مفوض حقوق الإنسان ينتقد مقالًا يصف المهاجرين بـالصراصير
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مفوض حقوق الإنسان ينتقد مقالًا يصف المهاجرين بـ"الصراصير"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مفوض حقوق الإنسان ينتقد مقالًا يصف المهاجرين بـ"الصراصير"

حقوق الإنسان ينتقد مقالا يصف المهاجرين بـ"الصراصير"
لندن - العرب اليوم

انتقد المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مقالا صحفيا نشر في صحيفة ذا صن البريطانية يصف المهاجرين غير الشرعين بـ"الصراصير" واعتبر المفوض الأممي هذا المقال مثالا واضحا للعداء ضد الأجانب.

دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان، بريطانيا للتصدي لخطاب الكراهية في الصحف الشعبية بعد أن وصفت كاتبة المهاجرين بأنهم "صراصير" ودعت لاستخدام الزوارق الحربية لمنعهم من الوصول لأوروبا.

وقال الأمير زيد بن رعد الحسين إن المقال كان مثالا صارخا للمقالات المعادية للأجانب التي كثيرا ما تنشر في الصحف الشعبية البريطانية. واعتبر المفوض السامي لحقوق الإنسان أن مثل هذه المقالات تضعف الشعور بالتعاطف مع الأشخاص الذين يغرقون في البحر المتوسط في محاولة يائسة للوصول لأوروبا.

ودعا زيد بن رعد الحسين، بريطانيا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي للتصدي للعنصرية وكراهية الأجانب التي "تحت ستار حرية التعبير يسمح لها بتغذية حلقة مفرغة من الذم والتعصب والتسييس."

ونشرت صحيفة ذا صن، وهي جزء من إمبراطورية روبرت ميردوك الإعلامية المقال للكاتبة كيتي هوبكنز في 17 أبريل نيسان. وقالت شرطة العاصمة البريطانية إنها تلقت شكاوى بأن المقال يصل إلى حد التحريض على الكراهية العنصرية وإنه تجرى دراسة المسألة. في حين امتنع متحدث باسم الصحيفة عن التعليق.

وكتبت هوبكينز في المقال "اعرضوا علي صور أكفان وجثث تطفو على سطح المياه واعزفوا على الكمان واعرضوا علي صور أشخاص نحيلة يبدو عليها الحزن.. لا زلت لا أهتم."

وفي اليوم الذي تلا نشر المقال، غرق قرابة 900 شخص عندما انقلب قاربهم في محاولة للوصول لإيطاليا من ليبيا.

يذكر أن قرابة 2000 مهاجر لقوا حتفهم حتى الآن هذا العام عند محاولة عبور البحر.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفوض حقوق الإنسان ينتقد مقالًا يصف المهاجرين بـالصراصير مفوض حقوق الإنسان ينتقد مقالًا يصف المهاجرين بـالصراصير



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon