ميقاتي يرفض إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ميقاتي يرفض إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ميقاتي يرفض إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب

بيروت ـ جورج شاهين
أكد رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي"أن الحكومة اللبنانية ترفض القرار الصادر عن الاتحاد الأوروبي في شأن حزب الله وستعمل على وقفه عبر اتصالاتها التي لن تتوقف مع كل دول الاتحاد ". وشدد على " أن المخرج  الوحيد من الأزمة الراهنة يتمثل في عودة كل الفرقاء السياسيين الى التلاقي على بضع نقاط تشكل تفاهما في ما بينهم أولها تشكيل حكومة قادرة على إدارة شؤون الناس، وثانيها التمسك بسياسة النأي بالنفس، ليس عن أحداث سورية فحسب، بل عن الريح الإقليمية العاتية التي تضرب ذات اليمين وذات الشمال في محيط لبنان كله وفي عمقه العربي". ولفت إلى " أن موقع  رئاسة الحكومة في لبنان ، كموقع كل الرئاسات ، ليس ملكا لفرد ، وليس حكرا على فرد، وصون هذا الموقع ، كما سائر المواقع الدستورية هي مسؤولية كل من يتعاقب عليها، وأنا لم ولن أفرط بمسؤوليتي أبدًا على هذا الصعيد فالمسؤولية أمانة وليست سلطة ". و جاء موقف الرئيس ميقاتي جاء مساء الثلاثاء خلال رعايته حفل إفطار "مؤسسات الرعاية الاجتماعية – دار الأيتام الإسلامية" في البيال في حضور الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، الرئيس فؤاد السنيورة، النائب عبد اللطيف الزين ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري ، الوزراء السادة : وليد الداعوق، حسان دياب،وائل بو فاعور وناظم الخوري، وشخصيات. ولوحظ غياب مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني للمرة الأولى منذ سنوات عديدة بناء لطلب رؤساء الحكومات الذين شاركوا في الإفطار باستثناء الرئيس سليم الحص. وألقى الرئيس ميقاتي في المناسبة كلمة قال فيها : نعود لنلتقي في رحاب هذا الشهر،وفي إفطار هذه المؤسسة الأم ، التي أعطت ورعت، كبستان شجر مثمر، ولا زالت تقدم كل ما يخفف عن الأيتام وأصحاب الحاجات الخاصة، وما يحصّن المجتمع والعائلة والفرد المسلم .والشعلة  المضيئة في مسيرة هذا الدار هي في استمرار أهل الخير في الأنفاق يدا بيد مع  يد الخير التي بسطتها  مؤسسات الرعاية الاجتماعية – دار الأيتام الإسلامية بعمدتها ورئيسها ومديرها العام والعاملين فيها. أجيال تسلم أجيالا وديعة عطاء، وتلك الأيام نداولها بين الناس لعلهم يتفكرون. وقال :"في هذه الأيام المباركة نسأل الله  عز وجل أن يشمل الأمة برحمته بوضع حد للتقاتل والتنازع والاختلاف، وأن يقيها من الشرور التي تحيق بها . نلوذ بالله عز وجل  إزاء ما نشهده في العديد من مجتمعاتنا العربية التي تشهد سقوط آلاف الضحايا،ومئات الآلاف من اللاجئين، في الوقت الذي يتربص العدو الإسرائيلي بنا وبالأقطار العربية التي يفعل  بها ما يرضيه ويكفيه، فيما نحن في لبنان   نواجه انعكاسات ونتائج ما يجري حولنا ،وكنا قد حذرنا مراراً من تأثيراته الخطرة علينا، واعتمدنا سياسة النأي بالنفس عما يجري في سورية الشقيقة، ودعونا الجميع لعدم التدخل والتورط ، كي لا  تنفلت الأمور إلى ما هو خارج عن السيطرة ، بما قد يزيد من الويلات والمخاطر على وطننا واستقراره واقتصاده واللحمة بين أبنائه . أضاف: "تسود وطننا حال من الانقسام تتحول بسحر ساحر إلى انسجام غريب، لنجد بين المتناحرين والمختلفين توافقاً ضمنيا على إضعاف الدولة وأجهزتها ، كما نجد عندهم على تنابذهم، غُلّواً وتعصباً يتغذى منهم، في وقت لم تظهر بعد، مقدرة تفرض إرادتها الجامعة لوضع حد للصراعات الإقليمية والدولية التي بلغت حد تهديد  الاستقرار وسيادة الدولة والقانون .لقد بات جليا أمام الكل أن الوضع  ليس بخير ، وان  الخروج من المأزق يتطلب تنازلات من الجميع، وهم إلى الآن يترددون في تقديمها  لكنهم جميعا سيصلون إلى اللحظة التي يشعرون فيها بالندم لأن التمسك بالأفكار والمواقف  المسبقة يدفع ثمنه عادة الوطن والناس وكل المجتمع.لا أحد يطلب تنازلا من أجل ذاته لكننا نرفع الصوت أمامكم جميعا ، وفي هذه الأيام الفضيلة، مطالبين الجميع بالتضحية بالمصالح السياسية الضيقة لمصلحة الوطن". وتابع: "لقد قلت منذ اللحظة الأولى أنني وضعت  استقالتي من باب إيجاد مخرج لانسداد الأفق السياسي في البلد ، وكنت آمل أن تكون تلك اللحظة لحظة جمع لا لحظة فراق، وكانت الاستشارات التي شكلت هذا الجمع  في تسمية رئيس مكلف والتي خلنا أنها باب للولوج إلى تأليف حكومة تعبر عن تطلعات اللبنانيين ، ولا يشعر أحد فيها لا بالغبن ولا بالاستفراد.الآن ، وبعد تعثر عملية التأليف ودخول  المؤسسات في فراغ  يلي فراغا ،واهتزاز امني من عرسال إلى صيدا وطرابلس ومؤخرا في الضاحية الجنوبية ومجدل عنجر، ونتيجة لفقدان المناعة بات أعداء لبنان أكثر قدرة على التحرك في بيئة غير معافاة، يعملون ليل نهار لضرب إستقرار البلد ومنع تقدمه وازدهاره. و تابع "أمامكم يا أخواني وأهلي ويا أهل السياسة والاقتصاد والرأي، أعود لأنبه الى خطورة المراوحة والتباينات والاختلافات ، وأنا مثلكم تماما استشعر الخطر من الاستمرار في المناكفات والتي تجنح بالبلد إلى الشلل المطلق على صعيد الإضرار بالعجلة الاقتصادية وإرباك الإنتاج وإضعاف حركة الأسواق وتوقف السياحة". وواصل : "في هذه المناسبة لا بد لي من  أن أتباسط معكم الحديث وأصارحكم بما يعصف في قلبي وفي فكري،  ليس من باب الشكوى،  فكل شكوى لغير الله مذلة ،بل من باب ضرورة التفتيش عن مخارج .  وأنا لا أرى إلا مخرجا وحيدا يتمثل في عودة كل الفرقاء السياسيين إلى التلاقي على بضع نقاط تشكل تفاهما في ما بينهم أولها تشكيل حكومة قادرة على إدارة شؤون الناس، وثانيها التمسك بسياسة النأي بالنفس ، ليس عن أحداث سورية فحسب، بل عن الريح الإقليمية العاتية التي تضرب ذات اليمين وذات الشمال في محيط لبنان كله وفي عمقه العربي. كذلك المطلوب منا جميعا ، أيا تكن الظروف والاعتبارات ، أن نحافظ على الدستور ونحترم أسسه وأحكامه وأن تتعاون المؤسسات في ما بينها على قاعدة الفصل بين السلطات وتكاملها في آن . من هذا المنطلق أكرر القول  أننا دعاة وصل ولسنا دعاة قطع،  لكن الدستور والتوازنات هي التي تحكم عملنا. فموقع  رئاسة الحكومة في لبنان ، كموقع كل الرئاسات ، ليس ملكا لفرد ، وليس حكرا على فرد، وصون هذا الموقع ، كما سائر المواقع الدستورية هي مسؤولية كل من يتعاقب عليها ، وأنا لم ولن أفرط بمسؤوليتي أبدا على هذا الصعيد فالمسؤولية أمانة وليست سلطة" . واستطرد قائلا: صدر عن الإتحاد الأوروبي تصنيف يتعلق بما وصف بالجناح   العسكري  لـ"حزب الله" كنا لا نرغب بصدوره لما يمكن أن يتركه من اثر سلبي على لبنان وعلى المكونات اللبنانية. إن هذا الموضوع سنتابعه بالوسائل الدبلوماسية التي تحفظ أحسن العلاقات للبنان مع أوروبا والمجتمع الدولي، وأنا أعيد التأكيد هنا ما كنت أقوله دائماً ، أن لا عدو للبنان إلا إسرائيل ولبنان بكل مكوناته يحرص على علاقاته العربية  والدولية. إن الحكومة اللبنانية  ترفض هذا القرار وستعمل على  إعادة النظر فيه  عبر اتصالاتها التي لن تتوقف مع كل دول الاتحاد" . و اختتم قائلا : "إن لبنان هو وطن الخير والإنسان، المزروع بالمؤسسات والجمعيات الأهلية والمدنية ، التي تخدم المجتمع. وأنا أدعو القطاع الأهلي بكل مكوناته أن ينأى بأوضاعه عن الانخراط في أي انقسام سياسي أو حزبي أو ديني ، ليحافظ على أهدافه السامية ودور مؤسساته الاجتماعي والوطني الجامع. إن الله مع العبد ما دام العبد مع أخيه وإن الله لا يضيع أجر المحسنين. والقرآن الكريم يلفت نظرنا أن البِرّ هو في إتباع أوامر ربّ العالمين ونواهيه، والإيمان به وبملائكته وكتابه وأنبيائه، وأن يُبذل المال على ذوي القربى والمساكين.وفقكم الله لما يحب ويرضى ، ووقى لبنان واللبنانيين كل شر وكل خلاف وكل صراع .والسلام عليكم ورحمة الله ".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يرفض إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب ميقاتي يرفض إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:33 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 07:57 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 03:49 2013 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زواج نجم مسلسل "رجال مجانين" بن فيلدمان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon