ميقاتي يدعو المجتمع الدولي إلى التعاون لتقاسم أعباء النازحين
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ميقاتي يدعو المجتمع الدولي إلى التعاون لتقاسم أعباء النازحين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ميقاتي يدعو المجتمع الدولي إلى التعاون لتقاسم أعباء النازحين

بيروت – جورج شاهين
جدد رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل نجيب ميقاتي دعوة المجتمع الدولي إلى "التعاون مع لبنان لتقاسم الأعباء الناتجة من تزايد أعداد النازحين السوريين الى لبنان". وشدد على "ضرورة وضع معايير على الوافدين الجدد بحيث يسمح بالدخول إلى لبنان للذين تنطبق عليهم صفة اللاجئ، إضافة إلى تحسين شروط وقدرات استيعاب اللاجئين داخل سورية من المنظمات الدولية الناشطة وحض الدول على الإيفاء بالالتزامات المالية التي تعهدت تقديمها في قمة الكويت وعدم الاكتفاء فقط بتوجيه المساعدات إلى المنظمات الإنسانية المعنية، بل أيضا مساعدة الحكومة اللبنانية مباشرة وخصوصا في مجالي الصحة والتعليم". ولفت إلى "أننا وصلنا إلى نقطة معينة بات فيها الصراع المستمر في سورية يؤثر على الاستقرار في لبنان وعلى السلم الأهلي فيه وعلى الوضع الاجتماعي عموما".   وكان الرئيس ميقاتي رعى، قبل ظهر الثلاثاء في السرايا، مؤتمراً لمناقشة خطة الحكومة اللبنانية لمواجهة أزمة النازحين السوريين بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الدولية غير الحكومية، في حضور وزيري الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور والتربية والتعليم العالي حسان دياب، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نينت كيلي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي روبرت واتكنز، سفراء دول الاتحاد الأوروبي في لبنان، إضافة إلى سفراء كل من الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، روسيا، كندا، اوستراليا، الصين، كوريا، اليابان، تركيا، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مصر، الكويت وممثلين لمنظمات الاغاثة الدولية.  وافتتح الرئيس ميقاتي المؤتمر بكلمة قال فيها "لدينا اليوم خطة جديدة للعام 2013 بعدما زاد عدد النازحين السورين إلى الدول المحيطة بسورية وخصوصاً إلى لبنان، وإننا من ناحيتنا استمررنا على الوتيرة نفسها في استقبال النازحين وتوفير المتطلبات الضرورية لهم، رغم الأعباء الكبيرة التي تفرضها علينا وعلى البنى التحتية اللبنانية وعلى الاقتصاد اللبناني. ولكن الأهم اليوم أننا وصلنا إلى نقطة معينة بات فيها الصراع المستمر في سورية يؤثر على الاستقرار في لبنان وعلى السلم الأهلي فيه وعلى الوضع الاجتماعي عموما".  وأضاف "أن الدراسة التي بين أيدينا اليوم والتي نطلقها من هنا هي نتيجة جهد مشترك من الحكومة اللبنانية والهيئات الدولية المعنية وتلحظ المتطلبات الإنسانية الأساسية لزهاء مليون نازح سوري في لبنان، وثمانين ألف لاجئ فلسطيني مقيم في سورية ونزح إلى لبنان، وزهاء 49 ألف لبناني يقيمون في سورية وعادوا قسرا إلى لبنان، إضافة إلى ذلك فإن الدراسة تلحظ وجود مليون و200 ألف شخص يستقبلون النازحين السوريين وما يتوجب على ذلك من التزامات أيضا".   وتابع إننا بازاء هذا الواقع، ندعو المجتمع الدولي مجددا إلى التجاوب معنا في تقاسم الأعباء الناتجة من تزايد أعداد النازحين الى لبنان ووضع معايير على الوافدين الجدد بحيث يسمح بالدخول إلى لبنان للذين تنطبق عليهم صفة اللاجئ، وتحسين شروط وقدرات استيعاب اللاجئين داخل سورية من المنظمات الدولية الناشطة وحض الدول على الإيفاء بالالتزامات المالية التي تعهدت تقديمها في قمة الكويت وعدم الاكتفاء فقط بتوجيه المساعدات إلى المنظمات الإنسانية المعنية بل أيضا مساعدة الحكومة اللبنانية مباشرة وخصوصا في مجالي الصحة والتعليم".   وقال غوتريس "نحن لا نتحدث فقط عن دعم المجتمعات المحلية ولا عن اللاجئين فقط، بل أيضا عن الدعم الدولي الضروري لمجموع الدول التي تواجه هذه الأزمة، وعلينا أن نعمل جاهدين لعدم السماح بانسحاب الأزمة السورية على الدول العربية الأخرى. إن لبنان يواجه الأخطار أكثر من غيره، لذلك نطلب دعمه ليواجه هذه التحديات، ونتحدث هنا عن التضامن والكرم والمصلحة الشخصية للجميع، ونحن ملتزمون بالعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة اللبنانية لتسهيل الآليات اللازمة للتأكد من أنه يمكننا ترجمة دعم المجتمع الدولي، لكي يكون لدينا تأثير كبير على حياة اللاجئين وأيضا السكان اللبنانيين الذين كانوا كرماء مع اللاجئين السوريين".   وقال الوزير أبو فاعور "بحسب إحصاءات الأمن العام هناك مليون ومئتا ألف مواطن سوري موجودون في لبنان بين نازح ومقيم وعامل من ضمن العمالة التاريخية السورية الموجودة في لبنان، وإذا أضيفت هذه الأعداد إلى أعداد أخرى من نازحين آخرين فلسطينيين اضطروا إلى البقاء داخل لبنان نتيجة العداونية والعنصرية والاحتلال الإسرائيلي، إذا قمنا بإجراء عملية حسابية ومقارنة نسبية يكون الأمر كمثل القول إن هناك 93 مليون شخص جديد سيدخلون إلى الولايات المتحدة الأميركية أو إن 43 مليون شخص جديد سيدخلون إلى روسيا أو 22 مليون شخص جديد قد يدخلون إلى تركيا. اختيار هذه الدول عشوائي ولا أقصد منه أي أمر على الإطلاق، ولكن قلته لمعرفة حجم الضغوط التي يمكن أن يشكلها هذا النزوح على أي دولة قد تتعرض لعملية مشابهة".  وقال "في المقابل، فإن حجم المساعدات التي قدمت إلى الدولة اللبنانية وهي ليست للدولة بل للمنظمات الدولية العاملة في لبنان في إطار إغاثة النازحين السوريين، وصلت نسبتها إلى 19 في المائة من حجم النداء الذي تم توجيهه ومن حجم الحاجات الفعلية، ما يعني أنه من أصل مبلغ مليار و700 مليون دولار ملحوظة في الخطة المشتركة للحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية، حصل لبنان والمنظمات الدولية العاملة في لبنان حتى الآن على 19 في المائة من الحاجات وهذه الخطة يفترض أن تكون حتى شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل". وأضاف "لا يفوتني إلا أن أشيد بالمبادرة الألمانية والتي أعلنت بموجبها الدولة الألمانية عن رغبتها في استضافة خمسة آلاف نازح سوري من لبنان إلى ألمانيا، وهي استضافة طوعية وليست على قاعدة الترحيل. ونحن نعمل مع المفوضية العليا للاجئين ومع الجانب الألماني على وضع المعايير التي نصر على أن تكون معايير لا طائفية وإنسانية وبحسب الحاجة. وآمل من الكثير من الأصدقاء والدول أن يحذوا حذو الدولة الألمانية في هذه المبادرة. نحن كدولة لبنانية لا نعفي أنفسنا من المسؤولية، رغم الجهد الكبير الذي يقوم به رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء، والإرباك السياسي اللبناني أعاق اتخاذ الكثير من الإجراءات التي كان يمكن أن تعفينا من الكثير من الأخطار، ولكن هذا نتيجة الانقسام في لبنان. لقد عدد دولة الرئيس ميقاتي مجموعة خطوات ستتخذها الدولة اللبنانية، لبنان يحتاج إلى المساعدة ، لبنان لا يتذمر ولا يتبرم، ولكن لبنان يجب ألا يذل على اعتاب أحد مع الشكر والتقدير والعرفان لكل ما تم تقديمه من مساعدات سخية من الدول العربية والدول الصديقة. ولكن هذا الأمر لا يزال دون الحاجات. باختصار سورية في محنة ولبنان في خطر والخطر على لبنان سيستمر ما استمرت هذه المحنة في سورية، محنة سورية ستنتهي بصبر الشعب السوري وسيكتب للشعبين السوري واللبناني أنهما في هذه المرحلة الحرجة تقاسما كسرة الخبز وقطرة المياه، ودمعة الحزن، واللحظات الصعبة لكي يكتب تاريخ مشرق لسورية وللبنان ولهذا الشرق من أجل شرق حر ديموقراطي ومتنوع".   وكان الرئيس ميقاتي استقبل غوتيريس، صباح الثلاثاء في السرايا، وبحث معه في التعاون بين الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة في ملف النازحين السوريين إلى لبنان.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يدعو المجتمع الدولي إلى التعاون لتقاسم أعباء النازحين ميقاتي يدعو المجتمع الدولي إلى التعاون لتقاسم أعباء النازحين



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:15 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 08:00 2022 الأحد ,08 أيار / مايو

طرق ارتداء الأحذية المسطحة

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 14:12 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أنواع الـ"بي بي" كريم لتوحيد لون البشرة

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:54 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

رحمة رياض تعود إلى الشعر "الكيرلي" لتغير شكلها

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon