عون يطالب بدراسة الاقتراح الأرثوذكسي لقانون الانتخابات اللبنانية
آخر تحديث GMT16:48:54
 لبنان اليوم -

عون يطالب بدراسة الاقتراح الأرثوذكسي لقانون الانتخابات اللبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عون يطالب بدراسة الاقتراح الأرثوذكسي لقانون الانتخابات اللبنانية

بيروت ـ جورج شاهين
رأى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون في كلمة بعد الاجتماع الأسبوعي لتكتله في الرابية، "أن تاريخ المسيحيين في الشرق يؤكد أن الكثير قتلوا في سبيل إيمانهم"، فيما تحدث عن قانون الانتخاب فقال: "مشروع اللقاء الأرثوذكسي المطروح هو الأفضل، وبعده يأتي النظام النسبي، فعن القانون الأرثوذكسي، جاء في بيان "لجنة بكركي" أنه يؤمن حتمًا أفضل تمثيل ويؤمن انتخاب 64 نائبًا من قبل المسيحيين ويراعي صحة التمثيل، وإن حزب "القوات اللبنانية" أصر على المشروع الأرثوذكسي، فقلنا له أهلاً وسهلاً، ولكن لا يمكن أن نطرح على الناس قانونًا واحدًا، وبالتالي، يكون الاقتراح الثاني هو النظام النسبي". و أضاف عون  "هناك 24 نائبًا مسيحيًا لا علاقة لنا بهم كمسيحيين، وإذا كنت لا أمثل أحدًا كما يقولون، فلماذا يخافون من الاقتراح الأرثوذكسي؟ لقد أخذنا بالمشروع الثاني، ورفضنا أن نفصل المسيحيين عن المسلمين في الانتخابات، ولكن على أساس أن يقفوا معنا، نريد أن نسترد النواب الـ24، ففي الجلسة المقبلة، يجب أن يبحثوا أولاً في الاقتراح الأرثوذكسي، وليقل كل شخص لماذا رفضه؟، وليردوا ثلث الصلاحيات لرئيس الجمهورية ونحن نقبل بأي قانون". وعن الوضع السوري قال: "إن الولايات المتحدة الأميركية اختارت سورية لتكون ميدان الصراع لضرب النفوذ البسيط لروسيا في المنطقة، وأيضا تفكيك محور الشر وفصل سورية عن إيران، ولبنان عن سورية لإضعاف الجميع. لذلك، طالبنا بحل عبر الحوار كي لا يحصل خراب في سورية". وشدد على أن "الدول العربية أو الغربية يجب أن توقف القتال في سورية، وتأتي إلى الحوار، وهكذا يمكن حل مشكلة النازحين". و تابع : "لم نرفض لجوء أحد، ولكن إذا كنا نحمل مئة كيلو فهل يمكن تحميلنا طنًا؟ فهذا الوضع في سورية لا ينتهي إذا لم تكن هناك نية للجلوس سويًا، الغاية اضطهادية للأقليات، وعلى رأسهم المسيحيين، وليس الغاية الإصلاح في سورية، إن لبنان محاط بالحديد والنار لذلك، هناك نظرة عدائية، وكل الدول الداعمة للثورة لا تريد بقاء الاستقرار في لبنان، فهي من أرسلت التكفيريين وطوقت لبنان بالحديد والنار من الشمال إلى الجنوب". وعن الموضوع الإقتصادي، قال: "إن الحكومة وراء الازمة الاقتصادية، وهي مسؤولة عن عدم مجيء السياح العرب، كما يقولون. لسنا نحن من خطفنا أحدا ما، ونحن ضد أي عملية خطف، ولكن هل نسينا ان لدينا مخطوفين في منطقة أخرى، والدولة التي خطفتهم تدافع عن الديموقراطية في سورية؟". أضاف عون: "لدينا اليوم مخزون لا بأس به من النفط، وهذه الهبة لنا ويجب ان نعرف كيف نديرها، فبدل ان يبشروا اللبنانيين بهذه الهبة التي توصل لبنان إلى مصلحة الازدهار بدأوا يجادلون ببدل أتعاب أعضاء هيئة إدارة النفط
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عون يطالب بدراسة الاقتراح الأرثوذكسي لقانون الانتخابات اللبنانية عون يطالب بدراسة الاقتراح الأرثوذكسي لقانون الانتخابات اللبنانية



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 05:55 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هزة أرضية قوية تضرب وهران الجزائرية

GMT 20:22 2022 الأحد ,20 شباط / فبراير

نوال الزغبي تشوق الجمهور لأغنيتها الجديدة

GMT 12:03 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على تقنية "BMW" الجديدة لمالكي هواتف "آيفون"

GMT 20:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

التكنولوجيا تحدّد أهداف برادا في حملة ربيع وصيف 2021

GMT 09:28 2024 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوت والحمل والأسد من الأبراج الأكثر سعادة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon