغل بال وفكر الشعوب عن قضيته المركزية فلسطين ويصرف الملايين لإنجاح ذلك، والتحدي الثالث ماثل بالتدخلات الخارجية التي تسعى لإفشال الثورات العربية واحتوائها والتقليل من تأثيرها". وأضاف هنية " نضع أيدينا على قلوبنا ونحن نرى حالة التربص التي تحدق بالثورات العربية وخاصة في مصر، وينتابنا القلق من ذلك لأن هذا يتعلق بفلسطين". وأبدى هنية استغرابه لما تقوم به بعض اجهزة الإعلام المصرية من تلفيق اتهامات وزج لاسم حماس بعلاقتها بالاعتداء على الجنود المصريين في سيناء، واستهدافها للنشطاء المصريين في الميادين. وأكد على "أن مصر بالنسبة لفلسطينين هي تاريخ وحاضر ومستقبل ومن يخونها يخون الدين والأقصى، وفلسطين لا يمكن أن تكون إلا درعاً لمصر وأمنها". وشَدَدَ على أن "ما كان يقوم به الحكام من اضطهاد لشعوبهم شكل انفجاراً في وجوههم بعد أن خزنت الشعوب الثورة والغضب والنار لينفجر في وجه من ظلمهم". وأكد على أن الجانب الفلسطيني ينسق مع الجانب المصري لحفظ أمن سيناء ومصر، وأن غزة لا تَتَحرج من التنسيق والتعاون الأمني مع المصريين في مقابل تنسيق جهات أخرى مع الاحتلال. بدوره أكد رئيس مجلس أمناء الثورة المصرية صفوت حجازي أن حركة حماس بريئة من الولوج في دماء الشعب المصري كما يدعي البعض، معتبراً ما تنشره بعض وسائل الأعلام المصرية حول هذا الموضوع بمثابة "سحرة فرعون". وقال حجازي خلال المؤتمر "أن الهتاف لفلسطين وغزة على وجه الخصوص لم يغب عن لسان الثوار المصرين". وأشار أن حُلم الخِلافة الإسلامية سيتحقق من خلال الثورات العربية التي تأمل أن تكون القدس والأقصى عاصمة تلك الخلافة، ونقطة الانطلاق نحو تحرير الأرض الفلسطينية من النهر إلى البحر، كونها السبب الرئيس لتحقيق ذلك الحلم. ولفت إلى وجود أطراف مختلفة تسعى إلى إيهام المواطن المصري والعربي بأن حماة الثورة الحقيقيون هم من يسرقونها من خلال وسائل أعلام مشبوه تلعب هذا الدور، مؤكداً أن الثورة ستستمر رغم كيد الكائدين لها، على حد قوله. ودعا حجازي القيادة الفلسطينية في غزة إلى التمسك في المقاومة كخيار وحيد لاستعادة الحقوق المسلوبة، مخاطباً إسماعيل هنية "لا تتركوا البندقية، وتتجهوا لحمل غضن الزيتون، ولا تعتمدوا على مساعدات الإتحاد الأوربي". واستدرك قائلا"إن الشعب المصري لا يُصدق الأخبار التي نشرتها بعض وسائل الأعلام المأجورة، لأن دماء الفلسطيني التحمت مع الدماء المصرية في حطين وعين جالوت ومعركة الـ48 والـ67 ولن تتفرق مهما كُثرت المؤامرات". وحول الحديث عن أمكانية توطين الفلسطينين في أرض سيناء، شَدَدَ حجازي على "أن الغزيين يتمسكون بأرضهم ويحبونها كما يحب الشعب المصري أرضه ولا يستطيع التخلي عنها مهما وصل الأمر". وأضاف "لن نفترق، بل سنتوحد تحت راية وقيادة واحدة، وسننتج السلاح وسنزرع قُوتنا، وسنسير بشعوبنا نحو القدس والأقصى من أجل تحريرهم من أيدي الإحتلال الغاصب". وخلص الى القول "سنسعى لصناعة الولايات المتحدة العربية من خلال وحدة الشعوب العربية والإسلامية وإزالة الحدود المفرقة بين الشعوب الصديقة، وأمامنا خيارين أثنين فقط هما، أما تحرير الأقصى أو الموت على أعتابه إلى جانب الشرفاء".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هنية مصر بعد الثورة باتت كنزاً استراتيجيًا لفلسطين بعد أن كانت كنزًا للإحتلال هنية مصر بعد الثورة باتت كنزاً استراتيجيًا لفلسطين بعد أن كانت كنزًا للإحتلال



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 09:19 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إصابة شخص بقصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية جنوبي لبنان

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 12:53 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

برفوم دو مارلي تقدم نصائح قيمة لاختيار العطر المناسب

GMT 16:00 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

إقبال النساء البريطانيات على شراء الروبوت الجنسي "هنري"

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon